آهٍ علـى هـذا الـظـلام وغـربـتـي *** ولقرب يـوم فـيـه عـنـكـم ارحـل الـــمــرء لايـحـيـى بـطـول حـيـاته *** لـكـنـمـا يـحـيـى بـفـعـل يـفـعــل والفعل هذا حـب حـيدرة وقد *** من عنه ينئى في الجحيم سَيُنـزَلُ قد لامني العذال حين بحيدر *** في وصفه في الشعر صرت أُرَتِّلُ فــالله قــد ذكــر الأمــيــر بــإســمـه *** في محكم القرآن جاء مُنَزَّلُ مـن حُـبِّـهِ من دون علمي قد اتى *** قلبي إليه وصار قولاً يُزجَلُ يــالـيـت شـعـر لـو اراك فـإنــنــي *** من اي قطر كنت فيه سأقبل فـبـيـوم حـشـر الـنـاس ثغري باسم *** وبحب حيدر للجنان سأدخل كـفـر اللذي قـد قـال قـول مُـجَـسِّـمٍ *** في قال ان الله يملك ارجل ســبــحــان ربــي مــابــذالــك وصــفــه *** لكن عقلهم الغبي معطل قولوا كما قال البخاري بقــولــه *** عن عائش قولاً جريئً يخجل قالت بأن على الجميع رضاعـة *** حتى وإن شَبّوا الرضاعة تُقبَلُ لــكــنّــهــا زادت عــلــيــه بــقــولــهــا *** كمسلم الكذاب قولاً يوجل قـالـت بـأن إلـى الـكـتـاب بـقـيـة *** فـي آيـتـيـن به لنـا لـم تـوصـل فلقد اتى السـخـل الكريم لبيتها *** ولأكل قرطاس الحمـيـرا مُـرسَـلُ فـغـدى بتـحت سـريـرهـا مـتـمـعـنـاً *** وبـرئـسـه تحت السرير منزل فـدنـى عـلـيـه بـقـظـمـة مـتـذوقـاً *** فـرئـى بـه طـعـمـاً لـذيـذاً يـقـبـل آهٍ لـكـم مـاعـدت اعـلـم ايـهـم *** قـد كـان لـلـديـن الـعـظـيـم مــنــازل الـسـخـل ! ام تلك الـحـمـيراء اللتي *** للنار فريتها العظيمة توصـل فـالـيـوم قـد عـلـم الـجـمـيـع بأنَّهُ *** السـخـل افـضـل دون شـكٍّ يُـشكّلُ