سأل احد الاخوة عن قول المخالفين للنبي وآله بقصة الذين شربوا بول الابل  وثم ارتدوا فقام الرسول بقطع ايديهم وارجلهم وفقئ اعينهم

وهذه القصة السخيفة التي وردت في البخاري غير صحيحة مع اننا لانلتزم بالبخاري وباكاذيبه ولا ما يروج السنة ضد الرسول صلى الله عليه وآله

الا اننا نرد على هذا الامر دفاعا عن النبي لان مثل هذه القصص السخيفة المكذوبة اصبحت مطعنا في الدين وكذلك سلاحا يستخدم لاستقطاب المزيد من النواصب

الذين يؤمنون بالقتل والذبح والتفجير والتدمير

———————————————————————————————————————————————-

صحيح البخاري

عن قتادة عن أنس  أن ناسا اجتووا في المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانهاوأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الأولين والآخرين

اولا صدق الله وكذب البخاري وشيعة البخاري
لان الله قال

  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ

سورة البقرة آية 256

, وقال عن الصحابة الذين اصبحوا منافقين

  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ

سورة المنافقون الاية 3

فلم يامر الله لا بقتلهم ولا بسلخهم ولا بفقئ اعينهم
وكذلك من بنود صلح الحديبية لقريش مع الرسول ص, ان المسلم اذا ارتد يذهب الى قريش ولا يسلموه للرسول اما من يسلم فلا تسلمه قريش للرسول

فاذا قضية ان النبي يفعل بهم هذا الفعل لانهم ارتدوا , فهذه اكاذيب البخاري على رسول الله صلى الله عليه وآله

ثانيا حكم القاتل هو القتل , وحكم السارق هو قطع مقدمة اصابع اليد وفي ديانة السنة قطع  الكف  , لكن لاعلينا فليس هذا بحثنا الان
الا ان جريمة سرقة الابل , يكتفى فيها باقامة حد السرقة

وكذلك جريمة القتل , يقتل فيها القاتل , ولا يقتل كل الناس
اذ قال الله عز وجل , 

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

سورة المائدة آية 45.
فصدق الله عز وجل وكذب البخاري

 

, ايظا انه بهذه الاحكام لم يتم اقامة الحد على القاتل , بل تم قطع يده ورجله وفقئ عينه وهذا خلاف ما امر به الله والرسول
من ان القاتل يقتل وبخلاف ان السارق يقام عليه حد السرقة

و بغض النظر عن كل هذه الاكاذيب , الا ان قصة انهم شربوا من بول الابل , هذه سخيفة ومضحكة اذ انه لايوجد في الاسلام شرب نجاسات مثل بول البعير الا في هذه القصة المفتراة

وكذلك قصة انهم اسلموا ولما شربوا البول واللبن ارتدوا ,, هذه تبدوا قصصا لم يستطع ان يفكر فيها حتى مؤلف كتاب الف ليلة وليلة

اذ ما علاقة من اسلم وشرب البول , ان يرتد بعد ان يشرب البول
هل ان البول لم يكن مذاقه بتلك الجودة حتى ارتد !!!
خاصة انهم بعد ما اسلموا اصبحوا صحابة وعدول , فكيف للصحابة ان يرتدوا وهذا ما يؤمن به مخالفوا النبي وآله ص – ان الصحابة
كلهم عدول ولا يرتدون ولا يعصون ولا يدخلون النار ثم نراهم بانفسهم يقولون عن صحابة رأو الرسول واسلموا ثم ارتدوا

فالحمد لله على العقل وعلى اتباع النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فالقصة احدى اكاذيب المخالفين التي لاقيمة لها

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته