عدد الأدلة : ( 8 )

 

 وأخيراً وصلنا إلى نهاية المطاف ووصلنا ليقين تام بأن أبو طالب (ع) مؤمن قُرَيش مات مؤمناً بموجب هذه الأدلة القطعية

 

( 1 ) : الدليل الأول : إبقاء الزوجة فاطمة (ع) تحت زوجها أبو طالب (ع)

 

 ( 1 ) – قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ، جزء مستقطع كموضع للشاهد من ، ( البقرة : 221 ).

 


 

 ( 2 ) – الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب المناقب – باب ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله (ص) –

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 213 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

15233 – وعن ابن إسحاق قال : …. وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله (ص) وبين أبى العاص بن الربيع ، إلاّ أن رسول الله (ص) كان لا يقدر على أن يفرق بينهما ، فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة وهي مقيمة معه بمكة ….

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2958&idfrom=15339&idto=15347&bookid=87&startno=4

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – لماذا حاول النبي (ص) التفريق بين ربيبته وزوجها الكافر ، وأبقى السيدة فاطمة بنت أسد (ع) ( المسلمة ) تحت أبي طالب (ع) ( الكافر ) وهي من أوائل المسلمات ، اليس هذا خير دليل على إيمان أبو طالب (ع) ، وإلاّ يعتبر النبي (ص) بإنحيازه هذا مخالفاً للقرآن والسنة والعياذ بالله.

( 2 ) – لماذا لم يذكر التاريخ بأن السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) طلبت من النبي (ص) الفصل بينها وبين زوجها ( الكافر ) ، وهي مسلمة وتعرف الأحكام الشرعية.

( 3 ) – لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي محاولة للنبي (ص) شخصياً التفريق بين السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) وأبو طالب (ع) ( الكافر ).

( 4 ) – لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي قول للإمام علي (ع) والأئمة الأطهار من بعده بأن أبوطالب (ع) كان ( كافراً ) وزوجته (ع) ( مسلمة ) ووجب التفريق بينهما.

( 5 ) – وأخيراً , كل من قالوا بكفر أبو طالب لا ييستندون لدليل واقعي متين ، إلاّ الإستدلال الضعيف من وراء حقد دفين على محمد وآل محمد (ع).

 


 

( 2 ) : الدليل الثاني : تدليس وتناقض البخاري وكذبه الصريح

 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة براءة – باب قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين

 

4398 – ‏حدثنا ‏: ‏إسحاق بن إبراهيم ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الرزاق ،‏ ‏أخبرنا :‏ ‏معمر ،‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ،‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال :‏ ‏لما حضرت ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏الوفاة دخل عليه النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏وعنده ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏أي عم قل : لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية :‏ ‏يا ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏أترغب عن ملة ‏ ‏عبد المطلب ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت :‏ ‏ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي ‏ ‏قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4405

 


 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة النساء – يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة

 

4329 – ‏‏حدثنا ‏: ‏سليمان بن حرب ‏، ‏حدثنا :‏ ‏شعبة ،‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏: ‏سمعت ‏ ‏البراء ‏ (ر) ‏ ‏قال :‏ ‏آخر سورة نزلت ‏ ‏براءة ،‏ ‏وآخر آية نزلت :‏ ‏يستفتونك قل الله يفتيكم في ‏ ‏الكلالة.

 

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4331

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – الحديث الأول : يبين كذب البخاري كذبة فاضحة شنيعة ، لأن الآية من سورة التوبة ، ومن أواخر السور التي نزلت ( بالمدينة ) العام التاسع من الهجرة ، وأبوطالب (ع) مات ( بمكة ) في السنة العاشرة للبعثة النبوية الشريفة ، أي نزول هذه الآية بعد ( 12 ) سنة من رحيل أبو طالب (ع) ، فطالما سقط البخاري في شر أعماله فيكون إستغفار النبي (ص) لأبوطالب (ع) صحيح.

 

( 2 ) – الحديث الثاني : يبين سقوط البخاري في تناقض فاضح مرة أخرى ، حيث قال : نزلت سورة البراءة كآخر سورة يعني ( بالمدينة ) ، ( وهذا راي كل المفسرين ) فمرة يقول : نزلت ( بمكة ) عندما أراد النبي (ص) الإستغفار لعمه أبو طالب (ع) ، ومرة يقول : نزلت بالمدينة ومن أواخر السور ، إذن كما قلنا سابقاً إستغفار وشفاعة النبي (ع) نالت عمه أبو طالب (ع) والحمد لله رغم أنف المدلسين الحاقدين على أهل البيت (ع).

 


 

( 3 ) : الدليل الثالث : سقوط حديث الضحضاح

 

صحيح البخاري – كتاب مناقب الأنصار – باب قصة أبي طالب

3670 – ‏حدثنا ‏ : ‏مسدد ‏ ، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى ،‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الملك ،‏ ‏حدثنا ‏: ‏عبد الله بن الحارث ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ (ر) ‏ ‏قال للنبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏ما أغنيت عن ‏ ‏عمك ‏ ‏فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال :‏ ‏هو في ‏ ‏ضحضاح ‏ ‏من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار.

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=3679

 

التحليل الموضوعي :

 

– سقط حديث ( الضحضاح ) الذي رواه البخاري في صحيحه ، لأنه يخالف الآيات القرآنية فكل ما يخالف القرآن يضرب به عرض الجدار ، فكيف يقول البخاري بقبول دعاء النبي (ص) للكفار خلافاً للآيات القرآنية التالية :

 

– قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( البقرة : 162 ).

– قوله تعالى : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولاهم ينظرون ، ( النحل : 85 ).

– قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، ( فاطر : 36 ).

– قوله تعالى : وأنذرهم يوم الأزقة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، ( غافر : 18 ).

– قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة إلاّ أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر ، إلى قوله تعالى : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، ( المدثر : 38 إلى 48 ).

 

– فبعد كل هذا هل هناك شخص عاقل منصف متجرد للحق يستطيع أن يقول بصحة ما رواه البخاري ؟!.

 


 

( 4 ) : الدليل الرابع : معاملة النبي (ص) لعمه (ع) معاملة المسلمين بعد وفاته

 

النسائي – خصائص أمير المؤمنين (ع) – رقم الصفحة : ( 38 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وأين هذا مما أخرجه إبن سعد في طبقاته ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه.

 

– فقال البرزنجي كما في : ( أسنى المطالب : 35 ) ، أخرجه أبو داود وإبن الجارود وإبن خزيمة : وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه (ع).

( 2 ) – طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.

( 3 ) – ترك النبي (ص) المشي بجنازته إتقاء من شر سفهاء قريش فقط.

( 4 ) – عدم الصلاة عليه لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

( 5 ) – طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.

 


 

( 5 ) : الدليل الخامس : عام الحزن

 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 125 )

 

275 – قال : أخبرنا : محمد بن عمر الأسلمي ، قال : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله (ص) وهو يومئذ بن بضع وثمانين سنة وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=82&pid=353089&hid=275

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه ( الكافر ) أبو طالب (ع) ، ومساواته ( بالمؤمنة ) السيدة خديجة (ع).

( 2 ) – لماذا لم يعلن النبي (ص) عاماً للحزن على فقده ربيبتيه ( بناته على رأي أهل السنة ) ، وإبنه إبراهيم (ع) ، وعمه حمزة (ع) ، كما فعل بعمه ( الكافر ) أبو طالب (ع).

( 3 ) – طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.

 


 

( 6 ) : الدليل السادس : أنا وكافل اليتيم كهاتين

 

صحيح البخاري – كتاب الطلاق – باب اللعان

 

4998 – ‏حدثنا ‏: ‏عمرو بن زرارة ‏، ‏أخبرنا :‏ ‏عبد العزيز بن أبي حازم ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ،‏ ‏عن ‏ ‏سهل ‏قال رسول الله ‏ ‏(ص) :‏ ‏وأنا وكافل اليتيم في الجنة ، هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً. ‏

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=5097

 

التحليل الموضوعي :

 

– ألا يستحق أن يكون ( اليتيم ) النبي محمد (ص) ، وعمه ( كافل اليتيم ) أبو طالب (ع) ( كهاتين ) في جنان الخلد بعد هذه الأدلة القطعية الدامغة :

 

( 1 ) – إعتبار هذا الحديث صحيح ومعتبر عند الشيعة والسنة.

( 2 ) – إستغفار النبي (ص) لعمه أبو طالب (ع) بعد سقوط حديث الضحضاح , وسقوط قول البخاري في منع الله للنبي (ص) الإستغفار لعمه (ع) ، بالآية : <font
color=”#0000ff”>‏ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين.

( 3 ) – تسمية النبي (ص) ( بيتيم قريش ) بزمانه.

( 4 ) – إعتبار أبو طالب (ع) ( بكافل يتيم ) قريش.

( 5 ) – طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.

( 6 ) – حزن النبي (ص) على أبو طالب (ع) ومساواته بزوجته المؤمنة السيدة خديجة (ع).

( 7 ) – أشعار وأفعال أبو طالب (ع) كدفاعه عن إبن أخيه , والإعتناء بحجاج بيت الله الحرام , ووصيته لأبنائه من بعده أن يصلوا جناح إبن عمهم ، وسعيه بتزويج النبي (ص) للسيدة خديجة (ع) صاحبة الإيمان والجاه والثروة لتكون سنداً وظهيراً له في دعوته السماوية ، والكثير من مواقفه المشرفة.

( 8 ) – عدم إثبات سجود أبو طالب (ع) لصنم قط , ولم يثبت بأنه ذكر رباً أو معبوداً على لسانه إلاّ الله سبحانه وتعالى.

 


 

( 7 ) : الدليل السابع : كلام وفعل أبو طالب (ع) دليل على إيمانه

 

الحلبي – السيرة الحلبية – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 226 )

 

قالها : عند طلب يد السيدة خديجة (ع) للنبي محمد (ص)

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وذكر أبو الحسين بن فارس وغيره أن أبا طالب خطب يومئذ فقال : الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، وزرع إسماعيل ، وضئضىء معد ( أي معدنه ) ، وعنصر مضر ( أي أصله ) ، وجعلنا حضنة بيته ( أي المتكفلين بشأنه ) ، وسواس حرمه ( أي القائمين بخدمته ) ، وجعله لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً ، وجعلنا حكام الناس ، ثم إن إبن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل إلاً رجح به شرفاً ونبلاً وفضلاً وعقلاً ….

 


 

إبن هشام – السيرة النبوية – ذكر أن علي بن أبي طالب (ر) أول ذكر أسلم – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 247 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وذكروا أنه قال لعلي ‏‏:‏‏ أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ‏‏؟‏‏ فقال ‏‏:‏‏ يا أبت آمنت بالله وبرسول الله وصدقته بما جاء به وصليت معه لله وإتبعته ‏‏،‏‏ فزعموا أنه قال له ‏‏:‏‏ أما إنه لم يدعك إلاّ إلى خير فالزمه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=208&idfrom=277&idto=278&bookid=58&startno=1

 


 

أثير الدين الأندلسي – تفسير البحر المحيط – تفسير سورة العلق – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 493 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

ize=”2″>– …. قيل : هي أول جماعة أقيمت في الإسلام ، كان معه أبو بكر وعلي وجماعة من السابقين ، فمر به أبو طالب ومعه إبنه جعفر ، فقال له : صل جناح إبن عمك وإنصرف مسروراً ، وأنشأ أبو طالب يقول :

إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والكرب

والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من يكون من حسبي

لا تخذلا وانصرا إبن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي

ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بذلك.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=62&ID=697&idfrom=1711&idto=1712&bookid=62&startno=1

 


 

إبن سعد – الطبقات الكبرى – ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 123 )

265 – ( حديث مرفوع ) : قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، وحدثني : محمد بن عبد الله بن أخي الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ، قال : قال أبو طالب : يا إبن أخي والله لولا رهبة أن تقول ، قريش دهرني الجزع فيكون سبة عليك وعلى بني أبيك لفعلت الذي تقول ، وأقررت عينك بها ، لما أرى من شكرك ووجدك بي ونصيحتك لي ، ثم إن أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال : لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد ، وما إتبعتم أمره فاتبعوه وأعينوه ترشدوا ، فقال رسول الله (ص) أتأمرهم بها وتدعها لنفسك ، فقال أبو طالب : أما لو أنك سألتني الكلمة وأنا صحيح لتابعتك على الذي تقول ، ولكني أكره أن أجزع عند الموت فترى قريش أني أخذتها جزعاً ورددتها في صحتي.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=82&hid=265&pid=353089

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – قول أبو طالب (ع) : الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، هل هناك كافر يفتتح كلامه بكلمة ( الحمد لله ) إلاّ المؤمن الذي يؤمن بوجود الله ويقر بالوهيته المطلقة على كل المخلوقات؟!.

( 2 ) – عدم إثبات سجود أبو طالب (ع) لصنم قط , ولم يثبت بأنه ذكر رباً أو معبوداً على لسانه إلاّ الله سبحانه وتعالى.

( 3 ) – إفتخار أبو طالب (ع) بأنه من ذريه إبراهيم الخليل (ع) ، اليس هذا دليل كافي لكي يكون على أقل تقدير من الموحدين والمقرين بالحنيفية؟.

( 4 ) – إهتمام أبو طالب (ع) بحجاج بيت الله الحرام المسلمون ، وبذل جهد جبار في خدمتهم ليلاً ونهاراً ، هل هذا يدل بأنه كافر وعلى ملة الإلحاد ؟.

( 5 ) – مدحه للنبي (ص) دائماً ، ولم يثبت بأنه ذمه قط طوال حياته ، ومحاولته الحثيثة لإتمام زواجه من السيدة خديجة (ع) ، هذه المرأة الجليلة والمؤمنة ذات الجاه والمال والسلطة لكي تكون دعماً وسنداً للنبي محمد (ص) في مشواره الطويل لنشر الإسلام ، اليس هذا من الأدلة الدامغة على إيمان أبو طالب (ع) ودفاعه عن الدعوة المحمدية؟.

( 6 ) – كفالته وحمايته ودفاعه المستميت عن النبي محمد (ص) حتى لو أدى هذا إلى مقتله وخسارة كل ما يملك ، اليس هذا دليل على إيمانه ؟.

( 7 ) – وصيته لآبنائه للوقوف خلف النبي محمد (ص) في السراء والضراء وعدم تركه مهما حصل أكبر دليل على أيمانه ، والدليل بأن جل أولاده نالوا شرف الشهادة في سبيل الله وفي نشر ا
لرسالة النبوية الشريفة.

( 8 ) – وأخيراً كل الروايات التي تقول بكفره أتت من أفواه كريهة مبغضة لأهل البيت (ع) ، وهذا ما توصلنا إليه من خلال هذا البحث الطويل ، وما عرضناه خير دليل.

 


 

( 8 ) : الدليل الثامن : أشعار أبو طالب (ع) دليل على إيمانه

 

التحليل الموضوعي :

 

( 1 ) – وقال علي (ر) : ( المرء مخبوء تحت طي لسانه لا طيلسانه ) ، ( الآلوسي – تفسير الآلوسي – الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 214 )).

( 2 ) – وقال (ر) : ( المرء بأصغريه قلبه ولسانه ) ، ( الآلوسي – تفسير الآلوسي – الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 214 )).

( 3 ) – فبإعتبار أن اللسان هو الذي يعبر عما في القلب والعقل والجوارح ، فإذا إستقام القلب ، كان اللسان معبراً عما يفكر به العقل في خطوط الإستقامة ، فكل أشعار ودواوين أبو طالب (ع) لا تدل إلاّ على إستقامته وإيمانه ونقاء سريرته وعقله السليم ، فأليكم نبذة بسيطة من هذه الدرر التي خرجت من فمه الطاهر في مدح النبي محمد (ص) الطاهر إبن الأطهار :

 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب المناقب – باب ما جاء في أسماء رسول الله (ص) – رقم الصفحة : ( 641 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– وقوله : ( من بعدي اسمه أحمد ) …. وقد أخرج المصنف في التاريخ الصغير من طريق علي بن زيد قال : كان أبو طالب يقول :

 

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2097

 


 

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب مناقب الأنصار – باب قصة أبو طالب (ر) – رقم الصفحة : ( 233 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قوله : ( باب قصة أبي طالب ) : واسمه عند الجميع عبد مناف : …. وقد تقدم قريباً حديث إبن مسعود ، وأما رسول الله (ص) فمنعه الله بعمه ، وأخباره في حياطته والذب عنه معروفة مشهورة ، ومما إشتهر من شعره في ذلك قوله :

 

والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا

 

وقوله :

 

كذبتم وبيت الله نبزي محمدا * ولما نقاتل حوله ونناضل

 

الرابط:

f=”http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2178″>http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=33&TOCID=2178

 


 

إبن كثير – البداية والنهاية – كتاب سيرة رسول الله (ص) – فصل فيما إعترض به المشركون على رسول الله (ص)

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 134 / 135 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. قال إبن إسحاق : ولما خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة ، وبمكانها منها ، وتودد فيها أشراف قومه ، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلم رسول الله (ص) ولا تاركه لشيء أبداً حتى يهلك دونه ، فقال:

 

كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن إلاّ أمركم في بلابل

كذبتم وبيت الله نبذي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=59&ID=195

 


 

الواحدي النيسابوري – أسباب النزول – رقم الصفحة : ( 144 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. قال مقاتل ‏:‏ وذلك أن النبي (ص) كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام ، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي (ص) فقال أبو طالب‏ :‏

والله لا وصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
وعرضت ديناً لا محالة أنه
* من خيرِ أَديان البرية دينا
لولا الملامة أَو حذاري سبّة
* لوجدتني سمحاً بذاك مبينا

 


 

إبن الجوزي – التذكرة – رقم الصفحة : ( 6 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– أن علياً (ع) قال في رثاء أبي طالب :

 

 أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم

لقد هد فقدك أهل الحفظا * فصلى عليك ولي النعم

ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم

 


 

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 78 )

 

 [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– ومن ذلك قوله :

 

لقد أكرم الله النبي محمداً * فأكرم خلق الله في الناس أحمد

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

 


 

– وختاماً .... مَن أراد مزيد التحقيق والاطّلاع ، فأمامه هذه المؤلّفات الموفّقة في هذا المجال :

1 – أبو طالب مؤمن قريش / للأستاذ عبدالله الخُنَيزي.
2 – أسنى المطالب في نجاة أبي طالب / لأحمد بن زيني بن أحمد دحلان الشافعيّ ( ت 1304 هـ ).
3 – الحُجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب / للسيّد عليّ بن فخار الموسويّ ( ت 630 هـ ).
4 – مُنْية الراغب في إيمان أبي طالب / للمرحوم الشيخ محمّد رضا الطبسيّ النجفيّ.
5 – مواهب الواهب في فضائل أبي طالب / للشيخ جعفر النقدي ( ت 1370 هـ ).
6 – شيخ الأبطح أبو طالب / للسيّد محمّد علي آل شرف الدين العاملي.
7 – صفحات مِن حياة سيّدنا أبي طالب / للسيّد الفاضل مصطفى بن السيّد محمّد كاظم القزوينيّ.
8 – أبو طالب حامي الرسول وعظيم الإسلام / للأستاذ الفاضل محمّد جواد خليل.
9 – الجزء السابع من موسوعة ( الغدير ) للعلاّمة الشيخ عبدالحسين الأميني ص 330 ـ 409، وفيه شواهد وبيانات وفيرة، وذِكرٌ لعدد كبير من المصادر في شأن سيّدنا أبي طالب عليه السّلام.
10 – وقبل ذلك كله كان للشيخ المفيد رضوان الله عليه ( ت 413 هـ ) كتابه المتقدم في شأن أبي طالب، سَمّاه بـ ( إيمان أبي طالب ).