عبد الله بن ابي السرح

Hits: 34

 

 


 

( الصحابي عبدالله بن أبي السرح كاتب الوحي المرتد )

 

عدد الروايات : ( 28 ) رواية

 

سنن أبي داودكتاب الحدود – باب الحكم فيمن إرتد

 

4358 – حدثنا : أحمد بن محمد المروزى ، ثنا : علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس ، قال : كان عبد الله بن سعد بن أبى سرح يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان ، فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل يوم الفتح ، فإستجار له عثمان بن عفان ، فأجاره رسول الله (ص).

 

الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=28&PID=3794

 


 

مستدرك الحاكم – كتاب المغازي والسرايا – إستجارة عبد الله بن أبي سرح عند عثمان وشفاعته عند النبي (ص) – رقم الحديث : ( 4417 )

 

4331 – حدثنا : أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، ثنا : أبو داود سليمان بن الأشعث ، ثنا : عثمان بن أبي شيبة ، حدثني : أحمد بن الفضل ، ثنا : إسباط بن نصر قال : زعم السدي ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد : قال : لما كان يوم فتح مكة إختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان (ر) فجاء به حتى أوقفه على النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرقع رأسه فنظر إليه ثلاثاًًً ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل شديداًًً يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي ، عن بيعته فيقتله ، فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك إلاّ أومأت إلينا بعينك فقال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1863&idfrom=4235&idto=4237&bookid=74&startno=0

 


 

مستدرك الحاكم – كتاب المغازي والسرايا – إستجارة عبد الله بن أبي سرح عند عثمان وشفاعته عند النبي (ص) – رقم الحديث : ( 4418 )

 

4332 – حدثنا : بكر بن محمد الصيرفي بمرو ، ثنا : إبراهيم بن هلال ، ثنا : علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا : ، الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس (ر)ما : قال : كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله (ص) فلحق بالكفار فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل فإستجار له عثمان (ر) فأجاره رسول الله (ص) ، صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1863&idfrom=4235&idto=4237&bookid=74&startno=1

 


 

مستدرك الحاكم – كتاب المغازي والسرايا – إستجارة عبد الله بن أبي سرح عند عثمان وشفاعته عند النبي (ص) – رقم الحديث : ( 4419 )

 

4333 فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن عبد الجبار ، ثنا : يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق قال : ، حدثني : شرحبيل بن سعد : قال : نزلت في عبد الله بن أبي سرح : ومن أظلم ممن إفترى على الله كذباًً أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ، فلما دخل رسول الله (ص) مكة فر إلى عثمان بن عفان (ر) وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عنده حتى إطمأن أهل مكة ثم أتى به رسول الله (ص) فإستأمن قال الحاكم : قد صحت الرواية في الكتابين أن رسول الله (ص) أمر قبل دخوله مكة بقتل عبد الله بن سعد وعبد الله بن خطل فمن نظر في مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان (ر) وجنايات عبد الله بن سعد عليه بمصر إلى أن كان أمره ما كان علم أن النبي (ص) كان أعرف به.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=74&ID=1863&idfrom=4235&idto=4237&bookid=74&startno=2

 


 

البيهقي السنن الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 196 )

 

أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ إملاءً ، ثنا : بكر بن محمد الصيرفى بمرو ، ثنا : ابراهيم بن هلال ، ثنا : علي بن الحسن بن شفيق ، ثنا : الحسين إبن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان عبد الله بن أبى سرح يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل فإستجار له عثمان (ر) فأجاره رسول الله (ص).

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=3557&BkNo=21&KNo=54&startno=20

 


 

إبن كثير البداية والنهاية – سنة إحدى عشرة من الهجرة – كتاب الوحي وغيره بين يديه صلوات الله وسلامه عليه –

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 346 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. ومنهم (ر) عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، القرشي العامري ، أخو عثمان لأمه من الرضاعة ، أرضعته أم عثمان ، وكتب الوحي ثم إرتد عن الإسلام ولحق بالمشركين بمكة ، فلما فتحها رسول الله (ص) ، وكان قد أهدر دمه فيمن أهدر من الدماء ، فجاء إلى عثمان بن عفان فإستأمن له ، فأمنه رسول الله (ص) كما قدمنا في غزوة الفتح ، ثم حسن إسلام عبد الله بن سعد جداً.

 

قال أبو داود : حدثنا : أحمد بن محمد المروزي ، ثنا : علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي (ص) ، فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله أن يقتل ، فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص) ، ورواه النسائي من حديث علي بن الحسين بن واقد به.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=609&idfrom=557&idto=718&bookid=59&startno=33

 


 

إبن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الأنفال – تفسير قوله تعالى :

يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيراالجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 94 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وقوله : وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ، أي ، وإن يريدوا خيانتك ، فيما أظهروا لك من الأقوال ، فقد خانوا الله من قبل ، أي من قبل بدر بالكفر به ، فأمكن منهم ، أي بالأسارى يوم بدر ، والله عليم حكيم ، أي عليم بفعله حكيم فيه ، قال : قتادة : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح الكاتب حين إرتد ولحق بالمشركين ….

 

الرابط :

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=8&ayano=71

 


 

إبن كثير السيرة النبوية – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 689 )

 

ومنهم (ر) عبدالله بن سعد بن أبى سرح ، القرشى العامري ، أخو عثمان لأمه من الرضاعة ، أرضعته أم عثمان ، وكتب الوحى ثم إرتد عن الإسلام ولحق بالمشركين بمكة ، فلما فتحها رسول الله (ص) – وكان قد أهدر دمه فيمن أهدر من الدماء – فجاء إلى عثمان بن عفان فإستأمن له ، فأمنه رسول الله (ص) ، كما قدمنا في غزوة الفتح ، ثم حسن إسلام عبدالله بن سعد جداً قال أبو داود : ، حدثنا : أحمد بن محمد المروزى ، حدثنا : علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس ، قال : كان عبدالله بن سعد إبن أبى سرح يكتب للنبى (ص) ، فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله أن يقتل ، فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص) ، ورواه النسائي من حديث علي بن الحسين بن واقد به.

 


 

القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة النحل – قوله تعالى : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا

الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 174 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وقيل : نزلت في إبن أبي سرح ، وكان قد إرتد ولحق بالمشركين فأمر النبي (ص) بقتله يوم فتح مكة ، فإستجار بعثمان فأجاره النبي (ص) ، ذكره النسائي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : في سورة النحل ، من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أكره – إلى قوله – ولهم عذاب عظيم فنسخ ، وإستثنى من ذلك فقال : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر ، كان يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح ، فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص).

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=16&ayano=110

 


 

الشوكاني تفسير فتح القدير – تفسير سورة النحل – تفسير قوله تعالى :

من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمانالجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 804 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

وأخرج إبن مردويه من طريق عكرمة ، عن إبن عباس قال : في سورة النحل – فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم – ثم نسخ وإستثنى من ذلك فقال : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ، الآية ، قال : وهو عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله (ص) ، فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به النبي (ص) : إن يقتل يوم فتح مكة ، فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره النبي (ص).

 

الرابط:

http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=16&ayano=110

 


 

الذهبي سير أعلام النبلاء – الصحابة رضوان الله عليهم – عبد الله بن سعد –

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 33 )

 

8 – عبدالله بن سعد إبن أبي سرح بن الحارث ، الأمير ، قائد الجيوش ، أبو يحيى القرشي العامري ، من عامر بن لؤي بن غالب ، هو أخو عثمان من الرضاعة ، له صحبة ورواية حديث ، روى عنه الهيثم بن شفي ، ولي مصر لعثمان ، وقيل : شهد صفين ، والظاهر أنه أعزل الفتنة ، وإنزوى إلى الرملة قال : مصعب بن عبدالله : إستأمن عثمان لإبن أبي سرح يوم الفتح من النبي (ص) ، وكان أمر بقتله ، وهو الذي فتح إفريقية ، قال الدار قطني : إرتد ، فأهدر النبي دمه ، ثم عاد مسلماًً ، وإستوهبه عثمان ، قال إبن يونس : كان صاحب ميمنة عمرو بن العاص ، وكان فارس بني عامر المعدود فيهم ، غزا إفريقية ، نزل بأخرة عسقلان ، فلم يبايع علياًً ولا معاوية ، قال أبو نعيم : قيل : توفي سنة تسع وخمسين.

 

الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان إبن أبي سرح يكتب لرسول الله (ص) ، فأزله الشيطان ، فلحق بالكفار ، فأمر به النبي (ص) : إن يقتل ، فإستجار له عثمان.

 

علي بن جدعان ، عن إبن المسيب ، أن رسول الله أمر بقتل إبن أبي سرح يوم الفتح ، فشفع له عثمان.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=275&idto=275&bk_no=60&ID=235

 


 

الآلوسي تفسير الآلوسي – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 240 )

 

وأخرج إبن جرير ، عن الحسن وعكرمة : أنها نزلت في عبد الله إبن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النبي (ص) : إن يقتل يوم فتح مكة فإستجار له عثمان بن عفان (ر) فأجاره النبي (ص).

 


 

النسائي سنن النسائي – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 107 )

 

أخبرنا : زكريا بن يحيى قال : ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم قال : ، أنبئنا : علي بن الحسين بن واقد قال : أخبرني : أبي ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : في سورة النحل من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أكره إلى قوله لهم عذاب عظيم فنسخ وإستثنى من ذلك فقال : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر كان يكتب لرسول الله (ص) ، فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص).

 


 

النسائي السنن الكبرى – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 303 )

 

 أخبرنا : زكريا بن يحيى قال : ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم قال : ، أنبئنا : علي بن الحسين بن واقد قال : أخبرني : أبي ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن بن عباس قال : في سورة النحل من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أكره إلى قوله لهم عذاب عظيم فنسخ وإستثنى من ذلك فقال : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي كان على مصر كان يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به أن يقتل يوم الفتح فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص).

 


 

إبن عبدالبر التمهيد – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 319 )

 

وإحتج من رأى الإستتابة ( بهذا الحديث وهو ) ما ، حدثنا : عبد الله بن محمد بن يحيى قال : ، حدثنا : محمد بن بكر قال : ، حدثنا : أبو داود قال : ، حدثنا : أحمد بن محمد المروزي قال : ، حدثنا : علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان عبد الله بن سعد يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل يوم الفتح فإستجار له عثمان فأجاره رسول الله (ص).

 


 

إبن جرير الطبري جامع البيان – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 240 )

 

– حدثني : إبن حميد قال : ، ثنا : يحي بن وضاح ، عن الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة والحسن البصري قالا : في سورة النحل ، من كفر بالله من بعد إيمانه إلاّّ من  أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراًً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ، ثم نسخ وإستثنى من ذلك فقال : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ، وهو عبد الله بن أبي سرح الذي الذي كان يكنب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النبي (ص) : إن يقتل يوم فتح مكة فإستجار له أبو عمرو فأجاره النبي (ص).

 


 

الثعلبي تفسير الثعلبي – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 47 )

 

وقال الحسن وعكرمة : نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي سرح ، وكان يكتب للنبي (ص) فإستزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر النبي (ص) : إن يقتل يوم فتح مكة ، فإستجار له عثمان وكان أخاه لأمه فأجاره رسول الله (ص) ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية.

 


 

البغوي تفسير البغوي – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 87 )

 

وقال الحسن وعكرمة : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكان يكتب للنبي (ص) ، فإستزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر النبي (ص) يوم فتح مكة بقتله فاستجاره عثمان وكان أخاه لأمه من الرضاعة ، فأجاره رسول الله (ص) ثم إنه أسلم وحسن إسلامه فأنزل الله هذه الآية.

 


 

جلال الدين السيوطي الدر المنثور – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 30 )

 

قوله تعالى : ومن أظلم ، الآية.

 

أخرج الحاكم في المستدرك ، عن شرحبيل بن سعد قال : نزلت في عبد الله بن أبى سرح : ومن أظلم ممن إفترى على الله كذباً ، أو قال : أوحى إلى ولم يوح إليه شئ ، الآية فلما دخل رسول الله (ص) مكة فر إلى عثمان أخيه من الرضاعة فغيبه عنده حتى إطمأن أهل مكة ثم إستأمن له.

 

وأخرج إبن أبى حاتم ، عن أبى خلف الأعمى قال : كان إبن أبى سرح يكتب للنبى (ص) الوحى فأتى أهل مكة فقالوا : يا إبن أبى سرح كيف كتب لإبن أبى كبشة القرآن ، قال : كنت إكتب كيف شئت فأنزل الله : ومن أظلم ممن إفترى على الله كذباً.

 

وأخرج إبن أبى حاتم ، عن السدى في قوله : ومن أظلم ممن إفترى على الله كذباً ، أو قال : أوحى إلى ولم يوح إليه شئ ، قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبى سرح القرشى أسلم وكان يكتب للنبى (ص) فكان إذا أملى عليه سميعاً عليماً كتب عليماً حكيماً ، وإذا قال عليماً حكيماً كتب سميعاً عليماً فشك وكفر ، وقال : إن كان محمد يوحى إليه فقد أوحى إلى.

 


 

إبن حجر الإصابة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 95 )

 

ومن طريق يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن بن عباس قال : كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله (ص) : أن يقتل يعني يوم الفتح فإستجار له عثمان فأجاره النبي (ص) ، وأخرجه أبو داود ، وروى بن سعد من طريق بن المسيب قال : كان رجل من الأنصار نذر إن رأى بن أبي سرح أن يقتله.

 


 

إبن عساكر تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 337 )

 

14 ومنهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري كان يكتب لرسول الله (ص) ، ثم لحق بالكفار فأهدر النبي (ص) دمه وإستأمن له عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة يوم فتح مكة فأمنه النبي (ص) : يأتي ذكره في حرف العين من هذا الكتاب إن شاء الله عز وجل.

 

أخبرنا : أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك الفقيه ، أنبأ : أبوبكر أحمد بن علي بن عبد الله الأديب ، أنبأ : الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، أنا : أحمد بن سلمان الفقيه إملاءً ، ثنا : أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، نا : أحمد بن محمد المروزي ، نا : علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان ، فلحق بالكفار فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل فإستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله (ص).

 


 

إبن عساكر تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 29 ) – رقم الصفحة : ( 28 )

 

ح وأخبرنا : به عالياًً أبو القاسم الشحامي ، أنا : أبوبكر البيهقي ، نا : أبو عبد الله الحافظ إملاءً ، نا : بكر بن محمد الصيرفي بمرو ، نا : إبراهيم بن هلال ، نا : علي بن الحسن بن شقيق ، نا : الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : كان عبد الله بن أبي سرح يكتب لرسول الله (ص) فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله (ص) : إن يقتل فإستجار له عثمان زاد أبو سعد إبن عفان فأجاره رسول الله (ص).

 


 

إبن عساكر تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 29 ) – رقم الصفحة : ( 34 )

 

أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : عبد الوهاب بن أبي حية ، أنا : محمد بن شجاع ، أنا : محمد بن عمر الواقدي ، قال : قالوا : وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله (ص) الوحي فربما أملى عليه رسول الله (ص) سميع عليم فيكتب عليم حكيم ، فيقرأه رسول الله (ص) فيقول : كذلك الله ويقره فإفتتن ، وقال : ما يدري محمد ما يقول : إني لأكتب له : ما شئت هذا الذي كتبت يوحى إلي كما يوحى إلى محمد وخرج هارباًً من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله (ص) دمه يوم الفتح ، فلما كان يومئذ جاء إبن أبي سرح إلى عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة ، فقال : يا أخي إني والله إخترتك فإحتبسني ها هنا وإذهب إلى محمد فكلمه في فأن محمداًً إن رآني ضرب الذي فيه عيناي ، إن جرمي أعظم الجرم وقد جئت تائباً ، فقال عثمان : بل إذهب معي قال عبد الله : والله لئن رآني ليضربن عنقي ولا يناظرني قد أهدر دمي وأصحابه يطلبوني في كل موضع ، فقال عثمان إنطلق معي فلا يقتلك إن شاء الله ، فلم يرع رسول الله (ص) إلاّّ بعثمان آخذاًً بيد عبد الله بن سعد بن أبي سرح واقفين بين يديه فأقبل عثمان على النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله إن أمه كانت تحملني وتمشيه وترضعني وتفطمه وكانت تلطفني وتتركه فهبه لي ، فأعرض عنه رسول الله (ص) وجعل عثمان كلما أعرض عنه رسول الله (ص) بوجهه إستقبله فيعيد عليه هذا الكلام ، وإنما أعرض النبي (ص) إرادة أن يقوم رجل فيضرب عنقه لأنه لم يؤمنه فلما رأى أن لا يقوم أحد وعثمان قد أكب على رسول الله (ص) يقبل رأسه ، وهو يقول : يا رسول الله تبايعه فداك أبي وأمي ، فقال رسول الله (ص) : نعم ثم إلتفت إلى أصحابه فقال : ما منعكم أن يقوم رجل منكم إلى هذا الكلب فيقتله أو قال : الفاسق فقال : عباد بن بشر إلاّ أومأت إلي يا رسول الله ، فوالذي بعثك بالحق إني لأتبع طرفك من كل ناحية رجاء أن تشير إلي فأضرب عنقه ، ويقال : قال : هذا أبو اليسر ، ويقال عمر بن الخطاب فقال رسول الله (ص) : إني لا أقتل بالإشارة وقائل يقول : أن النبي (ص) قال يومئذ أن النبي لا يكون له خائنة الأعين ، فبايعه رسول الله (ص) فجعل يفر من رسول الله (ص) كلما رآه ، فقال عثمان يا رسول الله بأبي وأمي لو ترى إبن أم عبد الله يفر منك كلما رآك فتبسم رسول الله (ص) ، فقال : أولم أبايعه وأؤمنه قال : بلى أي رسول الله ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الإسلام فقال النبي (ص) الإسلام يجب ما كان قبله فرجع عثمان إلى إبن أبي سرح فأخبره فكان يأتي فيسلم علي النبي (ص) مع الناس.