هل بايع الامام علي ع – ابوبكر ؟

Hits: 89

إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – الجزء : ( 1 )  رقم الصفحة : ( 30 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

– إن أبابكر أخبر بقوم تخلفوا ، عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ، فقال : وإن !! فخرجوا وبايعوا إلاّّ علياًً


ثم أن علياً (عليه السلام) أتي به إلى أبي بكر وهو يقول: أنا عبد الله، وأخو رسوله. فقيل له: بايع أبا بكر.فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم. لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي (صلى الله عليه وآله) وتأخذونه منا أهل البيت غصباً؟.
ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا احتج عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار: نحن أولى برسول الله حياً وميتاً، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال له عمر: إنك لست متروكاً حتى تبايع. قال له علي: أحلب حلباً لك شطره، واشدد له اليوم أمره، يردد عليك غدا.

الإمامة والسياسة ج 1 ص 11لمؤلفه العالم السني ابن قتيبة الدينوري
تاريخ الطبري ج 2 ص 443 – 4

تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 105


أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير
ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرّقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة

تاريخ الطبري 3/202

مصنف بن ابي شيبة  7/432


إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع
، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن
الخطاب أتراك محرّقاً عليّ بابي ؟! قال : نعم …

أنساب الأشراف 1/ 586

ابن عبد ربه في العقد الفريد 5/13

أبو الفداء في المختصر في   أخبار البشر 1/156] .


عن عروة بن الزبير : « أنه كان يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في
الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه 
عبدالله بن الزبير : بأن عمر أحضر الحطب ليحرق الدار على من تخلّف عن البيعة

لأبي بكر»

مروج الذهب 3/86 ،

شرح ابن أبي الحديد 20/147


محمد بن جرير الطبري

محمد بن جرير الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 443 ) – طبعة بيروت

الرواية ( صحيحة السند )

– حدثنا : إبن حميد قال : ، حدثنا : جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.


إبن قتيبة الدينوري

إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – الجزء : ( 1 )  رقم الصفحة : ( 19 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

إن أبابكر  تفقد قوماًً تخلفوا ، عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص أن فيها فاطمة ، فقال : وإن .… إلى أن قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت [يا] رسول اللّه ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب ، وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها إنصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياًً فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ ، قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلاّّ هو نضرب عنقك .…