الإمام الحسن بن علي (ع) حيث قال: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكم بعضاً ويتفل بعضكم في وجه بعض وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض.
قلت: ما في ذلك خير؟ قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله.

إثبات الهداة:3/726 ، والبحار:52/211   (الغيبة للطوسي ص328).


عن الامام علي : لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض).

نعيم بن حماد في كتابه (الفتن 1/333) وعنه المتقي الهندي في (كنز العمال 14/587 ح29663)


عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول: كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض).

ثبات الهداة:3/510 ، والبحار:51/111 ، ومثله الخرائج:3/1153 ، وعقد الدرر/63 ، ومنتخب الأنوار/30 .


عن الحسين عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام : وفيه:للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة. 

إعلام الورى/400 ، وإثبات الهداة:3/463 ،و464 ، والبحار:51/109 ، و114


قال رسول الله : كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى فيه حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا ـ وشبك بين اصابعه ـ قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم

مسند ابي داوود 1/123


عن الحسين عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام : وفيه:للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة.

إعلام الورى/400 ، وإثبات الهداة:3/463 ،و464 ، والبحار:51/109 ، و114


عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ: هو الدخان والصيحة . أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ: وهو الخسف . أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض . وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ: وهو أن يقتل بعضكم بعضاً ! وكل هذا في أهل القبلة)

تفسير القمي:2/204    والبحار:9/205 .  غيبة الطوسي/206


ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام القائم فقال: أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال: مات أو هلك ، في أي واد سلك ؟ فقلت: وما استدارة الفلك ؟ فقال: اختلاف الشيعة بينهم…إذا استدار الفلك، فقيل مات أو هلك في أي واد سلك؟ قلت: جعلت فداك ثم يكون ماذا ؟ قال: لا يظهر إلا بالسيف )

النعماني/156و157   . وعنه البحار:52/227 ، و:51/148.