بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا )..
صدق الله العلي العظيم..
خاطب الله الذين آمنوا فقط في الآية الكريمة ، وأمرهم ان
1-يجتنبوا الظن.
2-وان لايتجسسوا ،
3- ولايغتابو.
وفي نفس الموضوع دعونا نقراء هذه الرواية من كتب المخالفين واللتي تتحدث عن عائشة /

روى اللمعاني حديث مسايرة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام في بعض الطريق ، فقال : " إنه سايره وأطال مناجاته ، فجاءت (عائشة) وهي سائرة خلفهما حتى دخلت بينهما ! وقال : فيمَ أنتما ! فقد أطلتما !
فيقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله غضب ذلك اليوم.
نفهم من الرواية /
1- قيام عائشة بالخروج من المنزل للتجسس على رسول الله صلى الله عليه وآله. وتتبع حركاته.
2- محاولتها لإستراق السمع لماكان يدور بين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
الخلاصة / أن عائشة تجسست على رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
والنتيجة نخرج بإحتمالين لهذه الرواية /
1- فإما ان عائشة عصت الله تعالى في قوله ولاتجسسوا
وهنا // تدخل عائشة في حكم العاصين لله تعالى.
2- إما ان تكون عائشة ليست من الذين آمنوا. فبذالك // لاحرج عليها في قيامها بالتجسس على رسول الله ووصيه عليهما وآلهما الصلاة والسلام. كونها ليست المعنية فيمن خاطبهم الله تعالى في الاية الكريمة .!!
وهنا ننتظر الإجابة من أهل الخلاف.فأي الاحتمالين أصوب؟
ونقول / لعن الله من يعصيه ومن يتجسس على رسوله ووصيه عليهم الصلاة والسلام..
ونسألكم الدعاء..
____________
مصدر الرواية :
{ شرح النهج - لإبن أبي حديد - الجزء 9 - الصفحة 195 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا )..
صدق الله العلي العظيم..
خاطب الله الذين آمنوا فقط في الآية الكريمة ، وأمرهم ان
1-يجتنبوا الظن.
2-وان لايتجسسوا ،
3- ولايغتابو.
وفي نفس الموضوع دعونا نقراء هذه الرواية من كتب المخالفين واللتي تتحدث عن عائشة /

روى اللمعاني حديث مسايرة رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام في بعض الطريق ، فقال : " إنه سايره وأطال مناجاته ، فجاءت (عائشة) وهي سائرة خلفهما حتى دخلت بينهما ! وقال : فيمَ أنتما ! فقد أطلتما !
فيقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله غضب ذلك اليوم.
نفهم من الرواية /
1- قيام عائشة بالخروج من المنزل للتجسس على رسول الله صلى الله عليه وآله. وتتبع حركاته.
2- محاولتها لإستراق السمع لماكان يدور بين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
الخلاصة / أن عائشة تجسست على رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
والنتيجة نخرج بإحتمالين لهذه الرواية /
1- فإما ان عائشة عصت الله تعالى في قوله ولاتجسسوا
وهنا // تدخل عائشة في حكم العاصين لله تعالى.
2- إما ان تكون عائشة ليست من الذين آمنوا. فبذالك // لاحرج عليها في قيامها بالتجسس على رسول الله ووصيه عليهما وآلهما الصلاة والسلام. كونها ليست المعنية فيمن خاطبهم الله تعالى في الاية الكريمة .!!
وهنا ننتظر الإجابة من أهل الخلاف.فأي الاحتمالين أصوب؟
ونقول / لعن الله من يعصيه ومن يتجسس على رسوله ووصيه عليهم الصلاة والسلام..
ونسألكم الدعاء..
____________
مصدر الرواية :
{ شرح النهج - لإبن أبي حديد - الجزء 9 - الصفحة 195 }