بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن الخيبري ، عن يونس إبن ظبيان ، ومفضل بن عمر ، وأبو سلمة السراج ، والحسين بن ثوير بن أبي فاختة . قالوا : كُنا عند الإمام أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام فقال : عندنا خزائن الأرض ومفاتيحها ولو شئت أن اقول بإحدى رجلي أخرجي مافيك من ذهب لأخرجت .! ،
قال : ثم أشار بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطاً فأنفجرت الأرض ثم أشار بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر ثم قال
: أنظروا حسناً .
فنظرنا فإذا سبائك كثيرة وبعضها على بعض تتلألأ.
فقال له بعضنا : جعلت فداك ، أعطيتم ما أعطيتم وشيعتكم محتاجون! فقال : إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم . ويدخل عدونا الجحيم .
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: مدينة المعاجز
تأليف: العلامة السيد هاشم البحراني
الجزء : 3 ، رواية رقم : 41 ، الصفحة : 269
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن الخيبري ، عن يونس إبن ظبيان ، ومفضل بن عمر ، وأبو سلمة السراج ، والحسين بن ثوير بن أبي فاختة . قالوا : كُنا عند الإمام أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام فقال : عندنا خزائن الأرض ومفاتيحها ولو شئت أن اقول بإحدى رجلي أخرجي مافيك من ذهب لأخرجت .! ،
قال : ثم أشار بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطاً فأنفجرت الأرض ثم أشار بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر ثم قال
: أنظروا حسناً .
فنظرنا فإذا سبائك كثيرة وبعضها على بعض تتلألأ.
فقال له بعضنا : جعلت فداك ، أعطيتم ما أعطيتم وشيعتكم محتاجون! فقال : إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم . ويدخل عدونا الجحيم .
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: مدينة المعاجز
تأليف: العلامة السيد هاشم البحراني
الجزء : 3 ، رواية رقم : 41 ، الصفحة : 269