بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يرى البعض من المقصرين أن لافرق بين الإمام والمأموم سوى بأن الإمام يصلي أكثر ويؤدي عباداته أكثر من المأموم.؟
فنجيبه نعم ، للإمام عبادات أفضل وأكثر من عبادة المأموم. فلن ولم يصل مأموم إلى درجة الإمام على مستوى العبادات ،
أما على مستوى الابدان. فهناك فرق كبير بين بدن الإمام الطاهر الشريف وخواصه. وبدن المأموم .
وقد تطرقنا سابقاً لروايات في هذا الشأن. وسنعرض اليوم رواية يذكر فيها الإمام عليه الصلاة والسلام جانب البصر ويفسر الإختلاف
فإليكم الرواية /

الحضيني بإسناده عن ميسر بياع الثياب الزطية قال : قمت على باب الإمام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام فطرقته، فخرجت جارية خلاسية فوضعت يدي على رأسها وقلت لها: قولي لمولاك هذا ميسر بالباب ،
فناداني من أقصى الدار : أدخل لا أباً لك .
ثم قال : اما والله ياميسر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا عما تحجب عنه ابصاركم لكنا نحن وانتم سواء .!
فقلت : والله ما أردت إلا لأزداد بذلك إيماناً
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والّعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والآخرين إلى قيام يوم الدين..
آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر:
{ مدينة المعاجز - الجزء 3 - رواية رقم 69 - صفحة 193 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يرى البعض من المقصرين أن لافرق بين الإمام والمأموم سوى بأن الإمام يصلي أكثر ويؤدي عباداته أكثر من المأموم.؟
فنجيبه نعم ، للإمام عبادات أفضل وأكثر من عبادة المأموم. فلن ولم يصل مأموم إلى درجة الإمام على مستوى العبادات ،
أما على مستوى الابدان. فهناك فرق كبير بين بدن الإمام الطاهر الشريف وخواصه. وبدن المأموم .
وقد تطرقنا سابقاً لروايات في هذا الشأن. وسنعرض اليوم رواية يذكر فيها الإمام عليه الصلاة والسلام جانب البصر ويفسر الإختلاف
فإليكم الرواية /

الحضيني بإسناده عن ميسر بياع الثياب الزطية قال : قمت على باب الإمام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام فطرقته، فخرجت جارية خلاسية فوضعت يدي على رأسها وقلت لها: قولي لمولاك هذا ميسر بالباب ،
فناداني من أقصى الدار : أدخل لا أباً لك .
ثم قال : اما والله ياميسر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا عما تحجب عنه ابصاركم لكنا نحن وانتم سواء .!
فقلت : والله ما أردت إلا لأزداد بذلك إيماناً
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والّعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والآخرين إلى قيام يوم الدين..
آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر:
{ مدينة المعاجز - الجزء 3 - رواية رقم 69 - صفحة 193 }