بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نُتابع اليوم الرواية التي تطرقنا إليها في الامس في دفاع أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام عن شيعته. وإلقائه قوسه الذي تحول إلى ثعبان ليبتلع عدوا الله عمر.
فلنقراء ماجرى بعدها.. كيف أن الرّوع أستمر في قلب عُمر منذ تلك اللحظه حتى ساعة هلاكه.. فإليكم باقي الرواية /

الراوندي قال ، روي عن سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه أنه قال : فلما كان الليل دعاني أمير ألمؤمنين علي عليه الصلاة والسلام فقال : صِر إلى عمر فإنه حُمل إليه من ناحية المشرق مال ، ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحبسه. فقله له : يقول لك علي أخرج ما حُمل إليك من المشرف ففرقه على من هو لهم . ولاتحبسه فأفضحك.
قال سلمان : فمضيت إليه وأديت الرساله.
فقال اي عمر لعنه الله : خبرني أمر صاحبك من أين علم به.؟!
فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟.
فقال : ياسلمان أقبل مني ما أقول لك . ماعلي إلا ساحر وإني لمشفق منه -أي خائف منه - والصواب أن نفارقه وتقر في جملتنا.
قلت : بئس ماقلت ، لكن علياً وارث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وعنده ما هو أكثر مما رأيت منه.
قال : إرجع إليه فقل له السمع والطاعة لأمرك .
فرجعت إلى أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام فقال : أحدثك بما جرى بينكما.
فقلت أعلم به مني . فتكلم بكل ما جرى بيننا ،
ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الأولين والأخرين إلى قيام يوم ألدين..
آمين يارب العالمين..
ونسألكم ألدعاء..
_________________
المصدر :
{ مدينة المعاجز - الجزء الثاني - الصفحة 165 - رواية رقم 551 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نُتابع اليوم الرواية التي تطرقنا إليها في الامس في دفاع أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام عن شيعته. وإلقائه قوسه الذي تحول إلى ثعبان ليبتلع عدوا الله عمر.
فلنقراء ماجرى بعدها.. كيف أن الرّوع أستمر في قلب عُمر منذ تلك اللحظه حتى ساعة هلاكه.. فإليكم باقي الرواية /

الراوندي قال ، روي عن سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه أنه قال : فلما كان الليل دعاني أمير ألمؤمنين علي عليه الصلاة والسلام فقال : صِر إلى عمر فإنه حُمل إليه من ناحية المشرق مال ، ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحبسه. فقله له : يقول لك علي أخرج ما حُمل إليك من المشرف ففرقه على من هو لهم . ولاتحبسه فأفضحك.
قال سلمان : فمضيت إليه وأديت الرساله.
فقال اي عمر لعنه الله : خبرني أمر صاحبك من أين علم به.؟!
فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟.
فقال : ياسلمان أقبل مني ما أقول لك . ماعلي إلا ساحر وإني لمشفق منه -أي خائف منه - والصواب أن نفارقه وتقر في جملتنا.
قلت : بئس ماقلت ، لكن علياً وارث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وعنده ما هو أكثر مما رأيت منه.
قال : إرجع إليه فقل له السمع والطاعة لأمرك .
فرجعت إلى أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام فقال : أحدثك بما جرى بينكما.
فقلت أعلم به مني . فتكلم بكل ما جرى بيننا ،
ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الأولين والأخرين إلى قيام يوم ألدين..
آمين يارب العالمين..
ونسألكم ألدعاء..
_________________
المصدر :
{ مدينة المعاجز - الجزء الثاني - الصفحة 165 - رواية رقم 551 }