بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاْلْعَنْ اَعْدْاْئَهُمْ
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ فْاْطِمَةَ وَاَبْيْهْاْ وَبِعْلِهْاْ وَبِنْيْهْاْ وَاْلْسِّرِّ اَلْمُسْتَوْدَعِ فِيْهْاï»؟
يزعم المخالفون انه لم ترد آية بفضح عائشة وحفصة متناسين ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر آيات في هذا الامر
المخالفين يقرأون القرآن ولايكاد يتجاوز تراقيهم فلا يفهمون منه شيئا سوى التغني به
قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
﴿ ﷽ ﴾
﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً ﴾
﴿ صَدَقَ اَللهُ اَلْعَلْيُّ اَلْعَظْيِمِ ﴾
سورة التحريم آيات رقم 4-5
إن هذه الآية الكريمة تتحدث عن تهديد لأثنتين من زوجات سيدي ومولاي رسول الله صلى الله عليه وآله لجريمة عظمى اقترفنها جعلت الله سبحانه وتعالى يُحَشِّدُ ضدهن ملائكته وعلى رأسهم جبرائيل عليه السلام واضاف لهم صالح المؤمنين بل وكان هو على رأسهم ضد هاتان الزوجتان وما جرائمهن فلو بحثنا لنعرف من يقصد الله سبحانه وتعالى بهذا التهديد فإنا نجد الجواب في صحيح البخاري الذي يعتبره المخالفون اصح الكتب بعد القرآن الكريم وما يجعله موثوقا هو ان الرواية منقولة عن عمر الصهاكي
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة التحريم – باب : إن تتوبا إلى الله - حديث رقم 4631
حدثنا : الحميدي ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : يحيى بن سعيد قال : سمعت عبيد بن حنين يقول : سمعت إبن عباس يقول : كنت أريد أن أسأل عمر ، عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله (ص) فمكثت سنة فلم أجد له موضعاًً حتى خرجت معه حاجاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته ، فقال : أدركني بالوضوء فأدركته بالإداوة فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعاًً فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ، قال إبن عباس فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة.
فإن كان الله سبحانه وتعالى قد فضحهن وشهد على فضيحتهن عمر الصهاكي ونقل ذلك اصح رواة المخالفين واكبر ثقاتهم واحفظهم للحديث الا وهو صاحب صحيح البخاري فما بال المخالين يقولون ما يخالف قول سادتهم عمر والبخاري ؟ وفوق ذلك كله قول الله سبحانه وتعالى
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاْلْعَنْ اَعْدْاْئَهُمْ
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ فْاْطِمَةَ وَاَبْيْهْاْ وَبِعْلِهْاْ وَبِنْيْهْاْ وَاْلْسِّرِّ اَلْمُسْتَوْدَعِ فِيْهْاï»؟
يزعم المخالفون انه لم ترد آية بفضح عائشة وحفصة متناسين ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر آيات في هذا الامر
المخالفين يقرأون القرآن ولايكاد يتجاوز تراقيهم فلا يفهمون منه شيئا سوى التغني به
قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
﴿ ﷽ ﴾
﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً ﴾
﴿ صَدَقَ اَللهُ اَلْعَلْيُّ اَلْعَظْيِمِ ﴾
سورة التحريم آيات رقم 4-5
إن هذه الآية الكريمة تتحدث عن تهديد لأثنتين من زوجات سيدي ومولاي رسول الله صلى الله عليه وآله لجريمة عظمى اقترفنها جعلت الله سبحانه وتعالى يُحَشِّدُ ضدهن ملائكته وعلى رأسهم جبرائيل عليه السلام واضاف لهم صالح المؤمنين بل وكان هو على رأسهم ضد هاتان الزوجتان وما جرائمهن فلو بحثنا لنعرف من يقصد الله سبحانه وتعالى بهذا التهديد فإنا نجد الجواب في صحيح البخاري الذي يعتبره المخالفون اصح الكتب بعد القرآن الكريم وما يجعله موثوقا هو ان الرواية منقولة عن عمر الصهاكي
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة التحريم – باب : إن تتوبا إلى الله - حديث رقم 4631
حدثنا : الحميدي ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : يحيى بن سعيد قال : سمعت عبيد بن حنين يقول : سمعت إبن عباس يقول : كنت أريد أن أسأل عمر ، عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله (ص) فمكثت سنة فلم أجد له موضعاًً حتى خرجت معه حاجاً فلما كنا بظهران ذهب عمر لحاجته ، فقال : أدركني بالوضوء فأدركته بالإداوة فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعاًً فقلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا ، قال إبن عباس فما أتممت كلامي حتى قال : عائشة وحفصة.
فإن كان الله سبحانه وتعالى قد فضحهن وشهد على فضيحتهن عمر الصهاكي ونقل ذلك اصح رواة المخالفين واكبر ثقاتهم واحفظهم للحديث الا وهو صاحب صحيح البخاري فما بال المخالين يقولون ما يخالف قول سادتهم عمر والبخاري ؟ وفوق ذلك كله قول الله سبحانه وتعالى

