*وأمّا الزّوج والزوجة فأصلح الله بينهما .. دعاء الامام لأحد شيعته*
من رسائل الامام الحجة صلوات الله وسلامه عليه وعجل الله تعالى فرجه الشريف . في زمن السفراء الاربعة.. نقراء قصة أحد الشيعة الذين طلبوا الفرج من إمامهم عليه الصلاة والسلام.. وإليكم ماجرى

عن أبي غالب أحمد بن محمد الرّازي قال : جرى بيني وبين وآلدة أبي العبّاس( يعني إبنه)من الخصومة والشّر أمر عظيم ما لايكاد أن يتفق ، وتتابع ذلك وكثر إلأى أن ضجرت به ، وكتبت على يد أبي جعفر ( احد سفراء الامام الاربعة ) أسال الدعاء ، فأبطأ عنّي الجواب مدّة ، ثم لقيني أبو جعفر فقال : قد ورد جواب مسألتك ، فجئته فأخرج إليّ مدرجاً فلم يزل يدرجه إلى ان أراني فصلاً منه ،فيه :
وأمّا الزّوج والزوجة فأصلح الله بينهما ، فلم تزل على حال الإستقامة
. ولم ير بيننا بعد ذالك شيئ مما كان يجري، وقد كنت أتعمّد ما يسخطها فلايجري منها شيئ ،
وهذا معنى لفظ أبي غالب أو قريب منه
"هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم اجمعين
من الاولين والآخرين.. إلى قيام يوم الدين
آمين يارب العاليمن.. ونسألكم الدعاء"
_____________________________
المصدر
{كتاب الغيبة - للشيخ الطوسي - الصفحة 204}
من رسائل الامام الحجة صلوات الله وسلامه عليه وعجل الله تعالى فرجه الشريف . في زمن السفراء الاربعة.. نقراء قصة أحد الشيعة الذين طلبوا الفرج من إمامهم عليه الصلاة والسلام.. وإليكم ماجرى

عن أبي غالب أحمد بن محمد الرّازي قال : جرى بيني وبين وآلدة أبي العبّاس( يعني إبنه)من الخصومة والشّر أمر عظيم ما لايكاد أن يتفق ، وتتابع ذلك وكثر إلأى أن ضجرت به ، وكتبت على يد أبي جعفر ( احد سفراء الامام الاربعة ) أسال الدعاء ، فأبطأ عنّي الجواب مدّة ، ثم لقيني أبو جعفر فقال : قد ورد جواب مسألتك ، فجئته فأخرج إليّ مدرجاً فلم يزل يدرجه إلى ان أراني فصلاً منه ،فيه :
وأمّا الزّوج والزوجة فأصلح الله بينهما ، فلم تزل على حال الإستقامة
. ولم ير بيننا بعد ذالك شيئ مما كان يجري، وقد كنت أتعمّد ما يسخطها فلايجري منها شيئ ،
وهذا معنى لفظ أبي غالب أو قريب منه
"هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم اجمعين
من الاولين والآخرين.. إلى قيام يوم الدين
آمين يارب العاليمن.. ونسألكم الدعاء"
_____________________________
المصدر
{كتاب الغيبة - للشيخ الطوسي - الصفحة 204}