إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه مع اكبر علماء النصارى وافقههم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    قصة الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه مع اكبر علماء النصارى وافقههم






    بسم الله الرحمن الرحيم

    صلى الله على خير خلقه اجمعين سيدنا وحبيبنا وطبيب نفوسنا المحمود الاحمد المصطفى الامجد حبيب إلى العالمين ابي القاسم محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها



    قصة منقولة من صاحبها صلاح الخفاجي (للأمانة فقط)

    السلام عليكم اخوتي واخواتي المؤمنين ورحمة الله وبركاته


    لسيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } مواقف كثيرة تَدلُّ على سعة علمه ، وغزارة معرفته .

    ومنها حينما اجتمع القسيسون والرهبان ، وكان لهم عالم يقعد لهم كل سنة مرة يوماً واحداً يستفتونه فَيُفتيهم .

    عند ذلك لَفَّ سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } نفسه بفاضل ردائه ، ثم أقبل نحو العالِم وقعد ، ورفع الخبر إلى هشام .

    فأمر بعض غلمانه أن يحضر الموضع ، فينظر ما يصنع الإمام { صلوات الله وسلامه عليه } .

    فأقبل وأقبل عدد من المسلمين فأحاطوا بالإمام { صلوات الله وسلامه عليه } ، وأقبل عالِم النصارى وقد شَدَّ حاجبيه بخرقه صفراء حتى توسطهم ، فقام إليه جمع من القسيسين والرهبان يُسَلِّمون عليه .

    ثم جاءوا به إلى صدر المجلس فقعد فيه ، وأحاط به أصحابه والإمام { صلوات الله وسلامه عليه } بينهم ، وكان مع الإمام ولده الإمام جعفر الصادق { صلوات الله وسلامه عليه } .


    فأدار العالِم نظره وقال للإمام { صلوات الله وسلامه عليه } : أمِنَّا أم من هذه الأمة المرحومة ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( من هذه الأمة المرحومة ) .

    فقال العالِم : من أين أنت ، أَمِنْ علماءها أم من جهالها ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( لَستُ من جُهَّالها ) .

    فاضطرب اضطراباً شديداً ، ثم قال للإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : أسألك ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( اِسأل ) .

    فقال : من أين ادَّعَيتم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، ولا يُحدِثون ولا يبولون ؟ وما الدليل على ذلك من شاهدٍِ لا يجهل ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( الجَنِين في بطن أمه يأكل ولا يحدث ) .

    فاضطرب النصراني اضطراباً شديداً ، ثم قال : هلا زَعمتَ أنَّك لست من علمائها ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( وَلستُ من جُهَّالها ) .

    وأصحاب هشام يسمعون ذلك .

    ثم قال : أسألك مسألة أخرى .

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( اِسأل ) .


    فقال النصراني : من أين ادَّعيتم أن فاكهة الجنة غضَّة ، طريَّة ، موجودة غير معدومة عند أهل الجنة ؟ وما الدليل عليه من شاهد لا يجهل ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( دَليلُ ما نَدَّعيه أن السِّراج أبداً يكون غضاً ، طرياً ، موجوداً غير معدوم عند أهل الدنيا ، لا ينقطع أبداً ) .

    فاضطرب اضطراباً شديداً ، ثم قال : هَلاَّ زعمتَ أنَّك لستَ من علماءها ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( ولستُ من جُهَّالها ) .

    فقال النصراني : أسألك مسألة أخرى .

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( اِسأل ) .

    فقال : أخبرني عن سَاعَة لا من ساعات اللَّيل ولا من ساعات النهار ؟

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( هي الساعة التي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يَهدَأ فيها المُبتَلى ، ويرقد فيها السَّاهر ، ويَفيقُ المغمى عليه ، جعلها الله في الدنيا دليلاً للراغبين ، وفي الآخرة دليلاً للعالمين ، لها دلائل واضحة ، وحجة بالغة على الجاحدين المتكبرين الناكرين لها ) .

    فصاح النصراني صيحة عظيمة ، ثم قال :

    بقيت مسألة واحدة ، والله لأسألنَّكَ مسألة لا تهتدي إلى رَدِّها أبداً .

    قال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( سَل ما شِئت ، فإنَّك حانِثٌ في يمينك ) .

    فقال : أخبرني عن مولودين ، وُلِدا في يوم واحد ، وماتا في يوم واحد ، عُمْر أحدهما خمسين سنة ، والآخر عُمرُه مِائة وخمسين سنة .

    فقال سيدنا ومولانا الإمام الباقر { صلوات الله وسلامه عليه } : ( ذلك عُزير وعُزيرة ، وُلِدا في يوم واحد ، فلمَّا بلغا مبلغ الرجال خمسة وعشرين سنة مَرَّ عُزير على حماره وهو راكبه على بلد اسمُهَا ( انطاكية ) ، وهي خاوية على عروشها .

    فقال : أنَّى يحيي هذه الله بعد موتها ، فأماته الله مِائة عام ، ثم بعثه على حماره بعينه ، وطعامه وشرابه لم يتغير ، وعاد إلى داره ، وأخوه عُزيرة وَوِلْدَه قد شاخوا ، وعُزير شاب في سِن خمسة وعشرين سنة ، فلم يزل يذكر أخاه وولده وهم يذكرون ما يذكره ، ويقولون : ما أعلمك بأمر قد مضت عليه السنين والشهور .

    وعُزيرة يقول له وهو شيخ كبير ابن مِائَة وخمسة وعشرين سنة : ما رأيت شاباً ، أعلم بما كان بيني وبين أخي عُزير أيام شبابي منك ، فمن أهل السماء أنت أم من أهل الأرض ؟

    فقال يا عُزيرة : أنا عُزير أخوك ، قد سخط الله عليّ بقول قلتُهُ بعد أن اصْطفاني الله وهداني ، فأماتني مِائة سنة ثم بعثني بعد ذلك لتزدادوا بذلك يقيناً ، أن الله تعالى على كل شيء قدير ، وهذا حماري ، وطعامي ، وشرابي ، الذي خرجت به من عندكم ، أعاده الله تعالى كما كان ، فعند ذلك أيقنوا ، فأعاشه الله بينهم خمسة وعشرين سنة ، ثم قبضه الله تعالى وأخاه في يوم واحد ) .


    فنهض عالِم النصارى عند ذلك قائماً ، وقام النصارى على أرجلهم ، فقال لهم عالمهم : جِئْتموني بأعلم منّي ، وأقعدتموه معكم ، حتى هَتَكني وفضحني ، وأعلم المسلمين بأنه أحاط بعلومنا ، وأن عنده ما ليس عندنا .

    والله لا كلمتكم من كلمة واحدة ، ولا قعدت لكم إن عشت بعد هذه ، فتفرقو




    نسألكم الدعاء وجزاكم الله خير الجزاء




    عـبـالك اشـربك مـــن اجـيت علـيـك؟***لـو مـحـتـاجـك آنـة وجـيـتـك اتـعـنة؟
    خضت آنة السيوف بـسـاعد الـكـرار***والـيـوصـل لـحدي الـمــوت يـتـمـنـة
    متفضل علي يا العـلگـمي البـطـران؟***ابو الفضل آنة اسمي الكل فضل منه
    جيـت آخــذك گــوة لخـيمة الأطـفـال***هــلـبـت طـفـل مـنـهـم بـيـك يـتـهـنـة
    والـحاطـوك جيش القتـلوا الـزهـراء***بنهج عـويـش ذول الـنـاس مـسـتنة
    راح ارجـع لهم من يظهر الموعـود***وتـرد الـزنـودي الـيـسـرة والـيـمـنــة


    [mtohg=undefined]http://abdelzahra1.com/gky_uploads/2015/06/1433650897-416-x-575px-الإمام الـــعباس.jpg[/mtohg]
يعمل...
X
G-K02N2SMC65