بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الفوز يوم الحساب بموالاة محمدٍ وآله عليهم الصلاة والسلام والبراءة من أعدائهم ..
يخبرنا بذالك ائمة الهدى عليهم الصلاة والسلام /

حدثني أبي عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوايشي ، عن أبي الورد ، عن الامام الإمام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحدوهم حفاة عراة فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقاً شديداً وتشتد انفاسهم فيمكثون في ذالك خمسين عاماً وهو قول الله (وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً ) ثم قال : ينادي مناد من تلقاء العرش : أين النبي الأمي ؟
فيقول الناس قد أسمعت فسم بإسمه فينادي : أين نبي الرحمة أين محمد بن عبد الله الأمي .
فيقدم رسول الله صلى الله عليه وآله امام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله مابين ايلة وصنعاء فيقف عليه فينادي بصاحبكم فيقدم (أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام) أمام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون فبين وارد الحوض يومئذ وبين مصروف عنه ، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف من محبينا يبكي ويقول : يارب شيعة علي .
قال :فيبعث الله إليه من ملكاً فيقول له : مايبكيك يامحمد؟
فيقول : أبكي لأنس من شيعة علي أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار ومنعوا ورود حوضي .
قال فيقول الملك : إن الله يقول قد وهبتهم لك يامحمد وصفحت لهم عن ذنوبهم وبحبهم لك ولعترتك وألحقتهم بك وبمن كانوا يتولون به وجعلناهم في زمرتك فاوردهم حوضك ،
فقال الامام ابو جعفر عليه الصلاة والسلام : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون يامحمداه. إذا رأوا ذالك ولايبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويتبرأ من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا ويردون حوضنا
وهنا لاحظ ايها القارئ الكريم وجوب الولاية والبراءة معاً كما أشارت الرواية الشريفة عن امامنا عليه الصلاة والسلام وهي إجابة لكل من ينكر منهج الجهر بالبراءة من أعداء آل محمد عليهم الصلاة والسلام..
وختاماً :
اللهم انا نشهد ان لا إله إلا الله . وان محمداً رسول الله، وان علياً أمير المؤمنين ولي الله، وان الائمة من ولده هم سادتنا وائمتنا عصمهم الله من الزلل وطهرهم من الذنوب.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_______
المصدر
{ تفسير القمي - الجزء الثاني - الصفحة 64 / 65 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الفوز يوم الحساب بموالاة محمدٍ وآله عليهم الصلاة والسلام والبراءة من أعدائهم ..
يخبرنا بذالك ائمة الهدى عليهم الصلاة والسلام /

حدثني أبي عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوايشي ، عن أبي الورد ، عن الامام الإمام أبي جعفر عليه الصلاة والسلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحدوهم حفاة عراة فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقاً شديداً وتشتد انفاسهم فيمكثون في ذالك خمسين عاماً وهو قول الله (وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً ) ثم قال : ينادي مناد من تلقاء العرش : أين النبي الأمي ؟
فيقول الناس قد أسمعت فسم بإسمه فينادي : أين نبي الرحمة أين محمد بن عبد الله الأمي .
فيقدم رسول الله صلى الله عليه وآله امام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله مابين ايلة وصنعاء فيقف عليه فينادي بصاحبكم فيقدم (أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام) أمام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون فبين وارد الحوض يومئذ وبين مصروف عنه ، فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف من محبينا يبكي ويقول : يارب شيعة علي .
قال :فيبعث الله إليه من ملكاً فيقول له : مايبكيك يامحمد؟
فيقول : أبكي لأنس من شيعة علي أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار ومنعوا ورود حوضي .
قال فيقول الملك : إن الله يقول قد وهبتهم لك يامحمد وصفحت لهم عن ذنوبهم وبحبهم لك ولعترتك وألحقتهم بك وبمن كانوا يتولون به وجعلناهم في زمرتك فاوردهم حوضك ،
فقال الامام ابو جعفر عليه الصلاة والسلام : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون يامحمداه. إذا رأوا ذالك ولايبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويتبرأ من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا ويردون حوضنا
وهنا لاحظ ايها القارئ الكريم وجوب الولاية والبراءة معاً كما أشارت الرواية الشريفة عن امامنا عليه الصلاة والسلام وهي إجابة لكل من ينكر منهج الجهر بالبراءة من أعداء آل محمد عليهم الصلاة والسلام..
وختاماً :
اللهم انا نشهد ان لا إله إلا الله . وان محمداً رسول الله، وان علياً أمير المؤمنين ولي الله، وان الائمة من ولده هم سادتنا وائمتنا عصمهم الله من الزلل وطهرهم من الذنوب.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_______
المصدر
{ تفسير القمي - الجزء الثاني - الصفحة 64 / 65 }.