بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يدعي المخالفون ان عائشة خرجت إلى البصرة تقود الجيوش من أجل الإصلاح.. والاخذ بثار عثمان (الذي حرضت عليه) ممن قتلوه..
فإليكم هذه الرواية من كتب المخالفين.. التي تعرض جانب من دعوات أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لجيش عائشة قبل بدئ الحرب محاولاً بذالك حقن دماء المسلمين..
ومن المحاولات الثلاثة نذكر إليكم هذه القصة التي دعاهم فيها امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لكتاب الله وأرسله بيد أحد المؤمنين . فإليكم ماجرى /

روى الطبري عن عمار بن معاوية الذهبي قال : أخذ (أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام) مصحفاً يوم الجمل فطاف به أصحابه وقال : من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول؟
فقام إليه فتى من أهل الكوفة عليه قباء أبيض محشو ، فقال : أنا، فأعرضَ عنه ،
ثم قال : من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول ؟
فقال الفتى: أنا ، فأعرض عنه ،
ثم قال: من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول ؟
فقال الفتى : أنا ! فدفعه إليه . فدعاهم ، فقطعوا يده اليمنى ! فأخذ بيده اليسرى فدعاهم ، فقطعوا يده اليسرى ! فأخذه بصدره والدماء تسيل على قبائه فقُتل رضي الله عنه ! فقال امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : الآن حلّ قتالهم ! فقالت ام الفتى بعد ذالك في ماترثى
لاهم إن مُسلماً دعاهم ** يتلوا كتاب الله لايخشاهم
وأمهم قائمةٌ تراهم ** يأتمرون الغيّ لاتنهاهم
قد خُضبت من علقٍ لحاهم
والسؤال هنا للمخالفون
إن كانت عائشة ومن معها يطلبون ثار عثمان فلماذا رفضوا القرآن حكماً بينهم.؟
ولماذا قتل من دعاهم إليه ظلماً.؟؟
تعقيبات منا على هذه الرواية :
قد قال الله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) فهل رضيت عائشة بكتاب الله كما في الرواية السابقة.؟؟ إذاً فهي كافرة بنص الاية الكريم
ويقول الله تعالى في امر مسلم الذي قتلوه ظلماً ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)
وبالتالي عائشة وجيشها خالدون في جهنم وعليهم غضب من الله ولعنته والعذاب الاليم ..
___________
المصدر:
{ تاريخ الطبري - الجزء 3 - الصفحة 521 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يدعي المخالفون ان عائشة خرجت إلى البصرة تقود الجيوش من أجل الإصلاح.. والاخذ بثار عثمان (الذي حرضت عليه) ممن قتلوه..
فإليكم هذه الرواية من كتب المخالفين.. التي تعرض جانب من دعوات أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لجيش عائشة قبل بدئ الحرب محاولاً بذالك حقن دماء المسلمين..
ومن المحاولات الثلاثة نذكر إليكم هذه القصة التي دعاهم فيها امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لكتاب الله وأرسله بيد أحد المؤمنين . فإليكم ماجرى /

روى الطبري عن عمار بن معاوية الذهبي قال : أخذ (أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام) مصحفاً يوم الجمل فطاف به أصحابه وقال : من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول؟
فقام إليه فتى من أهل الكوفة عليه قباء أبيض محشو ، فقال : أنا، فأعرضَ عنه ،
ثم قال : من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول ؟
فقال الفتى: أنا ، فأعرض عنه ،
ثم قال: من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إلى مافيه وهو مقتول ؟
فقال الفتى : أنا ! فدفعه إليه . فدعاهم ، فقطعوا يده اليمنى ! فأخذ بيده اليسرى فدعاهم ، فقطعوا يده اليسرى ! فأخذه بصدره والدماء تسيل على قبائه فقُتل رضي الله عنه ! فقال امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : الآن حلّ قتالهم ! فقالت ام الفتى بعد ذالك في ماترثى
لاهم إن مُسلماً دعاهم ** يتلوا كتاب الله لايخشاهم
وأمهم قائمةٌ تراهم ** يأتمرون الغيّ لاتنهاهم
قد خُضبت من علقٍ لحاهم
والسؤال هنا للمخالفون
إن كانت عائشة ومن معها يطلبون ثار عثمان فلماذا رفضوا القرآن حكماً بينهم.؟
ولماذا قتل من دعاهم إليه ظلماً.؟؟
تعقيبات منا على هذه الرواية :
قد قال الله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) فهل رضيت عائشة بكتاب الله كما في الرواية السابقة.؟؟ إذاً فهي كافرة بنص الاية الكريم
ويقول الله تعالى في امر مسلم الذي قتلوه ظلماً ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)
وبالتالي عائشة وجيشها خالدون في جهنم وعليهم غضب من الله ولعنته والعذاب الاليم ..
___________
المصدر:
{ تاريخ الطبري - الجزء 3 - الصفحة 521 }