" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون
سورة الانبياء
تفسير اهل البيت لآية كانتا رتقا ففتقناهما
روي أن عمرو بن عبيد، وفد على محمد بن علي الباقر عليه السلام لامتحانه بالسؤال عنه فقال له:
جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ما هذا الرتق والفتق؟
فقال أبو جعفر عليه السلام: كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات، ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضا
كتاب الاحتجاج - الجزء الثاني - صفحة 57
هذا تفسير النبي واهل البيت عليهم السلام , اما الذين ياخذون ممن هب ودب ويفترون على الله الكذب
فانهم ياخذون بكلام اي شخص يقول انه يفسر كلام القرآن وهم بذلك لايقولون شيئا عن بينة , انما ما تمليه عليه شياطينهم
فقد فسر المخالفون هذه الاية بان السماوات والارض كانتا كتلة حجرية واحدة
وللامانة فان هذا ماخوذ من كعب الاحبار واخذه باقي السنة عنه
قال كعب : خلق الله السموات والأرض بعضها على بعض ، ثم خلق ريحا فوسطها ففتحها بها .
قال مجاهد والسدي : كانت السموات مرتقة طبقة واحدة ففتقها فجعلها سبع سماوات ، وكذلك الأرض كانتا مرتقة طبقة واحدة فجعلها سبع أرضين
تفسير البغوي - الجزء الخامس - صفحة 316
فالحمد لله الذي جعلنا ناخذ من النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
وجعل المخالفين ياخذون دينا انشأه كعب الاحبار والصحابة فاصبحوا يفترون على الله الكذب من اهوائهم ويقولون لهم هذا الدين
سورة الانبياء
تفسير اهل البيت لآية كانتا رتقا ففتقناهما
روي أن عمرو بن عبيد، وفد على محمد بن علي الباقر عليه السلام لامتحانه بالسؤال عنه فقال له:
جعلت فداك ما معنى قوله تعالى: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ما هذا الرتق والفتق؟
فقال أبو جعفر عليه السلام: كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات، ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانقطع عمرو ولم يجد اعتراضا
كتاب الاحتجاج - الجزء الثاني - صفحة 57
هذا تفسير النبي واهل البيت عليهم السلام , اما الذين ياخذون ممن هب ودب ويفترون على الله الكذب
فانهم ياخذون بكلام اي شخص يقول انه يفسر كلام القرآن وهم بذلك لايقولون شيئا عن بينة , انما ما تمليه عليه شياطينهم
فقد فسر المخالفون هذه الاية بان السماوات والارض كانتا كتلة حجرية واحدة
وللامانة فان هذا ماخوذ من كعب الاحبار واخذه باقي السنة عنه
قال كعب : خلق الله السموات والأرض بعضها على بعض ، ثم خلق ريحا فوسطها ففتحها بها .
قال مجاهد والسدي : كانت السموات مرتقة طبقة واحدة ففتقها فجعلها سبع سماوات ، وكذلك الأرض كانتا مرتقة طبقة واحدة فجعلها سبع أرضين
تفسير البغوي - الجزء الخامس - صفحة 316
فالحمد لله الذي جعلنا ناخذ من النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
وجعل المخالفين ياخذون دينا انشأه كعب الاحبار والصحابة فاصبحوا يفترون على الله الكذب من اهوائهم ويقولون لهم هذا الدين


تعليق