بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حديثنا اليوم في العقبة .. ومحاولة إغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله عن طريق إلقاء ناقة رسول الله من قبل الصحابة a26 . ولنتعرف اكثر عن اسماء من تورطوا في هذه الجريمة
فلنبداء بالقصة كما يرويها المخالفون /

1- حدثنا : يزيد ، أنبئنا : الوليد يعني إبن عبد الله بن جميع ، عن أبي الطفيل قال : لما أقبل رسول الله (ص) من غزوة تبوك أمر منادياً فنادى أن رسول الله (ص) أخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله (ص) يقوده حذيفة ويسوق به عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عماراًً وهو يسوق برسول الله (ص) وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله (ص) لحذيفة قد قد حتى هبط رسول الله (ص) فلما هبط رسول الله (ص) نزل ورجع عمار فقال : يا عمار هل عرفت القوم فقال : قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال : هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم ، قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله (ص) فيطرحوه قال : فسأل عمار رجلاًًً من أصحاب رسول الله (ص) فقال : نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة فقال : أربعة عشر فقال : إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعدد رسول الله (ص) منهم ثلاثة قالوا : والله ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد القوم فقال : عمار أشهد أن الإثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال : الوليد ، وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله (ص) قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله (ص) منادياً فنادى أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله (ص) فورده رسول الله (ص) فوجد رهطاً قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله (ص) يومئذ.
تنبيه : ورد في الرواية انهم 12 وشهد الصحابي عمار رضوان الله تعالى عليه انهم حرب لله ولرسوله في الدنيا ويوم يقوم الاشهاد.. وفي هذا الخصوص نستذكر رواية ذكر فيها نفس العدد / في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.{ صحيح مسلم - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - حديث رقم 2669 }
ونكمل /
2- أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن عبد الجبار ، ثنا : يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق في قصة تبوك وما كان على الثنية من هم المنافقين أن يرجموا فيها رسول الله (ص) وما كان من أقوالهم وإطلاع الله سبحانه نبيه (ص) على أسرارهم ، قال : فإنحدر رسول الله (ص) من الثنية وقال : لصاحبيه يعنى حذيفة وعمار أهل تدرون ما أراد القوم قالوا : الله ورسوله أعلم فقال رسول الله (ص) : أرادوا أن يرجمونى في الثنية فيطرحوني منها فقالا : أفلا تأمرنا يا رسول الله فنضرب أعناقهم إذا إجتمع اليك الناس فقال : أكره أن يتحدث الناس أن محمداًً قد وضع يده في أصحابه يقتلهم ، ثم ذكر الحديث في دعائه اياهم وأخباره اياهم بسرائرهم وإعتراف بعضهم وتوبتهم وقبوله منهم ما دل على هذا ، قال إبن إسحاق : وأمره أن يدعو حصين بن نمير فقال له ويحك ما حملك على هذا قال : حملني عليه إني ظننت إن الله لم يطلعك عليه فأما إذا أطلعك الله عليه وعلمته فإني أشهد اليوم إنك رسول الله ، وإني لم أؤمن بك قط قبل الساعة يقيناًً ، فأقاله رسول الله (ص) عثرته وعفا عنه بقوله الذى قال.
نكتفي بهذا القدر.. ونستنتج ان هناك صحابة حاولوا اغتيال النبي عبر رمي ناقته .. وقد علم رسول الله صلى الله عليه وآله بمكرهم. ولكنه لم يأمر بقتلهم كونه كره ان يقال ان النبي صلى الله عليه وآله يقتل اصحابه.. وهنا ليعلم المخالف ان هؤلاء ال8 هم من الصحابة وليس عبد الله إبن سلول الذي ترمى عليه كل التهم..
والسؤال يراودنا هنا.. من هم أولئك ال12 الذين حاولوا إغتيال رسول الله.؟
فنقراء ماذا يقول المخالفون في كتبهم /
3- ذكر الوليد إبن جميع في حديثه عن يوم تبوك ان الصحابة الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله كان من بينهم عمر وابابكر وعثمان وطلحة وسعد إبن أبي وقاص. وكان لهذه الرواية صدمة كبيرة على المخالفين a37 مما أضطر بن حزم لتكذيب الراوي الوليد إبن جميع.. مع انه ثقة a24
وإليكم الوثيقة. منقوله

نلاحظ انه يتم قبول رواية الوليد مالم تحتوي على أسماء.. اما بعد ذكر الاسماء فيصبح الوليد من الكذبة الوضاعون.!!
وإليكم تراجم الوليد في كتب المخالفين /
الوليد بن جميع ثقة , وهو زهري أو(رهوي) مأمون رضي ...
{ معرفة الرجال - يحيى إبن معين - الجزء 1 - الصفحة 97 }
الوليد بن جميع ليس به بأس..
{ أسماء الثقات - الحافظ إبن حفص - الصفحة 245 }.
ختاماً.. نستنتج انتفاء نظرية عدالة الصحابة.. كون الروايات تذكر الفاعلين انهم صحابة..
ثم نرى منهجية المخالفين في رد الروايات وقبولها .!! وقد واتضح لنا ذالك مسبقاً..
والسؤال هنا للمخالفين.
ماذا نسمي من أراد قتل رسول الله.؟ ومخالفة امره.؟
وإن كان كل الصحابة عدول وفي الجنة فماهو حال الصحابة الذين حاولوا قتل رسول الله.؟ الجنة ام النار.؟؟
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..
آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء ..
___________
المصدر:
1- { مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث رقم 23280 }.
2- { البيهقي - السنن الكبرى - الجزء 8 - صفحة 198 - الحديث رقم 15430}
3- { بن حزم - المحلى - الجزء 11 - صفحة 224 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حديثنا اليوم في العقبة .. ومحاولة إغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله عن طريق إلقاء ناقة رسول الله من قبل الصحابة a26 . ولنتعرف اكثر عن اسماء من تورطوا في هذه الجريمة
فلنبداء بالقصة كما يرويها المخالفون /

1- حدثنا : يزيد ، أنبئنا : الوليد يعني إبن عبد الله بن جميع ، عن أبي الطفيل قال : لما أقبل رسول الله (ص) من غزوة تبوك أمر منادياً فنادى أن رسول الله (ص) أخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله (ص) يقوده حذيفة ويسوق به عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عماراًً وهو يسوق برسول الله (ص) وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله (ص) لحذيفة قد قد حتى هبط رسول الله (ص) فلما هبط رسول الله (ص) نزل ورجع عمار فقال : يا عمار هل عرفت القوم فقال : قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال : هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم ، قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله (ص) فيطرحوه قال : فسأل عمار رجلاًًً من أصحاب رسول الله (ص) فقال : نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة فقال : أربعة عشر فقال : إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعدد رسول الله (ص) منهم ثلاثة قالوا : والله ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد القوم فقال : عمار أشهد أن الإثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال : الوليد ، وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله (ص) قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله (ص) منادياً فنادى أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله (ص) فورده رسول الله (ص) فوجد رهطاً قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله (ص) يومئذ.
تنبيه : ورد في الرواية انهم 12 وشهد الصحابي عمار رضوان الله تعالى عليه انهم حرب لله ولرسوله في الدنيا ويوم يقوم الاشهاد.. وفي هذا الخصوص نستذكر رواية ذكر فيها نفس العدد / في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.{ صحيح مسلم - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - حديث رقم 2669 }
ونكمل /
2- أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن عبد الجبار ، ثنا : يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق في قصة تبوك وما كان على الثنية من هم المنافقين أن يرجموا فيها رسول الله (ص) وما كان من أقوالهم وإطلاع الله سبحانه نبيه (ص) على أسرارهم ، قال : فإنحدر رسول الله (ص) من الثنية وقال : لصاحبيه يعنى حذيفة وعمار أهل تدرون ما أراد القوم قالوا : الله ورسوله أعلم فقال رسول الله (ص) : أرادوا أن يرجمونى في الثنية فيطرحوني منها فقالا : أفلا تأمرنا يا رسول الله فنضرب أعناقهم إذا إجتمع اليك الناس فقال : أكره أن يتحدث الناس أن محمداًً قد وضع يده في أصحابه يقتلهم ، ثم ذكر الحديث في دعائه اياهم وأخباره اياهم بسرائرهم وإعتراف بعضهم وتوبتهم وقبوله منهم ما دل على هذا ، قال إبن إسحاق : وأمره أن يدعو حصين بن نمير فقال له ويحك ما حملك على هذا قال : حملني عليه إني ظننت إن الله لم يطلعك عليه فأما إذا أطلعك الله عليه وعلمته فإني أشهد اليوم إنك رسول الله ، وإني لم أؤمن بك قط قبل الساعة يقيناًً ، فأقاله رسول الله (ص) عثرته وعفا عنه بقوله الذى قال.
نكتفي بهذا القدر.. ونستنتج ان هناك صحابة حاولوا اغتيال النبي عبر رمي ناقته .. وقد علم رسول الله صلى الله عليه وآله بمكرهم. ولكنه لم يأمر بقتلهم كونه كره ان يقال ان النبي صلى الله عليه وآله يقتل اصحابه.. وهنا ليعلم المخالف ان هؤلاء ال8 هم من الصحابة وليس عبد الله إبن سلول الذي ترمى عليه كل التهم..
والسؤال يراودنا هنا.. من هم أولئك ال12 الذين حاولوا إغتيال رسول الله.؟
فنقراء ماذا يقول المخالفون في كتبهم /
3- ذكر الوليد إبن جميع في حديثه عن يوم تبوك ان الصحابة الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله كان من بينهم عمر وابابكر وعثمان وطلحة وسعد إبن أبي وقاص. وكان لهذه الرواية صدمة كبيرة على المخالفين a37 مما أضطر بن حزم لتكذيب الراوي الوليد إبن جميع.. مع انه ثقة a24
وإليكم الوثيقة. منقوله

نلاحظ انه يتم قبول رواية الوليد مالم تحتوي على أسماء.. اما بعد ذكر الاسماء فيصبح الوليد من الكذبة الوضاعون.!!
وإليكم تراجم الوليد في كتب المخالفين /
الوليد بن جميع ثقة , وهو زهري أو(رهوي) مأمون رضي ...
{ معرفة الرجال - يحيى إبن معين - الجزء 1 - الصفحة 97 }
الوليد بن جميع ليس به بأس..
{ أسماء الثقات - الحافظ إبن حفص - الصفحة 245 }.
ختاماً.. نستنتج انتفاء نظرية عدالة الصحابة.. كون الروايات تذكر الفاعلين انهم صحابة..
ثم نرى منهجية المخالفين في رد الروايات وقبولها .!! وقد واتضح لنا ذالك مسبقاً..
والسؤال هنا للمخالفين.
ماذا نسمي من أراد قتل رسول الله.؟ ومخالفة امره.؟
وإن كان كل الصحابة عدول وفي الجنة فماهو حال الصحابة الذين حاولوا قتل رسول الله.؟ الجنة ام النار.؟؟
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..
آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء ..
___________
المصدر:
1- { مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث رقم 23280 }.
2- { البيهقي - السنن الكبرى - الجزء 8 - صفحة 198 - الحديث رقم 15430}
3- { بن حزم - المحلى - الجزء 11 - صفحة 224 }