بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يقول المخالفون ان عمر كان فارساً شجاعاً.. وبطلاً لايهاب الموت في سوح القتال.!!
فإليكم حديث عائشة التي تروي عن يوم الخندق ورؤيتها لعمر وبعض المسلمين الذين فضلوا القعود في الحدائق على نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله..
وإليكم الرواية/

حدثنا : أبوبكر قال : ، حدثنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس ، يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض ، قالت : فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر يرتجز وهو يقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - تعني المغفر ، قال : فقال عمر ، ويحك ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ، ما يؤمنك أن يكون تحوز وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ، قال : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة إبن عبيد الله ، قال : فقال : يا عمر ! ويحك قد أكثرت منذ اليوم ، وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله ....
كان عمر في الحدائق ويخشى ان يراه أحد حتى انه بالغ في توبيخ عائشة عند رؤيتها إياه..
والسؤال هنا للمخالفين.
1- ماجزاء من يوبخ زوجه النبي.؟a56
2- ماحكم من يقعد عن الحرب. ولاينصر رسول الله صلى الله عليه وآله.؟
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{ إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء - 8 - الصفحة 495 - رقم الحديث 36134 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يقول المخالفون ان عمر كان فارساً شجاعاً.. وبطلاً لايهاب الموت في سوح القتال.!!
فإليكم حديث عائشة التي تروي عن يوم الخندق ورؤيتها لعمر وبعض المسلمين الذين فضلوا القعود في الحدائق على نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله..
وإليكم الرواية/

حدثنا : أبوبكر قال : ، حدثنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس ، يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض ، قالت : فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر يرتجز وهو يقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - تعني المغفر ، قال : فقال عمر ، ويحك ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ، ما يؤمنك أن يكون تحوز وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ، قال : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة إبن عبيد الله ، قال : فقال : يا عمر ! ويحك قد أكثرت منذ اليوم ، وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله ....
كان عمر في الحدائق ويخشى ان يراه أحد حتى انه بالغ في توبيخ عائشة عند رؤيتها إياه..
والسؤال هنا للمخالفين.
1- ماجزاء من يوبخ زوجه النبي.؟a56
2- ماحكم من يقعد عن الحرب. ولاينصر رسول الله صلى الله عليه وآله.؟
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{ إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء - 8 - الصفحة 495 - رقم الحديث 36134 }.

تعليق