بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لماذا تسبون الصحابة وهم من فتحوا البلدان ونشروا الاسلام.؟

دائماً مايردد المخالفون هذه الكلمة. كفظيلة لمن يسمونهم صحابة. حيث انهم وسعوا من نطاق دولتهم وساهموا بنشر الاسلام.. وهنا يعتقد المخالف ان هذه الفظيلة كافية وتدخل صاحبها للجنة مهمى فعل بعدها من جرم.!
وللاجابة على هذا المعتقد . نعطيهم هذه الرواية من كتبهم وفي حديث أباهريرة /
قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله)وسلم حنينا ، فقال لرجل ممن يدعي بالإسلام : " هذا من أهل النار " . فلما حضرنا
القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ، فقيل : يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا : إنه من أهل النار ، فإنه قاتل اليوم شديدا و قد مات ، فقال
النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم : " إلى النار " . فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ،فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، و لكن به جرحا شديدا ، فلما كان من
الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بذلك ،فقال : " الله أكبر ، أشهد أني عبد الله و رسوله " . ثم أمر بلالاً فنادى في
الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، و إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
وهنا وقفة مع هذا الحديث..
1-إن من حارب مع رسول الله وأثخن في الحرب وكان مصيره النار كون نيته ليست للدين انما للدنيا.
فمابال من هرب من المعركة وخذل رسول الله قلباً وقالباً..؟ فبالتأكيد لن يكون له مصير يختلف عن ذاك الذي ذُكر في الرواية..
2- يتضح من الرواية السابقة انه ليس بالضرورة ان يكون ناشر الدين من الصالحين.. ولو ترجمنا هذه الرواية على أرض الواقع لنجد ان هناك مجرمين في عصرنا قد ساهموا بنشر الدين ومع ذالك ساهموا أيظاً بسفك الدماء. وعلى سبيل المثال / القذافي.
قد ساهم بنشر الاسلام. وايظاً ساهم بتقل الالف من الابرياء والتنكيل بهم. وسرقه اموال بلده.
فكذالك كانوا من يسمونهم صحابة..
وقد نشروا الدين لاحباً به.! انما كان ولابد من أن يقوموا بذالك الدور ، لكسب قلوب الناس. وبقائهم بالسلطة تحت غطاء الدين.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين. من الاولين والاخرين. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء..
______________
المصادر :
{ صحيح البخاري الجزء4 - الصفحة34 } & { صحيح مسلم - الجزء1 - الصفحة 74 } .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لماذا تسبون الصحابة وهم من فتحوا البلدان ونشروا الاسلام.؟

دائماً مايردد المخالفون هذه الكلمة. كفظيلة لمن يسمونهم صحابة. حيث انهم وسعوا من نطاق دولتهم وساهموا بنشر الاسلام.. وهنا يعتقد المخالف ان هذه الفظيلة كافية وتدخل صاحبها للجنة مهمى فعل بعدها من جرم.!
وللاجابة على هذا المعتقد . نعطيهم هذه الرواية من كتبهم وفي حديث أباهريرة /
قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله)وسلم حنينا ، فقال لرجل ممن يدعي بالإسلام : " هذا من أهل النار " . فلما حضرنا
القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ، فقيل : يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا : إنه من أهل النار ، فإنه قاتل اليوم شديدا و قد مات ، فقال
النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم : " إلى النار " . فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ،فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، و لكن به جرحا شديدا ، فلما كان من
الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بذلك ،فقال : " الله أكبر ، أشهد أني عبد الله و رسوله " . ثم أمر بلالاً فنادى في
الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، و إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
وهنا وقفة مع هذا الحديث..
1-إن من حارب مع رسول الله وأثخن في الحرب وكان مصيره النار كون نيته ليست للدين انما للدنيا.
فمابال من هرب من المعركة وخذل رسول الله قلباً وقالباً..؟ فبالتأكيد لن يكون له مصير يختلف عن ذاك الذي ذُكر في الرواية..
2- يتضح من الرواية السابقة انه ليس بالضرورة ان يكون ناشر الدين من الصالحين.. ولو ترجمنا هذه الرواية على أرض الواقع لنجد ان هناك مجرمين في عصرنا قد ساهموا بنشر الدين ومع ذالك ساهموا أيظاً بسفك الدماء. وعلى سبيل المثال / القذافي.
قد ساهم بنشر الاسلام. وايظاً ساهم بتقل الالف من الابرياء والتنكيل بهم. وسرقه اموال بلده.
فكذالك كانوا من يسمونهم صحابة..
وقد نشروا الدين لاحباً به.! انما كان ولابد من أن يقوموا بذالك الدور ، لكسب قلوب الناس. وبقائهم بالسلطة تحت غطاء الدين.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين. من الاولين والاخرين. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء..
______________
المصادر :
{ صحيح البخاري الجزء4 - الصفحة34 } & { صحيح مسلم - الجزء1 - الصفحة 74 } .