حكايات عمرية الجزء السادس والاخير..
الليلة الاخيرة ..

بعد أن ضُيعت حقوق الآل.. وأرتد الناس عن ألــــدين.!
بسبب حماقاتٍ كانت مِن مّن ولّي أمر المسلمـــين.
ظـــهر هناك رجلٌ شجــــاع.. قرر حماية الدين من الضيـــاع.
فـــدعى الله التوفيق في هذا العمل..
ومضـــى إلى قصر الخلافة .حيث كان هناك الامل
فوجد القصر مليئٌ بالحرس . وتعذر على أبالؤلؤة الدخول.!
فتسلل حتى وصل إلى غرفة الخليفة.
فوجد عمر. عاكفاً على شرب الخمر.
فانتظر ابالؤلؤة.. حتى يحينُ الوقت المناسب.!
فتذكّـــــــــر في هذه الاثنـــــــاء.. الدعاء الذي كان من سيدةِ النســـــــاء
إذ قالت لعمر : بقرت صحيفتي.. بقر الله بطنك.
فأثآرت هذه الكلمات مشاعر أبالؤلؤة البطـــل. فأستل سيفهُ وتقدم بعجـــل.
فسدد ضربته في بـــطن عُمــــــر..

فصاح عمر بأعلى صوته.. أنقذوني.. أنقذوني يابــــــشر.!
فخرج أبالؤلؤة مسرعاً.. وإلى دار عليٍ قاصداً..
فساعده امير المؤمنين في للآن.. وأرسله بمعجزةٍ إلى إيران.
وفي هذه الاثناء.. وداخل القصر
إذ عجز الاطباء عن حال عـــمر.. فأخبروه بانه ميتٌ لامحالة.
صعق عمر لهذا الخبر.
وحزن حُزناً شديداً على حاله.
فشرب في تلك اللية كل أنواع الخمور.. وراح يذكر قول الامام علي له. عن جزائه يوم الظهور.
حتى إنكشفت الحُجُب عن وجه الخليفة.
فصار ينظر إلى النار.. ويرى أعماله يوم السقيفة.!
فصار يحرك رأسه يميناً ويساراً. ويقول: ليت لي ملئ الأرض ذهباً لأفتدي من عذاب الله
وراح يكرر تلك الكلمـــــات.
حتى هـــلك ومـــــــــــــات
وتباشر في ذالك اليوم آل البــــــيت.. وعم الفرح في كُـــلِ بيـــــت.
وإلى هنا انتهت حكايتنا ياأصدقـــاء
فلاتحرمونا من صالح الدعـــــاء.
الليلة الاخيرة ..

بعد أن ضُيعت حقوق الآل.. وأرتد الناس عن ألــــدين.!
بسبب حماقاتٍ كانت مِن مّن ولّي أمر المسلمـــين.
ظـــهر هناك رجلٌ شجــــاع.. قرر حماية الدين من الضيـــاع.
فـــدعى الله التوفيق في هذا العمل..
ومضـــى إلى قصر الخلافة .حيث كان هناك الامل
فوجد القصر مليئٌ بالحرس . وتعذر على أبالؤلؤة الدخول.!
فتسلل حتى وصل إلى غرفة الخليفة.
فوجد عمر. عاكفاً على شرب الخمر.
فانتظر ابالؤلؤة.. حتى يحينُ الوقت المناسب.!
فتذكّـــــــــر في هذه الاثنـــــــاء.. الدعاء الذي كان من سيدةِ النســـــــاء
إذ قالت لعمر : بقرت صحيفتي.. بقر الله بطنك.
فأثآرت هذه الكلمات مشاعر أبالؤلؤة البطـــل. فأستل سيفهُ وتقدم بعجـــل.
فسدد ضربته في بـــطن عُمــــــر..

فصاح عمر بأعلى صوته.. أنقذوني.. أنقذوني يابــــــشر.!
فخرج أبالؤلؤة مسرعاً.. وإلى دار عليٍ قاصداً..
فساعده امير المؤمنين في للآن.. وأرسله بمعجزةٍ إلى إيران.
وفي هذه الاثناء.. وداخل القصر
إذ عجز الاطباء عن حال عـــمر.. فأخبروه بانه ميتٌ لامحالة.
صعق عمر لهذا الخبر.
وحزن حُزناً شديداً على حاله.
فشرب في تلك اللية كل أنواع الخمور.. وراح يذكر قول الامام علي له. عن جزائه يوم الظهور.
حتى إنكشفت الحُجُب عن وجه الخليفة.
فصار ينظر إلى النار.. ويرى أعماله يوم السقيفة.!
فصار يحرك رأسه يميناً ويساراً. ويقول: ليت لي ملئ الأرض ذهباً لأفتدي من عذاب الله
وراح يكرر تلك الكلمـــــات.
حتى هـــلك ومـــــــــــــات
وتباشر في ذالك اليوم آل البــــــيت.. وعم الفرح في كُـــلِ بيـــــت.
وإلى هنا انتهت حكايتنا ياأصدقـــاء
فلاتحرمونا من صالح الدعـــــاء.