بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تشجيعاً للإخوة والاخوات الذين خصصوا وقتهم لخدمة الدين ونصرة محمدٍ وآله عليهم الصلاة والسلام.
أُهدي لكم هذه الرواية عن الائمة عليهم الصلاة والسلام في بشارة لشيعتهم الناصرين لهم ./

1- الإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام : من قوى مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، وعلي وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتي وعدتي ، والمؤمنون إخواني . فيقول الله : أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة .
2- عن أبي محمد عليه السلام قال : قال جعفر بن محمد عليهما الصلاة و السلام:
من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم؛ ويكشف عن مخازيهم؛ ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمد وآله صلوات الله عليهم جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا قوة كل واحد تفضل عن السماوات والارض ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لايعرف قدرها إلا رب العالمين.
3- المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عثمان ابن عيسى : عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه الصلاة و السلام : أنزل الله عز وجل : من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . قال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد والله أماتها.
4- بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السلام : أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم ، ويقولون :طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ، ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار
فتوكلوا على الله جميعاً أيها الاخوة المؤمنون وإستغلوا وقتكم لمافيه صلاح لدينكم وآخرتكم.. ناقشوا النواصب. وانشروا حديث آل البيت. وأقرائوا الروايات الشريفة .
وليدعم بعضكم بعض بالاشتراك والدعوات وكلاً حسب أستطاعته. فكل ماتنشرون يُعرض على إمام زمانكم عليه الصلاة والسلام.. ونسأل الله القبول منا ومنكم.
هذا وصلى الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واللعن أعدائهم.. من الاولين والاخرين. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء ..
_____________
المصدر:
1- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 7 / 8 - حديث 14 }.
2- { بحار الأنوار - الجزء2 - الصفحة 10 } { الاحتجاج - الجزء 1 - الصفحة 19 }.
3- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 16 - حديث 33 }.
4- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 11 - حديث 21}.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تشجيعاً للإخوة والاخوات الذين خصصوا وقتهم لخدمة الدين ونصرة محمدٍ وآله عليهم الصلاة والسلام.
أُهدي لكم هذه الرواية عن الائمة عليهم الصلاة والسلام في بشارة لشيعتهم الناصرين لهم ./

1- الإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام : من قوى مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، وعلي وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتي وعدتي ، والمؤمنون إخواني . فيقول الله : أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة .
2- عن أبي محمد عليه السلام قال : قال جعفر بن محمد عليهما الصلاة و السلام:
من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم؛ ويكشف عن مخازيهم؛ ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمد وآله صلوات الله عليهم جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا قوة كل واحد تفضل عن السماوات والارض ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لايعرف قدرها إلا رب العالمين.
3- المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عثمان ابن عيسى : عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه الصلاة و السلام : أنزل الله عز وجل : من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا . قال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد والله أماتها.
4- بالإسناد عن أبي محمد عليه السلام قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السلام : أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم ، ويقولون :طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ، ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار
فتوكلوا على الله جميعاً أيها الاخوة المؤمنون وإستغلوا وقتكم لمافيه صلاح لدينكم وآخرتكم.. ناقشوا النواصب. وانشروا حديث آل البيت. وأقرائوا الروايات الشريفة .
وليدعم بعضكم بعض بالاشتراك والدعوات وكلاً حسب أستطاعته. فكل ماتنشرون يُعرض على إمام زمانكم عليه الصلاة والسلام.. ونسأل الله القبول منا ومنكم.
هذا وصلى الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واللعن أعدائهم.. من الاولين والاخرين. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.
ونسألكم الدعاء ..
_____________
المصدر:
1- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 7 / 8 - حديث 14 }.
2- { بحار الأنوار - الجزء2 - الصفحة 10 } { الاحتجاج - الجزء 1 - الصفحة 19 }.
3- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 16 - حديث 33 }.
4- { بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء 2 - الصفحة 11 - حديث 21}.