بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
علاقة الفقر والابتلاء مع شيعة أمير المؤمنين عليهم الصلاة والسلام. من روايات آل البيت عليهم الصلاة والسلام /

حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقي، عن خلف بن حماد ، عن سعد الاسكاف ، عن الاصبغ بن نباتة: أن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ياأيها الناس إن شيعتنا من طينة مخزونة قبل ان يُخلق آدم بألفي سنة ولايشذّ منها شاذّ ولايدخل فيها داخل وإني لأعرفهم حينما انظر إليهم لأن رسول الله صلى الله عليه وآله لما تفل في عيني وأنا أرمد قال أذهب عنه الحر والقرّ والبرد وبَصّره صديقه من عدوه فلم يصبني رمد بعد. ولاحر ولابرد وإني لأعرف صديقي من عدوّي.
فقام رجل من الملأ فسلّم ثم قال: والله ياأمير المؤمنين إني لأدين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أُظهر في العلانية.
فقال له علي عليه الصلاة والسلام: كذبت فوالله ماأعرف إسمك في الاسماء ولاجهك في الوجوه وإن طينتك لمن غير تلك الطينة. قال فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه. ثم قام آخر فقال: ياأمير المؤمنين إني لأدين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أحبّك في العلانية.
فقال له: صدقت طينتك من تلك الطينة وعلى ولايتنا أُخذ ميثاقك وإن روحك من أرواح المؤمنين. فأتخذ للفقر جلباباً فوالذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الفقر إلى محبّينا أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله.
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد وعجل فرجهم واللعن أعدائهم .. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء.
المصدر:
{ بصائر الدرجات - الباب 8 - الصفحة 432 - رقم الحديث 1 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
علاقة الفقر والابتلاء مع شيعة أمير المؤمنين عليهم الصلاة والسلام. من روايات آل البيت عليهم الصلاة والسلام /

حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقي، عن خلف بن حماد ، عن سعد الاسكاف ، عن الاصبغ بن نباتة: أن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ياأيها الناس إن شيعتنا من طينة مخزونة قبل ان يُخلق آدم بألفي سنة ولايشذّ منها شاذّ ولايدخل فيها داخل وإني لأعرفهم حينما انظر إليهم لأن رسول الله صلى الله عليه وآله لما تفل في عيني وأنا أرمد قال أذهب عنه الحر والقرّ والبرد وبَصّره صديقه من عدوه فلم يصبني رمد بعد. ولاحر ولابرد وإني لأعرف صديقي من عدوّي.
فقام رجل من الملأ فسلّم ثم قال: والله ياأمير المؤمنين إني لأدين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أُظهر في العلانية.
فقال له علي عليه الصلاة والسلام: كذبت فوالله ماأعرف إسمك في الاسماء ولاجهك في الوجوه وإن طينتك لمن غير تلك الطينة. قال فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه. ثم قام آخر فقال: ياأمير المؤمنين إني لأدين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أحبّك في العلانية.
فقال له: صدقت طينتك من تلك الطينة وعلى ولايتنا أُخذ ميثاقك وإن روحك من أرواح المؤمنين. فأتخذ للفقر جلباباً فوالذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الفقر إلى محبّينا أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله.
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد وعجل فرجهم واللعن أعدائهم .. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء.
المصدر:
{ بصائر الدرجات - الباب 8 - الصفحة 432 - رقم الحديث 1 }