بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد الطاهرين. وعجل فرجهم واللعن أعدائهم.
ألسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
نقراء في الروايات الشريفة عن كفر عمر وأبابكر ومن ولاهم وتبعهم.. ومنها هذه الراوية عن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام / من شك في كفر اعدائنا والظالمين لنا فهو كافر ..
وإلى ذالك احببت ان أطلعكم على رواية تتناول جانب من كفر أبابكر وعمر لعنهم الله.. ومن روايات آل البيت عليهم الصلاة والسلام.. كون هذه المنشور مخصص لشيعتهم عليهم الصلاة والسلام.
فأنقل إليكم هذه الرواية التي توضح جانب البغض والكفر الذي حواه هذان الشخصان تجاه رسول الله صلى الله عليه وآله./

حدثّنا احمد بن محمد، عن بعض أصحابنا ، عن القاسم بن محمد ، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون، عن أبي عبد الله (أي الامام الصادق) عليه الصلاة والسلام انه قال: قال أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام ،لأبي بكر : هل اجمع بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله؟
فقال: نعم ، فخرجنا إلى مسجد قبا فصلى أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ركعتين. فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يأبابكر على هذا عاهدتك فصرت به!
ثم رجع وهو يقول: والله لا أجلس ذالك المجلس، فلقي عمر وقال: مالك كذا.؟ قال: قد والله ذهب بي فأراني رسول الله .فقال له عمر: أما تذكر يوماً كنا معه فأمر بشجرتين فالتقتا فقضى حاجته خلفهما ثم امرهما فتفرقتا؟
قال أبو بكر: أمّا إذا قلت ذا فإني دخلت انا وهو في الغار فقال بيده (أي أشار) فمسحها عليه، فعاد نسيج العنكبوت كما كان.! قم ثال :ألا أريك جعفراً وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر؟ قلت: بلى، قال: فمسح يده على وجهي فرأيت جعفراً وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر. فيومئذ عرفت أنه ساحر ، فرجع إلى مكانه.
فأنظر أخي المؤمن أي مسلم مؤمن يقول هذا القول في حق رسول الله.. !
وماهذه الراوية إلا نقطة من بحر روايات كفر كلاً من أبي بكر وعمر لعنهم الله
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء.
______
المصدر :
{ بصائر الدرجات - الصفحة 318 - الحديث رقم 12 }
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد الطاهرين. وعجل فرجهم واللعن أعدائهم.
ألسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
نقراء في الروايات الشريفة عن كفر عمر وأبابكر ومن ولاهم وتبعهم.. ومنها هذه الراوية عن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام / من شك في كفر اعدائنا والظالمين لنا فهو كافر ..
وإلى ذالك احببت ان أطلعكم على رواية تتناول جانب من كفر أبابكر وعمر لعنهم الله.. ومن روايات آل البيت عليهم الصلاة والسلام.. كون هذه المنشور مخصص لشيعتهم عليهم الصلاة والسلام.
فأنقل إليكم هذه الرواية التي توضح جانب البغض والكفر الذي حواه هذان الشخصان تجاه رسول الله صلى الله عليه وآله./

حدثّنا احمد بن محمد، عن بعض أصحابنا ، عن القاسم بن محمد ، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون، عن أبي عبد الله (أي الامام الصادق) عليه الصلاة والسلام انه قال: قال أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام ،لأبي بكر : هل اجمع بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله؟
فقال: نعم ، فخرجنا إلى مسجد قبا فصلى أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ركعتين. فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يأبابكر على هذا عاهدتك فصرت به!
ثم رجع وهو يقول: والله لا أجلس ذالك المجلس، فلقي عمر وقال: مالك كذا.؟ قال: قد والله ذهب بي فأراني رسول الله .فقال له عمر: أما تذكر يوماً كنا معه فأمر بشجرتين فالتقتا فقضى حاجته خلفهما ثم امرهما فتفرقتا؟
قال أبو بكر: أمّا إذا قلت ذا فإني دخلت انا وهو في الغار فقال بيده (أي أشار) فمسحها عليه، فعاد نسيج العنكبوت كما كان.! قم ثال :ألا أريك جعفراً وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر؟ قلت: بلى، قال: فمسح يده على وجهي فرأيت جعفراً وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر. فيومئذ عرفت أنه ساحر ، فرجع إلى مكانه.
فأنظر أخي المؤمن أي مسلم مؤمن يقول هذا القول في حق رسول الله.. !
وماهذه الراوية إلا نقطة من بحر روايات كفر كلاً من أبي بكر وعمر لعنهم الله
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء.
______
المصدر :
{ بصائر الدرجات - الصفحة 318 - الحديث رقم 12 }