بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء

حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي إبنه ( عليه الصلاة والسلام) بين يديه ، فقال لي : يامحمد . فقلت: لبيك قال: أنه سيكون في هذه السنة حركة فلاتجزع منها ثم أطرق ونكت بيدة في الارض ورفع رأسه إليّ وهو يقول: ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء قلت: وما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم إبني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه ، وجحد إمامته من بعد محمد (صلى الله عليه وآله)، فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ، ودل على إبنه فقلت : والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه، ولأقرن له بالإمامة ، وأشهد أنه من بعدك حجة الله تعالى على خلقه والداعي إلى دينه ، فقال لي: يامحمد يمد الله في عمرك وتدعوا إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد إبنه ، قال: قلت: فالرضا والتسليم ، قال: نعم، كذالك وجدتك في كتاب امير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) : أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثم قال: يامحمد ، إن المفضل كان اُنسي ومستراحي، وأنت انسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمسك أبداً .
فلنكن جميعاً كما كان محمد إبن سنان رضوان الله تعالى عليه.. من المُسّلمين لأمر ائمتنا عليهم الصلاة والسلام والراضين بقولهم وفعلهم.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء.
المصدر :
{ عيون اخبار الرضا - الجزء 1 - الصفحة 40 / 41 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء

حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي إبنه ( عليه الصلاة والسلام) بين يديه ، فقال لي : يامحمد . فقلت: لبيك قال: أنه سيكون في هذه السنة حركة فلاتجزع منها ثم أطرق ونكت بيدة في الارض ورفع رأسه إليّ وهو يقول: ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء قلت: وما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم إبني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه ، وجحد إمامته من بعد محمد (صلى الله عليه وآله)، فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ، ودل على إبنه فقلت : والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه، ولأقرن له بالإمامة ، وأشهد أنه من بعدك حجة الله تعالى على خلقه والداعي إلى دينه ، فقال لي: يامحمد يمد الله في عمرك وتدعوا إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد إبنه ، قال: قلت: فالرضا والتسليم ، قال: نعم، كذالك وجدتك في كتاب امير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) : أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثم قال: يامحمد ، إن المفضل كان اُنسي ومستراحي، وأنت انسهما ومستراحهما حرام على النار أن تمسك أبداً .
فلنكن جميعاً كما كان محمد إبن سنان رضوان الله تعالى عليه.. من المُسّلمين لأمر ائمتنا عليهم الصلاة والسلام والراضين بقولهم وفعلهم.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين.. من الاولين والاخرين.. إلى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء.
المصدر :
{ عيون اخبار الرضا - الجزء 1 - الصفحة 40 / 41 }.