بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إن هذه الجارية ينبغي ان تكون عند خير اهل الارض

حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد إبن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب بن أسحاق عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام بن أحمد قال: قال أبو الحسن الاول عليه السلام: هل علمت أحداً آمن من أهل المغرب قدم؟ قالت: لا
فقال عليه السلام بلى قد قدم رجل أحمر فأنطلق بنا، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى رجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق فقال له: أعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذالك يقول أبو الحسن عليه السلام : لاحاجة لي فيها ، ثم قال له : أعرض علينا، قال ماعندي شيئ فقال له: بلى أعرض علينا قال : لا والله، ماعندي إلا جارية مريضه فقال له ، ماعليك أن تعرضها ؟ فأبى عليه ، ثم أنصرف عليه السلام ثم أرسلني من الغد إليه ، فقال لي : قل له كم غايتك فيها؟ فإذا قال : كذا وكذا . فقل : قد أذختها ، فأتيته ، فقال: ما أريد أن انقصها من كذا فقلت: قد أخذتها وهو لك ، فقال: هي لك ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس، فقلت: رجل من بني هاشم ، فقال: من أي بني هاشم؟ فقلت : من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر منه، فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة (أي خادمة) إني اشتريتها من أقصى بلاد المغرب، فلقيتني إمرأة من أهل الكتاب فقالت : ماهذه الوصيفة معك؟ فقلت: أشتريتها لنفسي، فقالت: ماينبغي ان تكون هذه الوصيفة عند مثلك! إن هذه الجارية ينبغي ان تكون عند خير اهل الارض، فلا تلبث عنده إلا قليلاً حتى تلد منه غلاماً يدين له شرق الارض وغربها، قال : فأتيته بها، فلم تلبث عنده إلا قليلاً. حتى ولدت له علياً عليه الصلاة والسلام.
المصدر :
{ عيون اخبار الرضا - الجزاء 1 - الصفحة 26 / 27 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إن هذه الجارية ينبغي ان تكون عند خير اهل الارض

حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد إبن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب بن أسحاق عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام بن أحمد قال: قال أبو الحسن الاول عليه السلام: هل علمت أحداً آمن من أهل المغرب قدم؟ قالت: لا
فقال عليه السلام بلى قد قدم رجل أحمر فأنطلق بنا، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى رجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق فقال له: أعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذالك يقول أبو الحسن عليه السلام : لاحاجة لي فيها ، ثم قال له : أعرض علينا، قال ماعندي شيئ فقال له: بلى أعرض علينا قال : لا والله، ماعندي إلا جارية مريضه فقال له ، ماعليك أن تعرضها ؟ فأبى عليه ، ثم أنصرف عليه السلام ثم أرسلني من الغد إليه ، فقال لي : قل له كم غايتك فيها؟ فإذا قال : كذا وكذا . فقل : قد أذختها ، فأتيته ، فقال: ما أريد أن انقصها من كذا فقلت: قد أخذتها وهو لك ، فقال: هي لك ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس، فقلت: رجل من بني هاشم ، فقال: من أي بني هاشم؟ فقلت : من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر منه، فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة (أي خادمة) إني اشتريتها من أقصى بلاد المغرب، فلقيتني إمرأة من أهل الكتاب فقالت : ماهذه الوصيفة معك؟ فقلت: أشتريتها لنفسي، فقالت: ماينبغي ان تكون هذه الوصيفة عند مثلك! إن هذه الجارية ينبغي ان تكون عند خير اهل الارض، فلا تلبث عنده إلا قليلاً حتى تلد منه غلاماً يدين له شرق الارض وغربها، قال : فأتيته بها، فلم تلبث عنده إلا قليلاً. حتى ولدت له علياً عليه الصلاة والسلام.
المصدر :
{ عيون اخبار الرضا - الجزاء 1 - الصفحة 26 / 27 }.
تعليق