بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قيل لسيدي ومولاي امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : صف لنا الموت.؟

فقال عليه الصلاة والسلام: على الخبير سقطتم ، وهو أحد ثلاثة أُمور يرد عليه :
إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإما بشارة بعذاب الأبد ، وإما بتحزين وتهويل وأمر مبهم لايدري من أي الفرق هو.
أمّا وليّنا والمطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد.
وأمّا عدوّنا والمخالف لامرنا فهو المبشر بعذاب الأبد.
وأمّا المبهم أمره الذي لايدري ماحاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه لايدري مايؤول حاله يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ثم لن يسويه الله بأعدائنا ، ويخرجه الله من النار بشفاعتنا.
فأعملوا وأطيعوا ولاتتّكلوا ، ولاتستصغروا عقوبة الله ، فإنّ من المسرفين من لايلحقه شفاعتنا إلاّ بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة..

نسأل الله الرحمة والمغفرة لنا ولجميع شيعة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
هذا وصلى الله على محمدِ وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{ معاني الاخبار - ص 288 }
{ مصنفات الشيخ الصدوق - الاعتقادات - باب الاعتقاد في الموت - ص 58 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قيل لسيدي ومولاي امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : صف لنا الموت.؟

فقال عليه الصلاة والسلام: على الخبير سقطتم ، وهو أحد ثلاثة أُمور يرد عليه :
إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإما بشارة بعذاب الأبد ، وإما بتحزين وتهويل وأمر مبهم لايدري من أي الفرق هو.
أمّا وليّنا والمطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد.
وأمّا عدوّنا والمخالف لامرنا فهو المبشر بعذاب الأبد.
وأمّا المبهم أمره الذي لايدري ماحاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه لايدري مايؤول حاله يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ثم لن يسويه الله بأعدائنا ، ويخرجه الله من النار بشفاعتنا.
فأعملوا وأطيعوا ولاتتّكلوا ، ولاتستصغروا عقوبة الله ، فإنّ من المسرفين من لايلحقه شفاعتنا إلاّ بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة..

نسأل الله الرحمة والمغفرة لنا ولجميع شيعة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام..
هذا وصلى الله على محمدِ وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم أجمعين من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين.. ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{ معاني الاخبار - ص 288 }
{ مصنفات الشيخ الصدوق - الاعتقادات - باب الاعتقاد في الموت - ص 58 }.