بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اللهم لاتحرمنا زيارة الامام الحسين في الدنيا ولاشفاعته في الاخرة.
ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{كامل الزيارات - 228 باب40/حديث رقم 2).
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عن موسى بن عمر عن حسان البصري عن معاوية بن وهب قال استأذنت على أبي عبد الله (عليه الصلاة و السَّلام)
فقيل لي: ادخل فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته فسمعته يناجي ربه وهو يقول:
اللهم يا من خصنا بالكرامة، ووعدنا بالشفاعة، وخصنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاءً لما عندك في صلتنا وسروراً أدخلوه على نبيك وإجابةً منهم لأمرنا وغيظاً أدخلوه على عدونا أرادوا بذلك رضاك فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف، واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد وشر شياطين الإنس والجن، وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم، اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم بخروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا خلافاً منهم على من خالفنا فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وارحم تلك الخدود التي تتقلب على حضرة أبي عبد الله الحسين (عليه السَّلام)، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأبدان وتلك الأنفس حتى توفيهم على الحوض يوم العطش الأكبر، فما زال يدعو وهو ساجد بهذا الدعاء..
فلما انصرف قلت: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله عز وجل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئاً أبداً والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج
فقال لي: ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته؟ ثم قال (عليه السَّلام): يا معاوية لِمَ تدع ذلك؟ قلت: جعلت فداك لم أر أن الأمر يبلغ هذا كله فقال (عليه السَّلام): يا معاوية مَن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض.
فلما انصرف قلت: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله عز وجل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئاً أبداً والله لقد تمنيت أني كنت زرته ولم أحج
فقال لي: ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته؟ ثم قال (عليه السَّلام): يا معاوية لِمَ تدع ذلك؟ قلت: جعلت فداك لم أر أن الأمر يبلغ هذا كله فقال (عليه السَّلام): يا معاوية مَن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض.
اللهم لاتحرمنا زيارة الامام الحسين في الدنيا ولاشفاعته في الاخرة.
ونسألكم الدعاء..
المصدر :
{كامل الزيارات - 228 باب40/حديث رقم 2).