إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كذب البكريين في الحديث القدسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    كذب البكريين في الحديث القدسي

    كذب البكريين:
    الشيعة يفضلوا امير المؤمنين علي و الصديقة الكبرى فاطمة على رسول الله عليهم و ذريتهم السلام.
    و "دليلهم" هو الحديث القدسي "يا احمد لولاك لما خلقت الافلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما".

    الرد:

    النقطة الاول: العلة ليس دائم افضل من المعلول.
    في اعتقاد البكريين السيدة آمينة و بعلها عليهما السلام كانا كافران و العياذ بالله. فأسألهم: هل يمكن ان يولد او ان يوجد رسول الله صلى الله عليه و آله لولاهما؟ لا يمكن. لا يعتقدواً انه كان نور قبلهم فعندهم ان بداية وجوده و مولده المبارك. فعلة وجود رسول الله كأفران . فإذا كانا فاطمة و علي افضل من رسول الله لكونهما العلة لوجودها كذلك "الكافرين" السيدة آمينة و عبد الله افضل من رسول الله. فبمنطقكم كافرين افضل من النبي!
    النقطة الثانية: الرويات التي ادل على ان لولا محمد لما خلق الله علي و فاطمة
    الحديث القدسي في الفقرة الاولى يقول ان العلة لجميع الموجودات رسول الله الاكرم. لم يكن سبب لإستثناء امير المؤمنين و السيدة الصديقة عليهما السلام. لعل البكري يغلي نفسه فيقول الفقرتين الاخيرتين تستثني امير المؤمنين و السيدة فاطمة. هذا غبي. يمكن ان لولا محمد لما خلق الله علي و لولا علي لما خلق الله محمد. ورد عندنا ايضاً احاديث تدل على ان اصل امامة و وجود امير المؤمنين نبوة و وجود محمد. في سبيل المثال "انا و علي من شجرة واحدة فأنا اصلها و علي فرعها. ولولا الأصل لما كان الفرع. كذلك في حديث قدسي "هذا نور من نوري أصله النبوة و فرعه الامامة، للنبوة لمحمد عبدي و رسولي و الامامة لعلي وليي و حجتي".لولا الأصل لما كان الفرع.
    النقطة الثالثة:اقوال العلماء التي تدل على ان رسول الله العلك لجميع الوجود و هاديهم (حتى علي و فاطمة)
    قال السيد صادق الروحاني دام ظله:
    ج‏3/ بعد كون رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله أفضل الموجودات، وكونه سبباً لسعادة البشر، و نيلهم المقامات العالية والكمالات المعنوية و الحياة الأبدية، ولم يكن ذلك إلا بوجود علي و فاطمة أم أبيها عليهما السلام، وقد قال اللَّه تعالى: (بلغ ما أنزل إليك (من ولاية علي) وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته)، و أيضاً عن النبي‏ صلى الله عليه وآله التعبير عن الزهراء عليها السلام‏
    و ايضاً قال السيد محمد الحسين الشيرازي في كتابه "فاطمة امتداد النبوة":
    فهو صلى الله عليه و آله الغاية من خلق الافلاك
    كذلك كثير من العلماء كالمجلسي و المزاندراني و غيرهم يقولوا ما مضمونه:
    رسول الله العلة الغائية للوجود.
    لعل البكري يغلي نفسه فيقول: إنما المقصود من اقوال علمائكم ان رسول الله الغاية من الخلائق بإستثناء علي و فاطمة.
    هذا سخيف جداً نهج الغباء بالحقيقة. عندي ثلاث دلائل على ان اقوالهم هذا يشمل حتى امير المؤمنين و السيدة فاطمة عليها السلام.
    الدليل الاول: لم يكن سبب لإستثناء علي و فاطمة من قولهم فهذا كلام سخيف. هذا بوحده يكفي.
    الدليل الثاني: لعل البكري يغبي نفسه مرة اخرى فيقول عدم ثبوت شيئ لا ينفيه. هذا ايضاً كلام سخيف. العلماء اذا كانوا يقصدوا ان رسول الله العلة الغائية للوجود ما سوى علي و فاطمة يوضحوا لنا. في قولهم "الائمة افضل من الانبياء يوضحوا انه بإستثناء رسول الله. ما قالوا مثلاً رسول الله الغاية للوجود بإستثناء علي و فاطمة. ثانياً اريد اسأله شيئ:
    هل هذا القول يشمل النبي يوسف عليه السلام؟ الجواب: نعم. السؤال: لماذا؟ الحواب: لأنه ما ثبت استثنائه من قول علماء الشيعة فيشمل حتى النبي يوسف. فعلى هذا الأساس القول يشمل حتى امير المؤمنين و السيدة الصديقة الكبرى.
    ثالثاً:قال المجدد الشيرازي الثاني رضوان الله تعالى عليه:

    الإحتمالات في معنى (إنهم مني وأنا منهم)
    يمكن أن يكون المراد من قوله (عليه السلام): (إنهم مني وأنا منهم) أحد أمور[1]: منها: إن خلقتهم (عليهم السلام) كانت بسببه (صلى الله عليه وآله) كانت بسببهم[2]، كما قد يدل على هذا حديث (لولاك...)[3] وتقريره: ان لولا النبي (صلى الله عليه وآله) لم يخلق الله تعالى الأفلاك ونظائرها، فلم يتيسر لأحد أن يحيا هذه الحياة، ولولا علي وفاطمة (سلام الله عليهما) لم يخلق الله تعالى النبي (صلى الله عليه وآله).

    #2
    يمكن ايضاً الاستدلال بحديق الامام جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه ما مضمونه ان الله لا يخلق الخلق ناقصاً. فخلق علي ناقصاً لولا محمد فلولا محمد لما خلق الله علي. و الرويات التي تذكر ان لولا رسول الله لكان خلق علي ناقصاً و العياذ بالله.
    كما قال امير المؤمنين عليه السلام ما مضمونه ان علمني رسول الله الف باب من العلوم و في كل باب الف باب. فالمقصود من حديثه هو ان علم علي كله من رسول الله. لولا علومه لا يمكنه ان يكون إماماً و العياذ بالله!
    كذلك في حديث نبوي: انا مدينة العلم و علي بابها. هذا يعني ان احدى ادوار الامامة هو ان يكون الواسطة بين مدينة العلم و بين الناس. لولا رسول الله لم يكن مدينة العلم فلا سبب لأي باب.

    تعليق


      #3
      ابضاً في الأحاديث الشريفة عن أئمتنا عليهم السلام قالوا ان كلما يقولوا قال رسول الله صلى الله عليه و آله. فلولا رسول الله لا يمكنهم ان يتكلموا.و الله لا يخلق ناقصاً كما قال الامام الصادق فلولا محمد لما خلق الله علي

      تعليق


        #4
        هنا قول عالم من علمائنا الذي يثبت ان لولا محمد لما خلق الله علي و فاطمة و كل وضوح من السيد الروحاني:
        السؤال :
        1: هل ثبت لديكم صحة الحديث القدسي «يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك و لولا علي لما خلقتك و لولا فاطمة لما خلقتكما»؟

        2: و كيف يتم توجيهه؟

        3: ذكر أحد الأفاضل بخصوص هذا الحديث ما يلي:

        (والعلة متقدمة رتبة أو وجودا أو هما معا، فاعتبار الجزء الثاني من النص صحيحا يوجب تقدم العلة المذكورة و تأخرها على معلولها في آن واحد و هذا يوجب تقدم الشي‏ء على نفسه و هو باطل قطعا. و التقدم بيناه و التأخر معلوم بالضرورة. ثم إن هذا الحديث لو صح بكامله وجب تسلسل العلل نزولا فبطل، ولو تأمل المتأمل في طلب كسر حلقة التسلسل فسيحتاج إلى دور واضح و هو باطل ضرورة) فما تعليقكم على هذا الكلام؟

        الجواب :
        بإسمه جلّت أسماؤه‏
        1: الفقرة الاولى (لولاك لما خلقت الافلاك) وردت في الكثير من كتبنا وكتب العامة أيضا، و قد ذكره القندوزي الحنفي و صحح معناه العجلوني، و أما الفقرة الثانية فقد وردت في كتاب الوحيد البهبهاني، وأما الفقرة الثالثة فقد وردت في مجمع النورين نقلا عن بحرالمعارف.

        2: لا يحتاج الحديث الى التوجيه لوضوح معناه، إذ معناه أن وجود هؤلاء ثمرة الموجودات التكوينية بأجمعها، فهم الغرض الاقصى من خلق الافلاك.

        3: لا إشكال في أن قانون العلية العام الذي تثبته ضرورة العقل، و عليه تعتمد الابحاث العلمية -و القرآن الكريم يصدقه و يدركه الانسان بفطرته- (و هو ان لكل حادث مادي علة موجبة) و إن كان بحسب الدقة العقلية أن الفاعل و مفيض الوجود هو اللَّه تعالى، ولكن اللَّه تعالى ابى ان يجري الامور الا بأسبابها؛ والى ذلك نظر في المنظومة حين قال: (معطي الوجود في الالهي فاعل، معطي التحرك الطبعي قائل) ولكن ذلك في العلة الموجبة، لا العلة الغائية، وإلا فهي متأخرة عن المعلول فلا يلزم من الحديث اشكال فلسفي. واللَّه العالم.

        قوله ان معنى الحديث واضح و هو ان وحود هؤلاء الثمرة التكوينية (محمد علي و فاطمة) بأجمعها (اي كلهم موجودين لا يمكن ان يوجد علي و فاطمة و علي لولا محمد و لا بمكن ان يوجد فاطمة و محمد لولا علي و لا يمكن ان يوجد محمد و علي لولا فاطمة).

        تعليق

        يعمل...
        X
        G-K02N2SMC65