بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في اخر عمرة عندما ضربه ابن ملجم لعنه الله
وصيتي لكم ألا تشركوا بالله شيئا ، ومحمد صلى الله عليه وآله فلا تضيعوا سنته ، أقيموا هذين العمودين ، وخلاكم ذم ، أنا بالامس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم ، وإن أبق فأنا ولي دمي ، وإن أفن فالفناء ميعادي ، وإن أعف فالعفو لي قربة ، وهو لكم حسنة ( فاعفوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) (1) .
وقال عليه السلام : عاتب أخاك بالاحسان إليه ، واردد شره بالانعام عليه (2) .
وقال عليه السلام : من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن (3) .
وقال عليه السلام : من ملك إستأثر (4) .
وقال عليه السلام : من إستبد برأيه هلك (5) .
وقال عليه السلام : من كتم سره كانت الخيرة بيده (6) .
وقال عليه السلام : الفقر الموت الاكبر (7) .
____________
1 ـ شرح محمد عبده 2 | 24 . شرح ابن ميثم البحراني 4 | 403 . ( سورة النور | 22 ) .
2 ـ شرح إبن أبي الحديد 18 | 160 . ابن ميثم 5 | 333 .
3 ـ إبن ميثم البحراني 5 | 334 . ابن أبي الحديد 18 | 380 .
4 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 381 . شرح ابن ميثم 5 | 334 .
5 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 334 . ابن أبي الحديد 18 | 382 .
6 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 384 . شرح ابن ميثم 5 | 334 .
7 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 335 . إبن أبي الحديد 18 | 386 .
--------------------------------------------------------------------------------
وقال عليه السلام : من قضى حق من لا يقضي حقه فقد عبده (1) .
وقال عليه السلام : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (2 ) .
ومن كلامه له عليه السلام ، يعظ به بعض أصحابه : لا تكن ممن يرجوا الآخرة بغير عمل . ويرجي التوبة بطول الامل . يقول في الدنيا بقول الزاهدين . ويعمل فيها بعمل الراغبين . إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع . يعجز عن شكر ما أوتي . ويعجبه الزيادة فيما بقي ، ينهى ولا ينتهي . ويأمر بما لا يأتي . يحب الصالحين وليس منهم . ويبغض المذنبين وهو أحدهم . يكره الموت لكثرة ذنوبه . ويقيم على ما يكره الموت له . تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن . يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجوا لنفسه بأكثر من عمله . النوم مع الاغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء (3) .
ومن كلام له عليه السلام : قد قطعوا رحمي ، واضاعوا أيامي ، ودفعوا حقي ، وصغروا عظيم منزلتي ، واجمعوا على منازعتي ، لايعاب المرء بتأخير حقه إنما يعاب من أخذ ما ليس له (4) .
وقال عليه السلام : الفرص تمر مر السحاب (5) .
وقال عليه السلام : الاعجاب يمنع من الازدياد (6) .
وقال عليه السلام : الامر قريب ، والاصطحاب قليل (7) .
وقال عليه السلام : أضاء الصبح لذي عينين (8) .
____________
1 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 388 . شرح محمد عبده 3 | 192 . شرح ابن ميثم البحراني 5 | 335 .
2 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 335 رقم 151 . ابن أبي الحديد 18 | 389 رقم 167 .
3 ـ شرح محمد عبده 3 | 189 . شرح ابن ميثم 5 | 328 رقم 137 . ابن أبي الحديد 18 | 356 رقم 146 .
4 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 390 . ابن ميثم البحراني 5 | 335 .
5 ـ ابن ميثم 5 | 248 . ابن أبي الحديد 18 | 131 . محمد عبده 3 | 155 .
6 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 391 . شرح إبن ميثم 5 | 335
7 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 336 . ابن أبي الحديد 18 | 391 .
8 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 395 . شرح ميثم بن علي بن ميثم البحراني 5 | 336
------------------------------------------------------------------------------
وقال عليه السلام : ترك الذنب أهون من طلب التوبة (1) .
وقال عليه السلام : كم من أكلة منعت أكلات (2) .
وقال عليه السلام : الناس أعداء ما جهلوا (3) .
وقال عليه السلام : من إستقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ (4) .
وقال عليه السلام : من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل (5) .
وقال عليه السلام : إذا هبت أمرا فقع فيه ، فان شدة توقيه أعظم مما يخاف منه (6) .
وقال عليه السلام : آلة الرئاسة سعة الصدر (7) .
وقال عليه السلام : ازجر المسيء بثواب المحسن (8) .
وقال عليه السلام : احصد الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك (9) .
وقال عليه السلام : اللجاجة تسل الرأي (10) .
وقال عليه السلام : الطمع رق مؤبد (11) .
وقال عليه السلام : ثمرة التفريط الندامة (12) .
____________
1 ـ ابن ميثم 5 | 336 . ابن أبي الحديد 18 | 396 .
2 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 397 . شرح ابن ميثم 5 | 336 . شرح محمد عبده 3 | 193 .
3 ـ شرح ابن ميثم البحراني 5 | 336 . ابن أبي الحديد 18 | 403 رقم 174 .
4 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 404 . ابن ميثم 5 | 337 . شرح محمد عبده 3 | 193 .
5 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 337 . ابن أبي الحديد 18 | 405 .
6 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 406 . شرح ميثم بن علي بن ميثم 5 | 337 .
7 ـ إبن ميثم البحراني 5 | 338 . إبن أبي الحديد 18 | 407 .
8 ـ شرح عبده 3 | 194 . ابن أبي الحديد 18 | 410 . شرح ابن ميثم 5 | 338 .
9 ـ ابن أبي الحديد 18 | 411 . شرح عبده 3 | 194 . ابن ميثم البحراني 5 | 338 .
10 ـ شرح ابن ميتم بن علي بن ميثم 5 | 339 . شرح ابن أبي الحديد 18 | 412 .
11 ـ ابن أبي الحديد 18 | 413 . ابن ميثم البحراني 5 | 339 .
12 ـ شرح ابن ميثم 5 | 339 . محمد عبده 3 | 194 . شرح ابن أبي الحديد 18 | 414 .
--------------------------------------------------------------------------------
وقال عليه السلام : من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع (1) .
وقال عليه السلام : عليكم بالصبر فيه يأخذ الحازم ، وإليه يرجع الجازع (2) .
وقال عليه السلام : في شأن الخلافة ، واعجبا أتكون الخلافة بالصحابة ، ولا تكون بالصحابة والقرابة . ويروى والقرابة والنص . ويروى له عليه السلام شعر في هذا المعنى وهو :
فـإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بـهذا والـمشيرون غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فـغيرك أولى بالنبي وأقرب (3)
ولقد أوضح عليه السلام بهذا القول نهج المحجة ، وأخذ على خصومه بمضائق الحجة .
سئل أبو جعفر الخواص الكوفي ( وكان هذا رجلا من الصالحين ويجمع مع ذلك التقدم في العلم بمتشابه القرآن وغوامض ما فيه وسائر معانيه ) عما جاء في الخبر أنه من أحسن عبادة الله في شيبته . . ألقى الله الحكمة عند سنه .
فقال : كذا قال الله عزوجل : ( فلما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ) (4) ثم قال تعالى : ( وكذلك نجزي المحسنين ) (5) وعدا عليه حقا . ألا ترى أن عليا أمير المؤمنين عليه السلام ، آمن صغيرا فلم يلبث أن صار ناطقا حكيما فقال عليه السلام : رحم الله امرا سمع حكما فوعى ، وأخذ بحجزة هاد فنجى ، قدم خالصا وعمل صالحا ، واكتسب مذخورا ، واجتنب محذورا ، رمى غرضا ، وأحرز عوضا ، خاف ذنبه وراقب ربه ، وجعل الصبر مطية نجاته ، والتقوى عدة وفاته اغتنم المهل ، وبادر الاجل ، واقطع الامل ، وتزود من العمل .
ثم قال ابو جعفر : فهل رأيت كلاما أوجزا ووعظا أبلغ من هذا ؟ وكيف
____________
1 ـ ابن أبي الحديد 18 | 415 . ابن ميثم البحراني 15 | 341 .
2 ـ ابن ميثم 5 | 341 . ابن أبي الحديد المعتزلي 18 | 322 .
3 ـ شرح ابن أبي الحديد 18 | 416 . شرح محمد عبده 3 | 195 . شرح ابن ميثم 5 | 341 .
4 ـ سورة يوسف | 22 .
5 ـ سورة القصص | 14 .
--------------------------------------------------------------------------------
لا يكون كذلك ، وهو خطيب قريش ولقمانها عليه السلام .
وقال عليه السلام : تخففوا تلحقوا (1) .
قال الشريف الرضي أبو الحسن رضي الله عنه : ما أقل هذه الكلمة ، وأكثر نفعها ، وأعظم قدرها ، وأبعد غورها ، وأسطع نورها . وبعد هذه الكلمة قوله عليه السلام : فخلفكم الساعة تحدوكم وإنما ينتظر بأولكم آخركم .
وقال عليه السلام : لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل (2) .
وقال عليه السلام : يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فانت فيه خازن لغيرك (3)
وقال عليه السلام : ان للقلوب شهوة واقبالا وادبارا فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها ، فإن القلب إذا أكره عمى (4) .
وقال عليه السلام : الناس نيام فإذا ماتوا انبتهوا (5) .
وقالوا : كان عليه السلام يقول : متى أشفي غيظي إذا غضبت ؟ أحين أعجز عن الانتقام ؟ فيقال لي : لو صبرت . أم حين أقدر عليه ؟ فيقال لي لو عفوت . ويروى لو غفرت (6) .
وعن الشعبي ، أن أمير المؤمنين عليه السلام ، مر بقذر على مزبلة فقال : هذا ما بخل به الباخلون . وفي خبر آخر أنه عليه السلام قال : هذا ما كنتم تتنافسون عليه بالامس (7) .
____________
1 ـ شرح ابن أبي الحديد 1 | 301 من خطبة له عليه السلام برقم 21 . شرح عبده 1 | 54 . شرح إبن ميثم البحراني 1 | 330 .
2 ـ شرح ميثم بن علي بن ميثم البحراني 5 | 340 . شرح ابن أبي الحديد 19 | 9 .
3 ـ ابن أبي الحديد 19 | 10 . ابن ميثم البحراني 5 | 343 . محمد عبده 3 | 196 .
4 ـ شرح محمد عبده 3 | 197 . ابن أبي الحديد 19 | 11 . ابى ميثم 5 | 344 .
5 ـ دستور معالم الحكم | 97 .
6 ـ شرح ابن أبي الحديد 29 | 12 . ابن ميثم البحراني 5 | 344 .
7 ـ ابن ميثم البحراني 5 | 344 . ابن أبي الحديد 19 | 13 . شرح عبده 3 | 197 .
--------------------------------------------------------------------------------
قال الشريف الرضي أبو الحسن رضي الله عنه ، وكل واحد من القولين حكمة واضحة العبرة ، ولمعة شادخة الغرة .
وقال عليه السلام : لم يذهب من مالك ما وعظك (1) .
قال الرضي أبو الحسن رضي الله عنه ، وأقول سبحان الله ! ما أقصر هذه الكلمة من كلمة وأطول شأوها في مضمار الحكمة !
وقال عليه السلام : إن القلوب تمل فابتغوا لها طرائف الحكمة (2) .
ومن كلام له عليه السلام ، في قوم من أصحابه كانوا يتسللون إلى معاوية :
فكفى لهم غيا وكفى بذلك منهم شافيا ، فرارهم من الهدى والحق ، وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها ، قد علموا أن الناس في الحق أسوة فهربوا إلى الاثرة فبعدا لهم وسحقا (3) .
وقال عليه السلام ـ لما سمع قول الخوارج : لا حكم إلا لله ـ : كلمة حق يراد بها باطل (4) .
قال الشريف أبو الحسن رضي الله عنه ، وهذه أبلغ عبارة عن أمر الخوارج لما جمعوا حسن الاعتزاء والشعار ، وقبح الابطان والاضمار .
وقال عليه السلام ، في صفة العامة : الغوغاء هم الذين إذا اجتمعوا ضروا ، وإذا تفرقوا نفعوا ، فقيل له عليه السلام : قد علمنا مضرة إجتماعهم فما منفعة افتراقهم ؟ قال عليه السلام : يرجع أصحاب المهن إلى مهنهم ، فينتفع الناس بهم كرجوع البناء إلى بنائه ، والحائك إلى منسجه ، والخباز إلى مخبزه (5) .
ويروى أنه عليه السلام ، أتي بجان ومعه غوغاء ، فقال عليه السلام : لا
____________
1 ـ شرح ابن أبي الحديد 19 | 15 . شرح ابن ميثم 5 | 345 .
2 ـ شرح عبده 3 | 197 . شرح ابن ميثم البحراني 5 | 344 . ابن أبي الحديد 19 | 16 .
3 ـ شرح ابن ميثم البحراني 5 | 225 وفيه : من كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري و هو عامله على المدينة في بعض من أهلها لحقوا بمعاوية . شرح ابن أبي الحديد 18 | 52 .
4 ـ ابن أبي الحديد 19 | 17 . ابن ميثم 5 | 345 .
5 ـ شرح إبن ميثم البحراني 5 | 345 . شرح ابن أبي الحديد 19 | 18 .
------------------------------------------------------------------------------
مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة (1) .
وجاءه عليه السلام رجل من مراد وهو في المسجد ، فقال : احترس يا امير المؤمنين فإن هاهنا قوما من مراد يريدون اغتيالك ، فقال عليه السلام : إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وأن الاجل جنة حصينة (2) .
ومن خطبة له عليه السلام : ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها راكبها ، وخلعت لجمها فقحمت بهم في النار ، ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمتها ، فأوردتهم الجنة (2) .
ومن جملة هذه الخطبة ، أيضا قوله عليه السلام :
حق وباطل ، ولكل أهل ، فلئن أمر الباطل لقديما فعل ، ولئن قل الحق لربما فعل ، ولقلما أدبر شيء فأقبل (3) .
قالوا : ولما قال طلحة ، والزبير له عليه السلام : نبايعك على إنا شركائك في هذا الامر ، فقال عليه السلام : لا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة ، وعونان على العجز والاود (4) .
* ومن كلام له عليه السلام في مدح الكوفة : ويحك يا كوفة ، ما أطيبك ! وأطيب ريحك ! وأخبث كثيرا من أهلك ! الخارج منك بذنب . والداخل فيك برحمة ، أما لا تذهب الدنيا حتى يحن إليك كل مؤمن ويخرج عنك كل كافر ، أما لا تذهب الدنيا حتى تكوني من النهرين إلى النهرين حتى أن الرجل ليركب البغلة السفواء (5) يريد الجمعة ولا يدركها (6) .
____________
1 ـ ابن أبي الحديد 19 | 20 . ابن ميثم البحراني 5 | 345 . محمد عبده 3 | 198 .
2 ـ شرح ابن أبي الحديد 19 | 21 . شرح ابن ميثم ـ الكبير ـ 5 | 346 .
3 ـ من خطبة له عليه السلام لما بويع بالمدينة . شرح عبده 1 | 42 . شرح ابن ميثم البحراني 1 | 296 .
4 ـ شرح ابن أبي الحديد 19 | 22 . شرح ابن ميثم 5 | 346 .
5 ـ السوفاء : السريعة السير . ريح سفواء سريعة المر ، هوجاء .
6 ـ سفينة البحار 2 | 498 .
--------------------------------------------------------------------------------
وقال عليه السلام : المسالمة حبيب العيوب (1) .
وقال عليه السلام : الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم (2) .
وقال عليه السلام : ايها الناس إتقوا الله الذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم (3) .
وقال عليه السلام : لا يزهدك في المعروف من لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لم يستمتع بشيء منه (4) .
وقال عليه السلام : يا ابن آدم لا تحمل هم يومك الذي لم يأتك على يومك الذي أنت فيه ، فان يكن بقى من أجلك يأت الله فيه برزقك (5) .
وقال عليه السلام : كل وعاء يضيق بما جعل فيه ، إلا وعاء العلم فانه يتسع (6) .
وقال عليه السلام : أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل (7) .
وقال عليه السلام : أفضل رداء يرتدي به الحلم ، فإن لم تكن حليما فتحلم ، فإنه قل من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم (8) .
____________
1 ـ شرح محمد عبده 3 | 105 . شرح ابن أبي الحديد 18 | 97 .
2 ـ الغرر والحكم 2 | 115 .
3 ـ شرح ابن الحديد 19 | 23 . شرح ابن ميثم البحراني 5 | 346 .
4 ـ ابن ابي الحديد المعتزلي 19 | 24 . ابن ميثم البحراني 5 | 347 .
5 ـ شرح محمد عبده 3 | 217 . شرح ابن ميثم ـ الكبير ـ 5 | 379 . شرح ابن أبي الحديد 19 | 155 .
6 ـ شرح ابن ابي الحديد 19 | 25 . شرح ابن ميثم 5 | 347 .
7 ـ ابن أبي الحديد 19 | 26 . ابن ميثم البحراني 5 | 348 .
8 ـ شرح ابن أبي الحديد 19 | 27 . شرح ابن ميثم 5 | 348 .
السلام على الامام الشهيد المظلوم المخضوب بدمائه الزكيه في المحراب

وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تعليق