إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من مواعظ الامام موسى بن جعفر عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    من مواعظ الامام موسى بن جعفر عليه السلام



    من مواعظ الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام ) وكلماته :

    الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) ولد في قرية الأبواء سنة 128هـ ، وكانت مدة إمامته خمس وثلاثين عاماً قضى منها أكثر من 14 سنة في سجون هارون الرشيد (لعنه الله) حتى استشهد فيها مسموماً على يد أزلام هارون ودفن في بغداد حيث تشرفت به تلك البقعة وصارت بعد ذلك مدينة عامرة حملت اسمه الشريف.

    والإمام الكاظم (عليه السلام) حمل صفات الكمال بأجمعها كباقي الأئمة الطاهرين (عليه السلام) إلاّ انه عرف بصفة الحلم وكظم الغيظ وذلك لما جسده الإمام (عليه السلام) في حياته الشريفة من هذه الصفة التي مدحها الله تعالى في كتابه الكريم: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).


    ومن زهد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وحلمه

    كان الإمام الكاظم ( عليه السلام ) زاهداً في الدنيا ، ومعرضاً عن مَبَاهجها وزينتها ، فآثرَ طاعة الله تعالى على كل شيء .

    وكان بيته ( عليه السلام ) خالياً من جميع أَمتِعَة الحياة ، وقد تحدث عنه إبراهيم بن عبد الحميد فقال :
    دخلت عليه في بيته الذي كان يصلي ( عليه السلام ) فيه ، فإذا ليس فيه شيء سوى خصفة ، وسيف مُعلَّق ، ومصحَف .

    وكان ( عليه السلام ) كثيراً ما يتلو على أصحابه سيرة الصحابي الثائر العظيم أبي ذر الغفاري الذي طلّق الدنيا ، ولم يحفل بأي شيء من زينَتِها قائلاً :

    ( رحم الله أبا ذر ، فلقد كان يقول : جَزى الله الدنيا عني مَذمّة بعد رغيفين من الشعير ، أتغذّى بأحدهما ، وأتعشّى بالآخر ، وبعد شملتي الصوف ائتزرُ بأحدهما وأتَردّى بالأخرى ) .

    لقد وضع الإمام الكاظم ( عليه السلام ) نصب عينيه سيرة العظماء الخالدين من صحابة جَدِّه سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله ) يشيد بسيرتهم ، ويتلو مآثرهم على أصحابه وتلاميذه ، لتكون لهم قدوة حسنة في حياتهم .

    وأما الحِلم فهو من أبرز صفات الإمام ( عليه السلام ) ، فقد كان مضرب المثل في حلمه وكَظْمِه للغَيظ .

    ويقول الرواة : أنه ( عليه السلام ) كان يعفو عمن أساء إليه ، ويصفح عمن اعتدى عليه ، وذكر الرواة بَوادِر كثيرة من حلمه كان منها :

    أولاً :

    إن رجلاً كان يسيء للإمام ( عليه السلام ) ويسبُ جَدّه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فأراد بعض شيعة الإمام ( عليه السلام ) تأديبه ، فَنَهَاهُم عن ذلك ، ورأى أن يعالجه بغير ذلك .

    فسأل ( عليه السلام ) عن مكانه ، فقيل له : إن له ضيعة في بعض نواحي المدينة المنورة ، وهو يزرع فيها .

    فركب الإمام ( عليه السلام ) بَغلَته ، ومضى متنكراً إليه ، فأقبل نحوه .

    فصاح به الرجل : لا تَطأْ زرعنا .

    فلم يحفل به الإمام ( عليه السلام ) إذ لم يجد طريقا يسلكه غير ذلك .

    ولما انتهى إليه قابله الإمام ( عليه السلام ) بِبَسَمات فَيّاضة بالبشر قائلاً له : ( كم غرمت في زرعك هذا ) ؟

    فقال : مائة دينار .

    فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( كم ترجو أن تصيبَ منه ) ؟

    فقال : أنا لا أعلم الغيب .

    فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( إنما قلت لك : كَمْ ترجو أن يجيئَكَ منه ) ؟

    فقال : أرجو أن يجيئَني منه مائتا دينار .

    فأعطاه سَلِيلُ النبوةِ ثلاثَ مِائة دينار وقال : هذه لك وزرعك على حاله .

    فانقلب الرجل رأساً على عَقِب ، وخَجل على ما فَرّط في حقّ الإمام ( عليه السلام ) .

    ثم انصرف الإمام ( عليه السلام ) عنه وقصد الجامع النبوي ، فوجد الرجل قد سبقه ، فلما رأى الإمام ( عليه السلام ) قام إليه ، وهو يهتف بين الناس : الله أعلمُ حيثُ يجعل رسالته فيمن يشاء .

    وبادرَ أصحابه مُنكِرين عليه هذا التغيير ، فأخذ يخاصمهم ويذكر مناقب الإمام ( عليه السلام ) ومآثره .

    لقد عامل الإمام ( عليه السلام ) مبغضيه ومناوئيه بالإحسان واللّطف ، فاقتلَعَ من نفوسهم النزعات الشريرة ، وغسل ( عليه السلام ) أدمِغَتَهم التي كانت مُترَعَة بالجهل والنقص .

    وقد وضع ( عليه السلام ) أمامه قوله تعالى :

    ( إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيْمٌ ) [فصلت : 34] .

    ثانياً :

    ومن آيات حِلمه ( عليه السلام ) أنه اجتاز على جماعة من أعدائه ، كان فيهم ابن هَيّاج ، فأمر بعض أتباعه أن يتعلق بِلِجَام بَغْلَة الإمام ( عليه السلام ) ، ويَدّعي أنها لَه ، ففعل ذلك ، وعرف الإمام ( عليه السلام ) غايته ، فنزل عن البَغلة وأعطاها له .

    وقد أعطى الإمام ( عليه السلام ) بذلك مَثَلاً أعلى للحلم وسِعَة النفس .

    وكان ( عليه السلام ) يوصي أبناءه بالتَحَلّي بهذه الصفة الكريمة ، فقد قال ( عليه السلام ) لهم :

    ( يَا بني ، أوصيكم بوصية مَن حَفظَها انتَفَع بها ، إذا أتاكم آتٍ ، فأسمع أحدَكم في الأذن اليُمنى مَكروهاً ، ثم تَحوَّل إلى اليسرى فاعتذَرَ لَكم وقال : إِني لم أَقُلْ شيئاً ، فَاقبلُوا عُذرَه )

    رُوِيَ عَنْ الإمامِ موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ فيما قاله لهشام: "يَا هِشَامُ، لَا دِينَ لِمَنْ لَا مُرُوَّةَ لَهُ، وَ لَا مُرُوَّةَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ، وَ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ قَدْراً الَّذِي لَا يَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ خَطَراً، أَمَا إِنَّ أَبْدَانَكُمْ لَيْسَ لَهَا ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةُ فَلَا تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا" .



    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ أنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ( عليه السَّلام ) : "اتَّقِ الْمُرْتَقَى السَّهْلَ إِذَا كَانَ مُنْحَدَرُهُ وَعْراً" .



    عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ :
    قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِرَادَةِ مِنَ اللَّهِ ، وَ مِنَ الْخَلْقِ ؟
    قَالَ ، فَقَالَ : " الْإِرَادَةُ مِنَ الْخَلْقِ الضَّمِيرُ وَ مَا يَبْدُو لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْفِعْلِ ، وَ أَمَّا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ لَا يُرَوِّي وَ لَا يَهُمُّ وَ لَا يَتَفَكَّرُ ، وَ هَذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ وَ هِيَ صِفَاتُ الْخَلْقِ ، فَإِرَادَةُ اللَّهِ الْفِعْلُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ ، يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ وَ لَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ وَ لَا هِمَّةٍ وَ لَا تَفَكُّرٍ وَ لَا كَيْفَ لِذَلِكَ كَمَا أَنَّهُ لَا كَيْفَ لَهُ " .


    عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ( عليه السَّلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً إِمَامٍ حَيٍّ يَعْرِفُهُ " .
    قُلْتُ : لَمْ أَسْمَعْ أَبَاكَ يَذْكُرُ هَذَا يَعْنِي إِمَاماً حَيّاً .
    فَقَالَ : " قَدْ واللَّهِ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) " .

    قَالَ و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) : " مَنْ مَاتَ و لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ يَسْمَعُ لَهُ و يُطِيعُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " .


    عن هشام بن الحكم قال : كنت أبيع السَابِريّ في الظِلال ، فمرَّ بي أبو الحسن الأول موسى ( عليه السَّلام ) ـ راكباً ـ فقال لي : " يا هشام إن البيع في الظِلال غش ، و الغش لا يحل " .


    رُوِيَ عَنِ الإمام موسى بن جعفر الْكَاظِمِ ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " أَلْزَمُ الْعِلْمِ لَكَ ، مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ قَلْبِكَ ، وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسَادَهُ " .


    عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ( عليه السَّلام ) يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ النَّاسَ قَصَدُوا فِي الطُّعَمِ لَاعْتَدَلَتْ أَبْدَانُهُمْ " .


    قَالَ الإمامُ موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) : " تَعَجُّبُ الْجَاهِلِ مِنَ الْعَاقِلِ أَكْثَرُ مِنْ تَعَجُّبِ الْعَاقِلِ مِنَ الْجَاهِلِ " .


    قَالَ الإمامُ موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) : " عَوْنُكَ لِلضَّعِيفِ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ " .


    قَالَ الإمامُ موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ ، لِيَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا خَطِيئَةَ لَهُ " .


    قَالَ الإمامُ موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) : " إِيَّاكَ أَنْ تَمْنَعَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَتُنْفِقَ مِثْلَيْهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "


    (اللهمّ صل على محمدٍ وأهل بيته، وصلّ على موسى بن جعفر وصي الأبرار، وإمام الأخيار، وعيبة الأنوار، ووارث السكينة والوقار، والحكم والآثار، الذي كان يحيى الليل بالسهر إلى السحر بمواصلة الاستغفار، حليف السجدة الطويلة، والدموع الغزيرة، والمناجاة الكثيرة، والضراعات المتصلة، ومقر النهى والعدل، والخير والفضل، والندى والبذل، ومألف البلوى والصبر، والمضطهد بالظلم، والمقبور بالجور، والمعذّب في قعر السجون، وظلم المطامير، ذي الساق المرضوض بحلق القيود، والجنازة المنادى عليها بُذل الاستخفاف، والوارد على جده المصطفى، وأبيه المرتضى، وأمه سيدة النساء، بارثٍ مغصوب، وولاء مسلوب، وأمرٍ مغلوب، ودمٍ مطلوب، وسمّ مشروب، اللهم وكما صبر على غليظ المحن، وتجرع غصص الكرب، واستسلم لرضاك، وأخلص الطاعة لك ومحض الخشوع، واستشعر الخضوع، وعادى البدعة وأهلها، ولم يلحقه في شيء من أوامرك ونواهيك لومة لائم صل عليه صلاةً ناميةً منيفةً زاكيةً توجبُ له بها شفاعة أممٍ من خلقك، وقرون من براياك، وبلّغه عنا تحية وسلاماً وآتنا من لدنك في موالاته فضلاً وإحساناً، ومغفرة ورضواناً إنك ذو الفضل العميم والتجاوز العظيم، برحمتك يا أرحم الراحمين).


    صلاة الكاظِم (عليه السلام)
    ركعتان تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والتّوحيد اثنتي عشرة مرّة .

    دُعاؤه (عليه السلام)
    اِلـهى خَشَعَتِ الاصْواتُ لَكَ وَضَلَّتِ الاَحْلامُ فيكَ وَوَجِلَ كُلُّ شَيء مِنْكَ وَهرَبَ كُلُّ شَيء اِلَيْكَ وَضاقَتِ الاَشْياءُ دُونَكَ وَمَلاَ كُلَّ شَيء نُورُكَ فَأَنْتَ الرَّفيعُ في جَلالِكَ وَاَنْتَ الْبَهِيُّ فى جَمالِكَ وَاَنْتَ الْعَظيمُ فى قُدْرَتِكَ وَاْنَتَ الَّذى لا يَؤودُكَ شَيءٌ يامُنْزِلَ نِعْمَتى يا مُفَرِّجَ كُرْبَتى وَيا قاضِي حاجَتي اَعْطِني مَسْأَلَتي بِلا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ ديني، اَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، اَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَاَسْتَغْفِرُكَ مِنْ الذُّنُوبِ الَّتى لايَغْفِرُها غَيْرُكَ يا مَنْ هُوَ في عُلُوِّهِ دان وَفي دُنُوِّهِ عال وَفي اِشْراقِهِ مُنيرٌ وفي سُلْطانِهِ قَوِيٌّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ
    طاير بروحي .. في سما بغداد هلوا دمـوعـي عنـده
    شايل أحزاني .. و انظره وسط السجن بالغربه وحـده
    يسحب قيوده .. في صلاته و عبرته تجري على خـده
    ما نفذ صبره .. و الألم مو كل أحـد يقدر يـشـده

    أقاسي زماني .. و انادي و أسايم .. مثل موسى يبقى .. أسير السلاسل
    تلف الأيادي .. و تلف الرجايل .. و وناتـه تنـزل .. عليهم زلازل

    خذ يطير المحبة من حنيني رسالة تحمـل الأحـزان
    طالت الغيبة لكن ما برد شوقي لحظة دمعتي عنوان
    سايل فوادي عنده ذكريات الليالي سايل السجـان
    و الحديد اللي يخفي محنتي و الرزايا من ورا الجدران

    لا يا ليـل الألم لا يا ليـل الظلـم ما أخلي ولائي و اهجر الخلان
    روحي ما تنكسر لو جرى ما جرى لو تمر الليالي و تنقضي الأزمان

    ساعد الله البتوله و المدامع همولة و الجسـم نحــلان
    ما تشوف الجنازة و الولد عنها غايب فارق الأوطـان
    عل جسر بالفجيعة هذي حالة شنيعة و الدهر خـوان
    اللي كسرة ضلعها و اللي ذبحة ولدها بكربلا عطشان

    مكتوبة على .. جبهتنـا بالدمـا من عصرة فاطمة .. مكتوبة
    كل ساعة تمر .. مرسومـة بالألم و البسمة بالظلم .. مسلوبة
    لا ما تنتهي .. حتى يـوم الفرج شمسك يا منتظر .. محجوبة


    فالسلام على المعذب في قعر السجون وظلم المطامير...

    السلام على ذي الساق المرضوض بحلق القيود...

    السلام على الجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف...
    السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد
    السلام عليك حين تقرأ و تبين السلام عليك حين تصلي و تقنت
    السلام عليك حين تركع و تسجد السلام عليك حين تحمد و تستغفر
    السلام عليك حين تهلل وتكبر السلام عليك حين تصبح وتمسي



    وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    #2
    سلام الله عليك سيدي ومولاي ياموسى ابن جعفر..
    ولعن الله أعدائك وظالميك الى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
    (أحسنت وأجدت أخي الكريم.. وبارك الله فيك على النشر.. وجزاك الله خير الجزاء)

    لايحبك الا مؤمن ولايبغضك الا منافق او ابن حيضة.

    تعليق


      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة al3tra313 مشاهدة المشاركة
      سلام الله عليك سيدي ومولاي ياموسى ابن جعفر..
      ولعن الله أعدائك وظالميك الى قيام يوم الدين.. آمين يارب العالمين..
      (أحسنت وأجدت أخي الكريم.. وبارك الله فيك على النشر.. وجزاك الله خير الجزاء)
      احسن الله اليك يا اخي الغالي الطيب وبارك الله بيك على دعمك المتواصل
      اسئل الله بحق النبي واله صلوات الله عليهم ان يفتح عليك ابواب الخير والبركه والرحمه بحق النبي واله صلوات الله عليهم د1
      يا اخي الطيب الغالي العزيز

      تعليق

      يعمل...
      X
      G-K02N2SMC65