بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..

كلمات يرددها كهنة المخالفين حتى أصبحت من المسلمات لدى العوام. ومنها أبي بــــــــكر أول القوم إسلاماً.!!
فهل بحث المخالف في كتبه عن صحة هذا القول؟.. ام انها شعارات يتم ترديدها في صبيحة كل يوم جمعة من خطباء المساجد..
وشأنها شأن المدائح السياسية التي لانحتاج لأدلة عليها.. فالمستمع يعرف بأنها للتلميع ولتبيض ولأغراض دنيويه آخرى..
على كلاً فلنبحث في كتب المخالفين عن هذه العبارة ولنتعرف على أول القوم إسلاماً.. وأين أبي بكر من هذا القائمة..
اليكم الروايات :
1- روى الذهبي عن الحسن بن زيد قال: أن علياً أول ذكر أسلم ثم أسلم زيد ثم جعفر وكان أبوبكر الرابع أو الخامس.
2- روى أبو هلال العسكري أن عائشة وقفت يوم البصرة فقالت: أبي رابع أربعة من المسلمين. (بأعتراف من عائشها ان أبها ليس اول القوم اسلاماً.)
3- روى الطبري عن محمد بن سعد بن أبي وقاص: قلت لأبي أكان أبو بكر أولكم إسلاما؟ فقال: لا، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ولكن كان أفضلنا إسلاما!
(خمسين رجل اسلم.. وكان ابي بكر يتخبط في الكفر والشرك)
4 -قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: صلت الملائكة عليّ وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين؛ قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لم يكن معي من الرجال غيره.
5- قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم آخذاً بيد علي: أن هذا أول من آمن بي، وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة يفرّق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب الدين
لاحظ اخي القارئ ان كل الروايات السابقة ذكرت ترتيب أبابكر اما الخامس او الرابع او ال51
فكيف أصبح ابابكر اول القوم إسلاماً.!! أفي السيرة النبوية أستدلوا على ذالك.!! ام من الروايات.؟ ام من سنة عائشة
التي أعترفت ان أبيها كان الرابع. ولم يكن الاول
فإلى هنا نستنتج ان المخالفين لايأخذون برواياتهم وانما بمايوافق هواهم..
فسلام الله عليك ياابالحسن a42 كنت اول القوم اسلاماً ونصرتاً لله ولرسوله..
هذا وصلى الله على محمد وآل الطاهرين والعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم الى قيام يوم الدين آمين يارب العالمين..
ونســألكم الدعاء
المصــــــادر :
1- { سير أعلام النبلاء -ج1 - ص216 }.
2- { الأوائل- ص98 }.
3- { تاريخ الطبري- ج2- ص60 }.
4- { شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد- ج3- ص258 }. & { تاريخ دمشق- ج42- ص36 }.
5- { مجمع الزوائد للهيثمي- ج9- ص102 }. & { الكفاية للحافظ الكنجي الشافعي- ص79 }. & { المعجم الكبير للطبراني- ج6- ص269 }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..

كلمات يرددها كهنة المخالفين حتى أصبحت من المسلمات لدى العوام. ومنها أبي بــــــــكر أول القوم إسلاماً.!!
فهل بحث المخالف في كتبه عن صحة هذا القول؟.. ام انها شعارات يتم ترديدها في صبيحة كل يوم جمعة من خطباء المساجد..
وشأنها شأن المدائح السياسية التي لانحتاج لأدلة عليها.. فالمستمع يعرف بأنها للتلميع ولتبيض ولأغراض دنيويه آخرى..
على كلاً فلنبحث في كتب المخالفين عن هذه العبارة ولنتعرف على أول القوم إسلاماً.. وأين أبي بكر من هذا القائمة..
اليكم الروايات :
1- روى الذهبي عن الحسن بن زيد قال: أن علياً أول ذكر أسلم ثم أسلم زيد ثم جعفر وكان أبوبكر الرابع أو الخامس.
2- روى أبو هلال العسكري أن عائشة وقفت يوم البصرة فقالت: أبي رابع أربعة من المسلمين. (بأعتراف من عائشها ان أبها ليس اول القوم اسلاماً.)
3- روى الطبري عن محمد بن سعد بن أبي وقاص: قلت لأبي أكان أبو بكر أولكم إسلاما؟ فقال: لا، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ولكن كان أفضلنا إسلاما!
(خمسين رجل اسلم.. وكان ابي بكر يتخبط في الكفر والشرك)
4 -قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: صلت الملائكة عليّ وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين؛ قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لم يكن معي من الرجال غيره.
5- قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم آخذاً بيد علي: أن هذا أول من آمن بي، وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة يفرّق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب الدين
لاحظ اخي القارئ ان كل الروايات السابقة ذكرت ترتيب أبابكر اما الخامس او الرابع او ال51
فكيف أصبح ابابكر اول القوم إسلاماً.!! أفي السيرة النبوية أستدلوا على ذالك.!! ام من الروايات.؟ ام من سنة عائشة
التي أعترفت ان أبيها كان الرابع. ولم يكن الاول
فإلى هنا نستنتج ان المخالفين لايأخذون برواياتهم وانما بمايوافق هواهم..
فسلام الله عليك ياابالحسن a42 كنت اول القوم اسلاماً ونصرتاً لله ولرسوله..
هذا وصلى الله على محمد وآل الطاهرين والعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم الى قيام يوم الدين آمين يارب العالمين..
ونســألكم الدعاء
المصــــــادر :
1- { سير أعلام النبلاء -ج1 - ص216 }.
2- { الأوائل- ص98 }.
3- { تاريخ الطبري- ج2- ص60 }.
4- { شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد- ج3- ص258 }. & { تاريخ دمشق- ج42- ص36 }.
5- { مجمع الزوائد للهيثمي- ج9- ص102 }. & { الكفاية للحافظ الكنجي الشافعي- ص79 }. & { المعجم الكبير للطبراني- ج6- ص269 }
تعليق