
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاْلْعَنْ اَعْدْاْئَهُمْ
اَلْلَهُمَّ صَلِّ عَلْىْ فْاْطِمَةَ وَاَبْيْهْاْ وَبِعْلِهْاْ وَبِنْيْهْاْ وَاْلْسِّرِّ اَلْمُسْتَوْدَعِ فِيْهْا
روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع بسنده عن أبي حمزة الثمالي أنه سأل الإمام الباقر ﴿ صلوات الله وسلامه عليه ﴾ : يا ابن رسول الله فلستم كلكم قايمين بالحق ؟
قال : بلى .
قال : فلمَ سمي القائم قائماً ؟
قال : لما قتل جدي الحسين عليه السلام ضجت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا: إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟
فأوحى الله عز وجل إليهم : قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين.
ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة فسرّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل : بذلك القائم انتقم منهم .
هذا ونسألكم الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تعليق