بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
لاحظت ان كثيرا من الاخوة الذين يتطرقون لرواية نزول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف بسبع قباب من نور ان الكثيرين من الاخوة فسروا الرواية
بالطائرات متناسين ان الطائرات ليست قبب بالاضافة الى اخطاء اخرى مثل انه لايمكن نزولها الا في مطارات
وآخرون قالوا انها قباب من الجنة صنعها الملائكة وتطير بقدرة اعجازية
والسبب في تلك الاراء ان اطلاع الناس على هذه المواضيع قليل فلذلك تذهب ارائهم الى شتى الاتجاهات , وللاسف ان ذلك ايضا وجدته عند بعض الشيوخ
وهي اهم طبقة لان كلام الشيوخ يصل الى الناس , فلذلك رأيت انه من الواجب علي ان اوصل الفكرة
موضوع القبب الطائرة موضوع قديم جدا يمتد الى حضارات قديمة منذ الاف السنين حيث رسمت هذه القبب في تاريخهم ونحتت في ادواتهم
ولكن هناك تعتيم اعلامي تشترك فيه الحكومات وجهات كثيرة من اجل التعتيم على الناس وايهامهم اننا وصلنا لقمة التطور والتقنية التي لامثيل لها وانه لايوجد اي مخلوقات اخرى
ولا يوجد تقنية افضل من التي نحن عليها واننا الافضل بكل شيء
لكن الادلة موجودة في الكتب والرسوم والاثار القديمة وتكلم عنها الكثير من الباحثين واصحاب الخبرات في شتى دول العالم , لكن لايزال لايلتفت لتلك الاصوات
لكن نحن كمسلمين مطالبين بهذه البحوث لانها جزء من عقيدتنا ومن كلام النبي واهل البيت عليهم السلام
فقد ذكر الامام الباقر عليه السلام في قول الله تعالى: (فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَْمْرُ)
قال: (ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها، هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل).
(2) الرعد: 11. (3) بحار الأنوار: ج 52/ ص 316/ ح 11:
والتفسير ان هناك احتمالين وقد يكون الجواب كلاهما
الاول ان هذه القبب تعتمد في وقودها على طاقة نورانية مثل الطاقة الشمسية او ما شابه
هناك بضعة مقاطع لهذه القبب في استعماله لطاقة نورانية , احدها كان استخدام تلك الطاقة بشكل سلاح
والاخرى التي اردت ان اضعها في الموضوع وهي ظهور احد هذه القبب فوق مسجد قبة الصخرة وقد صور هذا المقطع بعدة كاميرات وبعدة زوايا
حيث شوهد ضوء قوي جدا انبعث قبل انطلاق المركبة بسرعة كبيرة للسماء
صورة المركبة فوق قبة الصخرة

ثم انطلاق ضوء ساطع قوي غطى المنطقة

وبعد انطلاق الضوء , تحركت المركبة بسرعة كبيرة جدا

فيكون الاحتمال الاول ان يكون قصد الامام هو نوعية الطاقة التي تستخدم لتشغيل هذه القبب الطائرة
واما الاحتمال الثاني , فهو ان بعض هذه المركبات تظهر بنور ساطع قوي يغطي هيكل هذه المركبات بانوار ساطعة
تاتي بالوان اما الاحمر او الابيض او الازرق وهكذا
وبعضها فيه عدة الوان تتغير كل بضعة ثواني
لكن هناك مركبات غير مضيئة , كما في الصورة التالية

وهناك مركبات مضيئة وهذه الصور كمثال


فقد يكون الظهور الشريف في اي من النوعيتين
لكن ليعلم الناس ان ظهور الامام عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف هو ظهور علني ملفت للنظر يعلمه جميع الناس
فلا يضيع الناس انفسهم باتباع المدعين والدجالين
خاصة ان الامام الباقر عليه السلام نقل عنه
عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ــ الصادق عليه لسلام ــ يقول: «إياكم والتنويه، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ولتمحصن حتى يقال مات، قتل، هلك، بأي واد سلك؟ ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، قال فبكيت ثم قلت: كيف نصنع؟ قال فنظر عليه لسلام إلى الشمس داخلة في الصفة فقال عليه لسلام: يا أبا عبد الله ترى الشمس؟ قلت نعم، قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس»
أصول الكافي للشيخ الكليني: ج1/ ص336،
. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص281.
مكيال المكارم للميرزا محمد تقي الأصفهاني: ج2/ ص160
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين
http://www.youtube.com/watch?v=LPQgcuRgGIY
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
لاحظت ان كثيرا من الاخوة الذين يتطرقون لرواية نزول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف بسبع قباب من نور ان الكثيرين من الاخوة فسروا الرواية
بالطائرات متناسين ان الطائرات ليست قبب بالاضافة الى اخطاء اخرى مثل انه لايمكن نزولها الا في مطارات
وآخرون قالوا انها قباب من الجنة صنعها الملائكة وتطير بقدرة اعجازية
والسبب في تلك الاراء ان اطلاع الناس على هذه المواضيع قليل فلذلك تذهب ارائهم الى شتى الاتجاهات , وللاسف ان ذلك ايضا وجدته عند بعض الشيوخ
وهي اهم طبقة لان كلام الشيوخ يصل الى الناس , فلذلك رأيت انه من الواجب علي ان اوصل الفكرة
موضوع القبب الطائرة موضوع قديم جدا يمتد الى حضارات قديمة منذ الاف السنين حيث رسمت هذه القبب في تاريخهم ونحتت في ادواتهم
ولكن هناك تعتيم اعلامي تشترك فيه الحكومات وجهات كثيرة من اجل التعتيم على الناس وايهامهم اننا وصلنا لقمة التطور والتقنية التي لامثيل لها وانه لايوجد اي مخلوقات اخرى
ولا يوجد تقنية افضل من التي نحن عليها واننا الافضل بكل شيء
لكن الادلة موجودة في الكتب والرسوم والاثار القديمة وتكلم عنها الكثير من الباحثين واصحاب الخبرات في شتى دول العالم , لكن لايزال لايلتفت لتلك الاصوات
لكن نحن كمسلمين مطالبين بهذه البحوث لانها جزء من عقيدتنا ومن كلام النبي واهل البيت عليهم السلام
فقد ذكر الامام الباقر عليه السلام في قول الله تعالى: (فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَْمْرُ)
قال: (ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها، هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل).
(2) الرعد: 11. (3) بحار الأنوار: ج 52/ ص 316/ ح 11:
والتفسير ان هناك احتمالين وقد يكون الجواب كلاهما
الاول ان هذه القبب تعتمد في وقودها على طاقة نورانية مثل الطاقة الشمسية او ما شابه
هناك بضعة مقاطع لهذه القبب في استعماله لطاقة نورانية , احدها كان استخدام تلك الطاقة بشكل سلاح
والاخرى التي اردت ان اضعها في الموضوع وهي ظهور احد هذه القبب فوق مسجد قبة الصخرة وقد صور هذا المقطع بعدة كاميرات وبعدة زوايا
حيث شوهد ضوء قوي جدا انبعث قبل انطلاق المركبة بسرعة كبيرة للسماء
صورة المركبة فوق قبة الصخرة
ثم انطلاق ضوء ساطع قوي غطى المنطقة
وبعد انطلاق الضوء , تحركت المركبة بسرعة كبيرة جدا
فيكون الاحتمال الاول ان يكون قصد الامام هو نوعية الطاقة التي تستخدم لتشغيل هذه القبب الطائرة
واما الاحتمال الثاني , فهو ان بعض هذه المركبات تظهر بنور ساطع قوي يغطي هيكل هذه المركبات بانوار ساطعة
تاتي بالوان اما الاحمر او الابيض او الازرق وهكذا
وبعضها فيه عدة الوان تتغير كل بضعة ثواني
لكن هناك مركبات غير مضيئة , كما في الصورة التالية
وهناك مركبات مضيئة وهذه الصور كمثال
فقد يكون الظهور الشريف في اي من النوعيتين
لكن ليعلم الناس ان ظهور الامام عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف هو ظهور علني ملفت للنظر يعلمه جميع الناس
فلا يضيع الناس انفسهم باتباع المدعين والدجالين
خاصة ان الامام الباقر عليه السلام نقل عنه
عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ــ الصادق عليه لسلام ــ يقول: «إياكم والتنويه، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ولتمحصن حتى يقال مات، قتل، هلك، بأي واد سلك؟ ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، قال فبكيت ثم قلت: كيف نصنع؟ قال فنظر عليه لسلام إلى الشمس داخلة في الصفة فقال عليه لسلام: يا أبا عبد الله ترى الشمس؟ قلت نعم، قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس»
أصول الكافي للشيخ الكليني: ج1/ ص336،
. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص281.
مكيال المكارم للميرزا محمد تقي الأصفهاني: ج2/ ص160
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين
http://www.youtube.com/watch?v=LPQgcuRgGIY
تعليق