بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم..
يتنافس المخالفون في الدفاع عن عائشة بنت ابي بكر. فهل ياترى عائشة تستحق الحب والاحترام والتقدير.؟
دعونا نتطرق اليوم إلى احد جرائم عائشة . ومنها التطاول على مقام رب العالمين.. ووصف الله تعالى بأنه يتبع اهواء النبي فقط.. نعم عزيزي القارئ.
عائشة تطاولت على رب العالمين وليس احد من اللادينيين..
فلنقراء هذه الرواية.. من كتب المخالفين :
1- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنْ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ.؟
فَلَمَّا نَزَلَتْ تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ .!!
2-حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُولُ وَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ( قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ . )
لنتأمل في هذه الرواية .. تقول عائشة مخاطبتاً رسول الله.. ماأرى ربك.!! مهلاً ... لنتوقف قليلاً في هذه الجزئية.
تحدثت عائشة عن الله تعالى بصفة انه رب الرسول صلى الله عليه وآله.. ولم تقول ربي وربك.. او ربنا ,, او الله تعالى.. !!
في حال قد خاطب نبي الله عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وآلة الصلاة والسلام بني إسرائيل قائلاً :

فإن خاطب نبي الله عيسى بني اسرائيل وهو يدعوهم قائلاً لهم ان الله ربي وربكم..
فلماذا قالت عائشة ( وهي كما يزعمون مؤمنة ) لرسول الله ان الله ربه . ولم تقل ربي وربك.؟
فهل كانت عائشة كافرة بالله تعالى فلذالك قالت لرسول الله ربك ..! كونها لاتؤمن به
أو انها كانت كافرة بأمر نبوة الرسول صلى الله عليه وآله فقالت له ربك.. كأن يكون له رب آخر ..
هذه في النقطة الاولى من حديث عائشة.. اما الاخرى وهي ان الله رب محمد كما تقول عائشة يسارع في هوى نبيه ..
كأن يشرع الله الاحكام لاعن حكمته وعلمه جل جلاله.. انما بما يهوى نبيه.. وألعياذ بالله تعالى من قول عائشة..
ثم تقول عائشة ( في هواك ) اي في هوى رسول الله صلى الله عليه وآله..
فهل كان رسول الله يتبع الهوى.. أو ان جميع أفعاله واقواله صلوات الله عليه وعلى أهل بيته هي بوحي من الله تعالى..
وعند هذه أخي القارئ فأننا نجد ان عائشة كانت تتطاول على رب العالمين ولايفعل ذالك من آمن بالله .. وكذالك كانت في ريب وشك في من نبوة رسول الله وحقيقة أفعاله وأقواله ان كانت بوحي او بالهوى والعياذ بالله تعالى..
فهنا أقول يجب عليك اخي القارئ ان تتخذ موقفاً من هذه الافعال.. فإن أنتصرت لله ونبيه كان عليك ان تبراء إلى الله تعالى ممن كفر بهم وتطاول عليهم..
وإن اردت ان تنتصر لعائشة. فعليك إن تشك وترتاب بالله تعالى ورسوله والعياذ بالله كما كانت تفعل عائشة..
وختاماً:
أبراء إلى الله تعالى من كل من ناصب العداء لرسول الله وأهل بيته.
هذه وصلى الله على رسوله محمد وآله الطيبين الطاهرين. ثم اللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم إلى قيام يوم ألدين آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
المصادر :
1 - { صحيح البخاري - كِتَاب النِّكَاحِ - بَاب هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ - حديث رقم 4823 }.
2 - { صحيح مسلم - كِتَاب الرِّضَاعِ - حديث رقم 1464 }.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم..
يتنافس المخالفون في الدفاع عن عائشة بنت ابي بكر. فهل ياترى عائشة تستحق الحب والاحترام والتقدير.؟
دعونا نتطرق اليوم إلى احد جرائم عائشة . ومنها التطاول على مقام رب العالمين.. ووصف الله تعالى بأنه يتبع اهواء النبي فقط.. نعم عزيزي القارئ.
عائشة تطاولت على رب العالمين وليس احد من اللادينيين..
فلنقراء هذه الرواية.. من كتب المخالفين :
1- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنْ اللَّائِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ.؟
فَلَمَّا نَزَلَتْ تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ .!!
2-حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُولُ وَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ( قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ . )
لنتأمل في هذه الرواية .. تقول عائشة مخاطبتاً رسول الله.. ماأرى ربك.!! مهلاً ... لنتوقف قليلاً في هذه الجزئية.
تحدثت عائشة عن الله تعالى بصفة انه رب الرسول صلى الله عليه وآله.. ولم تقول ربي وربك.. او ربنا ,, او الله تعالى.. !!
في حال قد خاطب نبي الله عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وآلة الصلاة والسلام بني إسرائيل قائلاً :

فإن خاطب نبي الله عيسى بني اسرائيل وهو يدعوهم قائلاً لهم ان الله ربي وربكم..
فلماذا قالت عائشة ( وهي كما يزعمون مؤمنة ) لرسول الله ان الله ربه . ولم تقل ربي وربك.؟
فهل كانت عائشة كافرة بالله تعالى فلذالك قالت لرسول الله ربك ..! كونها لاتؤمن به
أو انها كانت كافرة بأمر نبوة الرسول صلى الله عليه وآله فقالت له ربك.. كأن يكون له رب آخر ..
هذه في النقطة الاولى من حديث عائشة.. اما الاخرى وهي ان الله رب محمد كما تقول عائشة يسارع في هوى نبيه ..
كأن يشرع الله الاحكام لاعن حكمته وعلمه جل جلاله.. انما بما يهوى نبيه.. وألعياذ بالله تعالى من قول عائشة..
ثم تقول عائشة ( في هواك ) اي في هوى رسول الله صلى الله عليه وآله..
فهل كان رسول الله يتبع الهوى.. أو ان جميع أفعاله واقواله صلوات الله عليه وعلى أهل بيته هي بوحي من الله تعالى..
وعند هذه أخي القارئ فأننا نجد ان عائشة كانت تتطاول على رب العالمين ولايفعل ذالك من آمن بالله .. وكذالك كانت في ريب وشك في من نبوة رسول الله وحقيقة أفعاله وأقواله ان كانت بوحي او بالهوى والعياذ بالله تعالى..
فهنا أقول يجب عليك اخي القارئ ان تتخذ موقفاً من هذه الافعال.. فإن أنتصرت لله ونبيه كان عليك ان تبراء إلى الله تعالى ممن كفر بهم وتطاول عليهم..
وإن اردت ان تنتصر لعائشة. فعليك إن تشك وترتاب بالله تعالى ورسوله والعياذ بالله كما كانت تفعل عائشة..
وختاماً:
أبراء إلى الله تعالى من كل من ناصب العداء لرسول الله وأهل بيته.
هذه وصلى الله على رسوله محمد وآله الطيبين الطاهرين. ثم اللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم إلى قيام يوم ألدين آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
المصادر :
1 - { صحيح البخاري - كِتَاب النِّكَاحِ - بَاب هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَدٍ - حديث رقم 4823 }.
2 - { صحيح مسلم - كِتَاب الرِّضَاعِ - حديث رقم 1464 }.