بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يظن بعض الغافلين من ألشيعة ان عائشة تابت بعد عودتها من معركة الجمل. وانها كانت تبكي حتى تبل خمارها عندما تتذكر ماأحدثت في معركة الجمل .ّ فهل صحيح انها تابت ! أم ان البكاء كان له أسباب أخرى .؟
إليكم ماصنعت عائشة بعد عودتها من معركة الجمل .

روى إبن إسحاق أن عائشة (لعنها الله) حين وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة ؛ لم تزل تحرّض الناس على أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ! وكتبت إلى معاوية وأهل الشام مع الأسود إبن أبي البخرتي تحرّضهم عليه.
ومن ثمار هذه الرسائل هي معركة صفين .
فإين هي مظاهر الندم .!
أما البكاء فإنها كانت تبكي لخسارتها تلك المعركة التي أملت فيها بقتل أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام .وتسلم طلحة إبن عمها السلطة.. وقد ضاع هذا الحلم من عائشة فظلاً عن خسارتها احد معاونيها المخلصين وهو إبن عمها طلحه الذي قُتل (لعنه الله ) في تلك المعركة.
وقد تطرقنا سابقاً إلى الودّ الذي كان بين عائشة وطلحة.
وأستمرت عائشة في حربها لأمير المؤمنين بشكل مباشر أو غير مباشر. حتى نالت ماتريد عن طريق إبن ملجم لعنه الله
وبعد كل ماذكر
فلماذا يتخوف البعض من لعن من حاربت أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام حتى آخر لحظة.!
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_______________
المصدر:
{ الشافي - للشريف المرتضى - الجزء 4 - الصفحة 356 }.
{ الإقتصاد - للشيخ الطوسي - الصفحة 229 }.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يظن بعض الغافلين من ألشيعة ان عائشة تابت بعد عودتها من معركة الجمل. وانها كانت تبكي حتى تبل خمارها عندما تتذكر ماأحدثت في معركة الجمل .ّ فهل صحيح انها تابت ! أم ان البكاء كان له أسباب أخرى .؟
إليكم ماصنعت عائشة بعد عودتها من معركة الجمل .

روى إبن إسحاق أن عائشة (لعنها الله) حين وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة ؛ لم تزل تحرّض الناس على أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ! وكتبت إلى معاوية وأهل الشام مع الأسود إبن أبي البخرتي تحرّضهم عليه.
ومن ثمار هذه الرسائل هي معركة صفين .
فإين هي مظاهر الندم .!
أما البكاء فإنها كانت تبكي لخسارتها تلك المعركة التي أملت فيها بقتل أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام .وتسلم طلحة إبن عمها السلطة.. وقد ضاع هذا الحلم من عائشة فظلاً عن خسارتها احد معاونيها المخلصين وهو إبن عمها طلحه الذي قُتل (لعنه الله ) في تلك المعركة.
وقد تطرقنا سابقاً إلى الودّ الذي كان بين عائشة وطلحة.
وأستمرت عائشة في حربها لأمير المؤمنين بشكل مباشر أو غير مباشر. حتى نالت ماتريد عن طريق إبن ملجم لعنه الله
وبعد كل ماذكر
فلماذا يتخوف البعض من لعن من حاربت أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام حتى آخر لحظة.!
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. والعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_______________
المصدر:
{ الشافي - للشريف المرتضى - الجزء 4 - الصفحة 356 }.
{ الإقتصاد - للشيخ الطوسي - الصفحة 229 }.