بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ولو شيعتنا إستقامت لأسمعتهم منطق الطير.!

عن صفوان بن يحيى ، عن جابر قال : كنت عند الإمام أبي عبد الله (الصادق)عليه الصلاة والسلام ،وإذا نحن برجل قد أضجع جدياً ليذبحه فصاح الجدي.
فقال أبو عبد الله عليه الصلاة والسلام للرجل : كم ثمن هذا الجدي ؟ فقال : أربع دراهم ، فدفعها إليه
وقال : خل سبيله.
قال : فسرنا وإذا الصقر قد أنقض على دراجة ،فصاحت الدراجة. فأومئ أبو عبد الله عليه الصلاة والسلام إلى الصقر بكمه ،فرجع عن الدراجة.
فقلت : لقد رأيت عجباً من امرك !
قال : نعم إن الجدي لما أضجعه الرجل ليذبحه فبصر بي
قال : أستجير بالله وبكم أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) مما يراد مني ، وكذلك قالت الدراجة . ولو شيعتنا إستقامت لأسمعتهم منطق الطير
اللهم ثبتنا على دينك وإجعلنا من شيعة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ومن أنصار الإمام المهدي حقاً عليه الصلاة والسلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: مدينة المعاجز ، الجزء: الرابع ،الصفحة : 7 ، الرواية رقم : 178
باب : معاجز الإمام جعفر إبن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام.
تأليف: السيد هاشم البحراني.
الناشر: مؤسسة النعمان للطباعة والنشر.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ولو شيعتنا إستقامت لأسمعتهم منطق الطير.!

عن صفوان بن يحيى ، عن جابر قال : كنت عند الإمام أبي عبد الله (الصادق)عليه الصلاة والسلام ،وإذا نحن برجل قد أضجع جدياً ليذبحه فصاح الجدي.
فقال أبو عبد الله عليه الصلاة والسلام للرجل : كم ثمن هذا الجدي ؟ فقال : أربع دراهم ، فدفعها إليه
وقال : خل سبيله.
قال : فسرنا وإذا الصقر قد أنقض على دراجة ،فصاحت الدراجة. فأومئ أبو عبد الله عليه الصلاة والسلام إلى الصقر بكمه ،فرجع عن الدراجة.
فقلت : لقد رأيت عجباً من امرك !
قال : نعم إن الجدي لما أضجعه الرجل ليذبحه فبصر بي
قال : أستجير بالله وبكم أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) مما يراد مني ، وكذلك قالت الدراجة . ولو شيعتنا إستقامت لأسمعتهم منطق الطير
اللهم ثبتنا على دينك وإجعلنا من شيعة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ومن أنصار الإمام المهدي حقاً عليه الصلاة والسلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف.
هذا وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.. واللعنة الدائمة على قتلتهم وأعدائهم ومنكري فضائلهم ومقاماتهم أجمعين.. إلى قيام يوم الدين..آمين يارب العالمين..
ونسألكم الدعاء..
_____________
المصدر :
كتاب: مدينة المعاجز ، الجزء: الرابع ،الصفحة : 7 ، الرواية رقم : 178
باب : معاجز الإمام جعفر إبن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام.
تأليف: السيد هاشم البحراني.
الناشر: مؤسسة النعمان للطباعة والنشر.