بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
.jpg)
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
حق علي ابن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده.
قالت الصديقة الشهيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) :
أبوا هذه الأمة محمد وعليّ (عليهما و آلهم السلام)، يقيمان أودَهم وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما.
قال الحسن بن علي (عليه السلام) :
محمد وعلي (عليهما و آلهم السلام) أبوا هذه الأمة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً ، ولهما في كل أحواله مطيعاً ، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه ، ويُسعده بكراماته ورضوانه.
قال الحسين بن علي (عليه السلام) :
من عرف حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (عليهما و آلهم السلام) ، وأطاعهما حقّ الطاعة ، قيل له : تبحبحْ في أي الجنان شئت.
قال علي بن الحسين (ع) :
إن كان الأبوان إنما عظُم حقهما على أولادهما لإحسانهما إليهم ، فإحسان محمد وعلىّ (عليهما و آلهم السلام) إلى هذه الأمة أجلّ وأعظم ، فهما بأن يكونا أبويهم أحقّ
قال محمد بن علي (عليه السلام) :
من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله ، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضلين عنده : محمد وعلي ((عليهما السلام)) .
قال جعفر بن محمد (عليه السلام) :
من رعى حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (عليهما السلام) لم يضره ما ضاع من حقّ أبوي نفسه وسائر عباد الله ، فإنهما يرضيانهما بسعيهما .
قال موسى بن جعفر (عليه السلام) :
يعظُم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين محمد وعلي (عليهما السلام) .
قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام) :
أما يكره أحدكم أن يُنفى عن أبيه وأمه الّذين ولّداه؟.. قالوا بلى والله .. قال : فليجتهد أن لا يُنفى عن أبيه وأمّه اللّذين هما أبواه أفضل من أبوي نفسه.
قال محمد بن علي (عليه السلام) إذ قال رجل بحضرته :
إني لأحب محمداً وعليا (عليهما السلام) حتى لو قُطّعت إرباً إرباً ، أو قُرّضت لم أزل عنه ،
قال محمد بن علي (عليه السلام) :
لا جرم أنّ محمداً وعليا (عليهما السلام) يعطيانك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك ، إنهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء ما لا يفي ما بذلته لهما بجزء من مائة ، ألف ألف جزء من ذلك .
قال علي بن محمد (عليه السلام) :
من لم يكن والدا دينه محمد وعلي (عليهما السلام) أكرم عليه من والدي نسبه ، فليس من الله في حلّ ولا حرام ولا قليل ولا كثير .
قال الحسن بن علي (عليه السلام) : من آثر طاعة أبوي دينه : محمد وعليّ ، على طاعة أبوي نسبه ، قال الله عزّ وجلّ : لأوثرنك كما آثرتني ، ولأشرفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبهما على حبّ أبوي نفسك .
عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال :
إنّ رسول الله (صل الله عليه و آله) أحد الوالدين وعليّ (عليه السلام) الآخر ، فقلت : أين موضع ذلك في كتاب الله ؟.. قرأ : { اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا }.
قال العسكري (عليه السلام) :
ولقد قال الله تعالى :
{ وبالوالدين إحسانا } ، قال رسول الله (صل الله عليه و آله) :
أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعليّ ،
وقال علي بن أبي طالب (ع) :
سمعت رسول الله (ص) يقول : أنا وعليّ بن أبي طالب أبوا هذه الأمة ، ولحقُّنا عليهم أعظم من حقّ والديهم ، فإنّا ننقذهم - إن أطاعونا - من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار
كنت عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الشهر الذي أُصيب فيه - وهو شهر رمضان - فدعا ابنه الحسن (عليه السلام) ثم قال :
يا أبا محمد !.. إعلُ المنبر فاحمد الله كثيراً وأثنِ عليه ، واذكر جدك رسول الله بأحسن الذكر ، وقل :
لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله عبداً أبق عن مواليه ، لعن الله غنماً ضلّت عن الراعي ، وانزلْ ..
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع الناس إليه فقالوا : يا بن أمير المؤمنين وابن بنت رسول الله (صل الله عليه و آله) نبّئنا !.. فقال : الجواب على أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إني كنت مع النبي في صلاة صلاّها ، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فاجتذبها ، فضمّها إلى صدره ضماً شديداً ، ثم قال : يا عليّ !.. فقلت : لبيك يا رسول الله !.. قال :
أنا وأنت أبوا هذه الأمة ، فلعن الله من عقّنا ، قل: آمين ، قلتُ : آمين .. قال:
أنا وأنت موليا هذه الأمة ، فلعن الله من أبق عنا ، قل : آمين ، قلتُ : آمين ، ثم قال :
أنا وأنت راعيا هذه الأمة ، فلعن الله من ضلّ عنا ، قل : آمين ، قلت: آمين ..
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : وسمعت قائلين يقولان معي آمين ، فقلت :
يا رسول الله !.. من القائلان معي آمين ؟.. قال : جبرائيل وميكائيل
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
.jpg)
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
حق علي ابن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده.
قالت الصديقة الشهيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) :
أبوا هذه الأمة محمد وعليّ (عليهما و آلهم السلام)، يقيمان أودَهم وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما.
قال الحسن بن علي (عليه السلام) :
محمد وعلي (عليهما و آلهم السلام) أبوا هذه الأمة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً ، ولهما في كل أحواله مطيعاً ، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه ، ويُسعده بكراماته ورضوانه.
قال الحسين بن علي (عليه السلام) :
من عرف حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (عليهما و آلهم السلام) ، وأطاعهما حقّ الطاعة ، قيل له : تبحبحْ في أي الجنان شئت.
قال علي بن الحسين (ع) :
إن كان الأبوان إنما عظُم حقهما على أولادهما لإحسانهما إليهم ، فإحسان محمد وعلىّ (عليهما و آلهم السلام) إلى هذه الأمة أجلّ وأعظم ، فهما بأن يكونا أبويهم أحقّ
قال محمد بن علي (عليه السلام) :
من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله ، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضلين عنده : محمد وعلي ((عليهما السلام)) .
قال جعفر بن محمد (عليه السلام) :
من رعى حقّ أبويه الأفضلين : محمد وعلي (عليهما السلام) لم يضره ما ضاع من حقّ أبوي نفسه وسائر عباد الله ، فإنهما يرضيانهما بسعيهما .
قال موسى بن جعفر (عليه السلام) :
يعظُم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين محمد وعلي (عليهما السلام) .
قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام) :
أما يكره أحدكم أن يُنفى عن أبيه وأمه الّذين ولّداه؟.. قالوا بلى والله .. قال : فليجتهد أن لا يُنفى عن أبيه وأمّه اللّذين هما أبواه أفضل من أبوي نفسه.
قال محمد بن علي (عليه السلام) إذ قال رجل بحضرته :
إني لأحب محمداً وعليا (عليهما السلام) حتى لو قُطّعت إرباً إرباً ، أو قُرّضت لم أزل عنه ،
قال محمد بن علي (عليه السلام) :
لا جرم أنّ محمداً وعليا (عليهما السلام) يعطيانك من أنفسهما ما تعطيهما أنت من نفسك ، إنهما ليستدعيان لك في يوم فصل القضاء ما لا يفي ما بذلته لهما بجزء من مائة ، ألف ألف جزء من ذلك .
قال علي بن محمد (عليه السلام) :
من لم يكن والدا دينه محمد وعلي (عليهما السلام) أكرم عليه من والدي نسبه ، فليس من الله في حلّ ولا حرام ولا قليل ولا كثير .
قال الحسن بن علي (عليه السلام) : من آثر طاعة أبوي دينه : محمد وعليّ ، على طاعة أبوي نسبه ، قال الله عزّ وجلّ : لأوثرنك كما آثرتني ، ولأشرفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبهما على حبّ أبوي نفسك .
عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال :
إنّ رسول الله (صل الله عليه و آله) أحد الوالدين وعليّ (عليه السلام) الآخر ، فقلت : أين موضع ذلك في كتاب الله ؟.. قرأ : { اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا }.
قال العسكري (عليه السلام) :
ولقد قال الله تعالى :
{ وبالوالدين إحسانا } ، قال رسول الله (صل الله عليه و آله) :
أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعليّ ،
وقال علي بن أبي طالب (ع) :
سمعت رسول الله (ص) يقول : أنا وعليّ بن أبي طالب أبوا هذه الأمة ، ولحقُّنا عليهم أعظم من حقّ والديهم ، فإنّا ننقذهم - إن أطاعونا - من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار
كنت عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الشهر الذي أُصيب فيه - وهو شهر رمضان - فدعا ابنه الحسن (عليه السلام) ثم قال :
يا أبا محمد !.. إعلُ المنبر فاحمد الله كثيراً وأثنِ عليه ، واذكر جدك رسول الله بأحسن الذكر ، وقل :
لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله ولداً عقّ أبويه ، لعن الله عبداً أبق عن مواليه ، لعن الله غنماً ضلّت عن الراعي ، وانزلْ ..
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع الناس إليه فقالوا : يا بن أمير المؤمنين وابن بنت رسول الله (صل الله عليه و آله) نبّئنا !.. فقال : الجواب على أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إني كنت مع النبي في صلاة صلاّها ، فضرب بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فاجتذبها ، فضمّها إلى صدره ضماً شديداً ، ثم قال : يا عليّ !.. فقلت : لبيك يا رسول الله !.. قال :
أنا وأنت أبوا هذه الأمة ، فلعن الله من عقّنا ، قل: آمين ، قلتُ : آمين .. قال:
أنا وأنت موليا هذه الأمة ، فلعن الله من أبق عنا ، قل : آمين ، قلتُ : آمين ، ثم قال :
أنا وأنت راعيا هذه الأمة ، فلعن الله من ضلّ عنا ، قل : آمين ، قلت: آمين ..
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : وسمعت قائلين يقولان معي آمين ، فقلت :
يا رسول الله !.. من القائلان معي آمين ؟.. قال : جبرائيل وميكائيل
