إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصحابي الجليل جابر ابن عبدالله الانصاري بين السيرة المحمدية ووقعة الطف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    الصحابي الجليل جابر ابن عبدالله الانصاري بين السيرة المحمدية ووقعة الطف

    :*جابر ابن عبد الله انصاريa25

    تقريباً من 15 قبل*الهجرة*وحتى 78*للهجرة

    a25
    جابر ابن عبد الله ابن عمرو الأنصاري كان من*أصحاب*النبي محمد (ص). كما أنه كان يُعرف بإخلاصه*لأهل البيت*عليهم السلام. كما أنه كان ممن*روى*حادثة الكساء.

    وُلد جابر في*المدينة*المنورة قبل*الهجرة*بخمس عشرة سنة في عائلة فقيرة تنتمي*لبني الخزرج. وأمه نسيبة بنت عقبة ابن عدي. وكان أبوه عبد الله من أول من بايع*النبي محمد (ص)*من الأنصار وأسلم*بين يديه.

    يُروى أنه شارك بتسع عشرة معركة إلى جانب*النبي محمد (ص)*بما فيها معركة بدر. إلا أنه لم يشارك في*معركة أحد*لأن والده نهاه عن ذلك نظراً لأنه كان لجابر حسب بعض الروايات 7 أخوات وأمره أبوه الذي شارك في*معركة أحد*واستشهد فيها أن يتوكل بهن. حسب بعض الروايات كان عمر والده آنذاك 100 عام. اكتفى جابر عندها بالمشاركة في الصفوف الخلفية لمساعدة الجرحى وتطبيبهم.
    جابر شارك أيضاً في*معركة صفين*مع*الإمام علي (ع).

    في عهد*أبي بكر*رفض جابر مبايعة*أبي بكر*وناصر*الإمام علي (ع)*في مظلوميته. أما في عهد*عمر ابن الخطاب*فكان جابر أول من كاد يعاقب لأنه أقدم على*الزواج المؤقت أي زواج المتعة*الذي حرمه*عمر.

    أما في عهد خلافة*الإمام علي (ع)*فقد حارب جابر معه وسانده كما كان الحال في معركتي*صفين*و*النهروان.
    كما أنه ساند*الإمام الحسن*والإمام الحسين*عليهما السلام في عهد*إمامةكل منهما.

    لم يستطع جابر أن يقاتل مع*الإمام الحسين (ع)*في*كربلاء*في يومعاشوراء*بسبب كبر سنه. ولكنه كان حسب الروايات أول من زار*الإمام الحسين (ع)*في يوم*أربعينه*في أرض المعركة وعنه تروى أول زيارة أربعين*للإمام الحسين (ع). فقد ورد في كتاب*مفاتيح الجنان*للشيخ القمي*أن عطاً أحد تلاميذ جابر روى:

    كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من*صفر*فلما وصلناالغاضرية*اغتسل في شريعتها ولبس قميصاً كان معه طاهراً ثم قال لي: أمعك شي من الطيب ياعطا ؟ قلت: سعد فجعل منه على رأسه وسائر جسده ثم مشى حافياً حتى وقف عند رأس*الحُسَين (عليه السلام)*وكبّر "ثلاثاً " ثم خر مغشياً عليه فلمّا أفاق سمعته يقول:، [ السَّلامُ عَلَيْكُمْ ياآل اللهِ… ]
    أثناء ذلك أقبل أيضاً الإمام*علي ابن الحسين (ع)*مع عمته*زينب*ومن رجع معه من الشام من سبايا*كربلاء*فقام جابر إليه حافي الأقدام مكشوف الرأس إلى أن دنا من*الإمام زين العابدين (ع)*الذي حدّثه بما جرى لهم من قتل وسبي وتشريد وكان مما قاله (ع) ياجابر هاهنا والله قُتلت رجالنا وذُبحت اطفالنا وسُبيت نساؤنا وحُرقت خيامنا.* فشاركهم جابر العزاء في مصابهم ليقيم معهم ومع ثلة من المؤمنين الذين أقبلوا إلى أرض المعركة أول عزاء*لأربعين*الإمام الحسين (ع).

    حسب حديث عن*النبي محمد (ص)*فقد تبنأ لجابر بطول العمر حتى يبلغ خامس الأئمة الاثنى عشر حيث طلب منه أن يبلغ*الإمام الباقر (ع)عنه السلام. ولما تقدم به العمر وأصابه العمى كان يتلهف لوعد*النبي محمد (ص)*حيث ورد في الكافي أنه كان يجلس في مسجد*النبيّ (ص)وينادي: يا باقر العلم، يا باقر العلم. فكان أهل*المدينة*يقولون: جابر يهجر، فكان يقول: لا والله ما أهجر، ولكنّي سمعت*رسول الله (ص)يقول: إنّك ستدرك رجلاً منّي، اسمه اسمي، وشمائله شمائلي، يبقر العلم بقراً، فذاك الذي دعاني إلى ما أقول.
    قال: فبينما جابر يتردّد يوماً في بعض طرق*المدينة، إذ مرّ بطريق في ذاك الطريق كتّاب فيه: محمّد بن علي، فلمّا نظر إليه قال: يا غلام: أقبل، فأقبل، ثمّ قال له: أدبر، فأدبر، ثمّ قال: شمائل*رسول الله (ص)، والذي نفسي بيده؛ يا غلام ما اسمك؟ قال: اسمي*محمّد بن عليّ بن الحسين،فأقبل عليه يقبّل رأسه ويقول: بأبي أنت وأُمّي، أبوك*رسول الله*يقرئك السلام.

    لم يتوانى جابر مدى حياته حتى بعد أن تقدم به العمر وإصابته بالعمى عن نصرة*أهل البيت*عليهم السلام و لم ينقطع عن رواية الكثير منالأحاديث*التي سمعها عن*رسول الله (ص)*عن أحقية*أهل البيت (ع)ومقامهم العظيم عند الله مثل*حديث الكساء*مما أثار عليه حقد*الحجاج ابن يوسف*وأسياده فأقبل على دس السم له سنة 78*للهجرة*فمات رضوان الله عليه مسموماً.*
    روى جابر ما يقارب 1500*حديث*و كان من تلامذته العديد من التابعين مثل عمر ابن دينار وعطا ابن أبي رباح.

    ضريح جابر ابن عبد الله الأنصاري يقع بالقرب من ضريح*سلمان الفارسي.a25
يعمل...
X
G-K02N2SMC65