اللهم صل على محمد و آل محمد كما هم أهله و كما أنت أهله و أغفر لنا بهم يا رحمن ....
الحمد لله الذي جعلني من أهل العراق ... و أنا اهوى العراق و اهل العراق لأنه بلد سادتي آل محمد صلى الله على محمد و آل محمد ...
و قد تشرفتْ أرض العراق بجميع الأئمة الإثتي عشر صلوات الله عليهم بالإضافة الى تشرفها بسيدهم و سيدنا رسول الله (ص) ،
1- رسول الله ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : خلال الإسراء و المعراج مرَّ رسول الله (ص) بالكوفة المقدسه و صلّى في مسجد الكوفه ، و لذا هناك مقام لمولانا رسول الله (ص) في مسجد الكوفه .
2- أمير المؤمنين ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : أما أمير المؤمنين فقد شرف العراق بمرقده المقدس في النجف الأشرف فصارت ارض العراق طيبةً مباركه بهذا المرقد المعظم ، مضافاً الى انه (ع) قد إتخذ من الكوفة المقدسه عاصمةً له ، و بهذا صار العراق يفاخر السماوات السبع و الارضين بما ضمته ارضه من جسد سيد الوجود و علته ، جسد تهفوا اليه ارواح الانبياء المرسلين و تخدمه الملائكة المقربين ، فالحمد لله الذي حبانا بذلك .
3- الإمام الحسن ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : فقد أتى صلوات الله عليه مع أبيه امير المؤمنين (ع) الى الكوفه حين اتخذها عاصمةً لخلافته ، و بعد شهادة ابيه (ع) و مبايعة الناس له خلفاً لأبيه ، تابع على اختيار الكوفه عاصمة له ، و بقي فيها (ع) حتى ابرم الصلح او ( الهدنه ) مع ابن آكلة الأكباد ، كذلك فقد ارسله امير المؤمنين (ع) الى البصره كي يحثَّ الناس على الإلتحاق بالأمير (ع) في إحدى معاركه الثلاث ، و حين همَّ (ع) بمغادرة الكوفة المقدسه ، أنشئ قائلاً { و لا عن قِلىً فارقتُ دارَ معاشري *** هُمْ الـمانُعِونَ حَوزَتي و ذِماري } ، و هذا يدلُّ على مدى حبه (ع) للكوفة و العراق ، حتى وصفها (( دار معاشري )) ، و مما يذكر ان للامام الحسن مقاماً في الحله .
4- الإمام الحسين ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : أيضاً صلوات الله عليه أتى مع ابيه امير المؤمنين (ع) حين سكن الكوفه ، و بقي (ع) فيها ثم عاد مع اخيه الامام الحسن (ع) الى المدينة المنوره بعد ابرام الهدنه ، و بقي سيد الشهداء عليه السلام في المدينه حتى قَدِم مع اهل بيته و انصاره الى كربلاء كي يقوم بإحياء التوحيد و الاسلام بدمائه الزكية المقدسة الطاهره ، فتقدست ارض كربلاء و ارض العراق بدمائه المطهِّره ، و صار مرقده المعظم في العراق في كربلاء تهوي اليه النفوس عشقاً و هياما .
5- الإمام السجاد ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : كان مع جده الامير (ع) حين اتى العراق و اتخذ كوفته عاصمةً لخلافته ، و كان الامام السجاد (ع) آنذاك صغير السن ، ثم عاد الى المدينة المنوره مع عمه و ابيه الحسن و الحسين عليهما السلام ، ثم كان مع ابيه الامام الحسين (ع) في قافلته القاصدة كربلاء ، فتشرفت كربلاء به حتى سبي (ع) فيمن سبي الى الكوفة المقدسه ، و كذلك فقد عاود الامام السجاد (ع) مجيئه للعراق عدة مرات أخرى ، و منها زيارته لمرقد جده امير المؤمنين (ع) بالزياره المعروفه ( زيارة أمين الله ) ، و له صلوات الله عليه مقام في مسجد السهله المقدس .
6- الامام الباقر ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : كان صلوات الله عليه حاضراً في كربلاء المقدسه في واقعة الطف و قد تشرفت به ارض كربلاء المقدسه ، ثم سبي (ع) الى الكوفة المقدسه ، و مما يروى ان الامام الباقر (ع) في زمن امامته قدم العراق و القى فيها دروسه ، و كان العراقيين مجتمعين حوله ، فمرًّ احد الملوك الامويين عليهم اللعنه ، فألتفت و اشار الى الامام قائلاً (( اهذا الذي اتخذه اهل العراق ربا ؟!؟ )) ، و هذا يدلك على شهرة العراقيين بحبهم المنقطع النظير لأهل البيت (ع) .
7- الإمام الصادق ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : له مقام معروف في مسجد الكوفة المقدس ، و قد زار جده الامام الحسين (ع) و روى له صاحب مفاتيح الجنان الشيخ القمي ( رحمة الله عليه ) كلمات يزور بها جده المذبوح (ع) خلال تواجده في مرقده في كربلاء ، و قد أقام في الكوفة فترةً ، القى فيها دروسه العلميه بحرية كبيره ، و كان يجتمع حوله التلاميذ و العلماء بأعداد هائله ، و كان أكثر تلامذة الامام من العراق و لاسيما من الكوفه ، و مما يذكر ان رجلاً من الشيعه اراد ان يشتري بيتاً ، فسأل الامام الصادق صلوات الله عليه اي البلدان افضل ؟ فأجابه الامام اشتري بيتاً في الكوفه ففيها شيعتنا .
8- الإمام الكاظِم ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : فقد شرف صلوات الله عليه العراق و ارض الكاظمية المقدسه بمرقده المقدس ، لتصبح ارض الكاظميه من اشرف بقاع الأرض و أطهرها ، و قد قضى (ع) فترةً طويله من عمره المقدس في سجون العراق على يد الملوك العباسيين عليهم اللعائن ، حتى قضى مسموماً بسجن "الشاهك السندي" لعنه الله بأمرٍ من اللارشيد عليه لعائن الله بلعناته كلها ، ثم شيعه شيعته من اهل العراق بعد ان رأوا جنازته على جسر بغداد ، و قد حمل العراقيين الشيعه جنازته (ع) بقلوب منكسره و دموع منهمره .
9- الإمام الرضا ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : قد تشرف العراق به حين طويتْ له الارض من المدينة الى بغداد ليقوم بدفن ابيه الكاظم (ع) بعد استشهاده في سجن بغداد ، و ذلك لأن الامام لا يقوم بدفنه الا الامام ، ثم مرَّ صلوات الله عليه بالعراق حين قاده جند المأمون العباسي الملعون من المدينة المنوره الى مشهد المقدسه ( خراسان ) ، و قد مدح (ع) اهل الكوفه و وصفهم بقوله ( إنكم ممن امتحن الله قلبه للإيمان ) ، و هذه شهادة من سيد من سادات الوجود لأهل الكوفه اللذين هم اهل العراق .
10- الامام الجواد ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : اما الامام الجواد عليه صلوات الله و سلامه فقد تنورت بمرقده و تقدست ارض العراق و الكاظميه ، حين ضمت جسده المبارك جنب جده الامام الكاظم (ع) ، و قد اقام الامام الجواد (ع) في العراق فترةً طويله ، عاش خلالها في بغداد ، حتى قضى مسموماً مظلوما ، و كان اهل العراق يلتجأون اليه كثيراً و يلوذون به ، و في آخر مره استدعاه المعتصم عليه اللعنه من المدينة الى بغداد ، اوصى الى ولده الامام الهادي (ع) و ابلغ اهله و اصحابه انه لن يعود ثانيةً لأنه سيلقى منيته هناك ، صلوات الله عليه .
11- الإمام الهادي ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : تشرفت ارض العراق و تقدست ارض سامراء المعظمه بمرقده المبارك صلوات الله عليه ، و تقدست ايضاً بداره الموجود في سامراء و الذي اقام فيه ، و قد قضى عليه صلوات الله فترةً طويله من حياته المقدسه في العراق في سامراء ، و كان خواص اصحابه و ثقات انصاره من اهل العراق ، ثم استشهد (ع) مسموماً و دفن في داره في سامراء .
12- الإمام الحسن العسكري ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : قدم صلوات الله عليه مع ابيه من المدينة الى العراق في سامراء و بقي في العراق و لم يغادره حتى استشهد مسموما ، و كان معروفاً عند العراقيين مشهوراً بالعظمة و الوقار ، و كان خواص اصحابه من اهل العراق ، و قد تزوج (ع) بالسيدة المقدسه نرجس (ع) في العراق ، في حياة والده (ع) ، ثم استشهد و دفن جنب ابيه و دفنت زوجته جنبه و كذلك جنبهم عمته بنت الجواد (ع) في سامراء .
13- الامام المهدي ﴿ عَجَّلَ اَللهُ تَعْاْلْىْ فَرَجَهُ اَلْشَّرْيْفْ وَصَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : هو الامام الوحيد الذي ولد في العراق ، فيا فخرك و يا عزك ايها العراق و قد ولد فيك محقق آمال الائمة و الانبياء ، و ينقل ان مسكن الامام في غيبته في " الذكوات البيض " و التي هي في الكوفه المقدسه ، و له صلوات الله عليه مقام في مسجد السهلة المعظم ، و هو اعظم و اوثق مقام للامام المهدي (ع) مضافاً الى مقامه في كربلاء المقدسه و في الحله ، ايضاً فهو في كل يوم يزور العراق لزيارة آبائه الائمة الاطهار (ع) ، و بعد كل هذا فإن عاصمته صلى الله عليه عند ظهوره هي العراق و الكوفة المقدسه تحديداً .
أقوال اهل البيت (ع) في العراقيين :
قال الامام علي امير المؤمنين ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ مخاطباً اهل العراق :
(( [all1=#ff0000]انتم الانصار على الحق و الاخوان في الدين و الجنن يوم البأس و الباطنة دون الناس بكم اضرب المدبر و ارجو طاعة المقبل[/all1] )) .
و عن امير المؤمنين (ع) (( يا اهل الكوفه انكم من اكرم المسلمين و اقصدهم واعدلهم ستة و افضلهم سهما في الاسلام و اجودهم في العرب مركبا و نصابا انتم اشد العرب ودا للنبي (ص) و اهل بيته وانماجئتكم ثقة بعد الله بكم للذي بذلتم من انفسكم ))
و قال الإمام امير المؤمنين علي بن ابي طالب ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ يصف الكوفه :
(( [all1=#ff0000]هذه مدينتنا و محلنا و مقر شيعتنا[/all1] )) .
و قال الإمام السجاد ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ لما عرف جماعة قادمة له انهم من اهل الكوفه :
(( [all1=#ff0000]مرحباً بكم يا اهل الكوفه انتم الشعار دون الدثار[/all1] )) كناية عن القرب و المنزله .
و قال الإمام جَعْفَرٍ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْصّاْدِقُ ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ : (( [all1=#ff0000]و اهل الكوفة اوتادنا و اهل هذا السواد منا و نحن منهم[/all1] ))
و قال الإمام جَعْفَرٍ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْصّاْدِقُ ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ في الكوفه : (( [all1=#ff0000]تربة تحبنا و نحبها[/all1] ))
و قال الإمام جَعْفَرٍ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْصّاْدِقُ ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ (( [all1=#ff0000]اللهم ارمي من رماها و عادي من عاداها [/all1]))
و قال ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ عندما دخل عليه عبد الله بن الوليد في جمع من اهل العراق : (( [all1=#ff0000]ممن انتم ؟ قلنا من اهل الكوفه ، [/all1][all1=#ff0000]قال ما من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفه لا سيما هذه العصابه ، ان الله هداكم لامر جهله الناس فاحببتمونا و ابغضنا الناس و بايعتمونا و خالفنا الناس و صدقتمونا و كذبنا الناس فاحياكم الله محيانا و اماتكم مماتنا[/all1] )) .
و قال الإمام الرضا المرتضى ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ (( [all1=#ff0000]يا اهل الكوفه لقد اعطيتم خيراً كثيرا و انكم لمن امتحن الله قلبه للايمان مستقلون مقهورون ممتحنون يصب عليكم البلاء صبا ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم[/all1] ))
و قال معاوية بن ابي سفيان عليه و على محبيه لعائن الله (( و الله لوفائكم له - اي علي بن ابي طالب- بعد موته اعجب من حبكم له في حياته !!!)) .
و قال عليه اللعائن (( هيهات يا اهل العراق نبهكم علي بن ابي طالب فلن تفيقوا )) .
وفي الخبر : (( [all1=#ff0000]ان اهل الكوفه هم اسعد الناس بظهور الامام المهدي الحجه [/all1][all1=#ff0000]﴿ عَجَّلَ اَللهُ تَعْاْلْىْ فَرَجَهُ اَلْشَّرْيْفْ وَصَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ حتى انه صلوات الله عليه لمّا يعتلي منبر الكوفه و يخطب ، لا يسمع صوته من فرط شدة اصوات بكاء الجالسين[/all1] ))
و ان انصار الإمام المهدي ﴿ عَجَّلَ اَللهُ تَعْاْلْىْ فَرَجَهُ اَلْشَّرْيْفْ وَصَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ الثلاثمائه و الثلاثة عشر ، خمسون منهم من اهل الكوفه .
العراقيين و نصرتهم لأهل البيت (ع) :
أنصار امير المؤمنين (ع) :
1 - مالك الاشتر (رض) و كان كوفي المولد و السكن
2 - حجر بن عدي (رض) و كان كوفي
3 - شرطة الخميس و هم من افضل انصار امير المؤمنين (ع) و كانوا كوفيين { ذكر بعض الباحثين ان رجال شرطة الخميس كانوا خمسة او ستة آلاف مقاتل كانوا من العباد والزهاد ومن خيرة الفرسان الذين كانوا الرواد في المواجهة والسباقون إلى خوض غمار الحرب واقتحام السيوف والرماح واشعالها فدائا لسيدنا ومولانا امير المؤمنين ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾ }
4 - رُشًيد الهجري الكوفي (رض)
5 - أويس القرني (رض) و هو يمني المولد و لكن كوفي النشأه .
أنصار الامام الحسن (ع) : هم انصار والده (ع) و كثير منهم كوفيون .
انصار الامام الحسين (ع) :
1 - حبيب بن مظاهر الأسدي (رض) الكوفي و هو زعيم انصار الامام الحسين (ع)
2 - الحر بن يزيد الرياحي (رض) و غيرهما
3 - مضافاً الى ذلك المختار الثقفي الكوفي رضوان الله تعالى عليه الذي انتقم ( و ليس ثأر لأن الامام المهدي -ع- هو من سيثأر ) من قتلة سيد الشهداء (ع) .
أنصار الامام السجاد (ع) : سعيد بن جبير رضوان الله عليه الذي قتله الحجاج عليه اللعنه
الامام الباقر و الامام الصادق (ع) :
1 - زرارة بن أعين (رض) الكوفي و هو سيد اصحاب الإمام الصادق ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِ ﴾
2 - و ابو بصير الكوفي
3 - ليث بن البختري المرادي الكوفي
4 - عبد الله بن أبي يعفور الكوفي
5 - عامر ابن عبد الله بن جذاعة الكوفي
6 - حجر بن زائدة الكوفي
7 - حمران بن أعين الكوفي ،
8 - جميع آل أعين ، من ابناء زراره و اخوته كانوا خلاصة انصار الامام (ع) و هم من عائلة كوفيه ذاع صيتها بالمحبة و الولاء لأهل البيت (ع) ، و هشام بن الحكم الكوفي و جابر الجعفي ( رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ) .
و من خلَّص اصحاب الامامين الهادي و الحسن العسكري ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِمْاْ ﴾ : عثمان بن سعيد العمري و محمد بن عثمان بن سعيد العري و هما عراقيان .
و سفراء الامام المهدي (ع) الاربعه رضوان الله عليهم ، ثلاثة منهم عراقيين و واحد منهم فارسي ، رضي الله عنهم أجمعين ، و اكثر انصاره من الكوفه و اسعد الناس به هم اهل الكوفه .
و الآن اهل العراق هم السواد الأعظم في الزيارات المليونيه ، و لاسيما زيارة الاربعين للامام سيد الشهداء (ع) ، و هم اصحاب المواكب و المخيمات و هم الذين يخدمون الزوار و يوفرون لهم كلما يحتاجون اليه ...
فسلامٌ من الله و من محمد و آل محمد على جميع الشيعه من الاولين الى الآخرين ، عربيهم و أعجميهم و لا تفاضل بينهم الا بالتقوى و هي حب محمد و آل محمد ﴿ صَلَوْاْتُ اَللهِ وَسَلْاْمُهُ عَلَيْهِم ﴾ والجهر بالبرائة من اعدائهم وظالميهم وجاحدي حقهم ومنكري فضلهم وناكري إنعامهم لاسيما عمر وابوبكر وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة وهند وام الحكم لعنة الله عليهم اجمعين وعلى من اتبعهم ورضي بفعلهم وعلى من يتأثم بلعنهم وعلى من لايلعنهم مِنَ اَلْجِّنَِ وَالإنْسِ مِنَ اَلأَوَّلْيْنَ وَاْلْآخِرْيْنَ إلْىْ قِيْاْمِ يَوْمِ اَلْدّيْنِ آمْيْنَ آمْيْنْ ...

