أحد الإخوة كتب لي هذا التعليق على اليوتيوب وتقديرا لجهوده وحتى لا تضيع اخترت نسخ كلامه في هذا المنشور
في غدير خم السنه العاشره رسول الله أمر المسلمين بولاية الإمام علي عليهم الصلاة و السلام و على آل محمد
من كنت مولاه فعلي مولاه
لكن قبل ذلك في السنه الخامسه هجري النبي قال من يبارز عمرو له الإمامه من بعدي و لم يبارزه غير أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام
قال الإمام علي عليه الصلاة و السلام ذلك شعرا في غزوة الخندق بعد أن قتل عمرو بن عبد ود العامري القرشي ولما انتدب عمرو للبراز جعل يقول:
هل من مبارز؟ والمسلمون يتجاوزون عنه فركز رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال: أبرز يا محمد، فقال صلى الله عليه وآله: من يقوم إلى مبارزته فله الإمامة بعدي؟ فنكل الناس عنه، قال حذيفة: قال النبي صلى الله عليه وآله: ادن مني يا علي، فنزع عمامته السحاب من رأسه وعممه بها تسعة أكوار، (3) وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه. وروي أنه لما قتل عمروا أنشد: ضربته بالسيف فوق الهامة * بضربة صارمة هدامة - أنا علي صاحب الصمصامة * وصاحب الحوض لدى القيامة - أخو رسول الله ذي العلامة * قد قال إذ عممني عمامة (4) - أنت الذي بعدي له الإمامة
مبارزة الإمام علي عليه الصلاة و السلام غزوة الخندق أو الأحزاب مع عمر بن عبد ود العامري و أشعار الإمام علي عليه الصلاة و السلام
وبرز عليّ (عليه السلام) إلى ساحة المعركة بعد أن قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه[4].
النبي صلى الله عليه وآله قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة والمسلمون كأن على رؤوسهم الطير لمكان عمرو بن عبد ود العامري الملقب بعماد العرب، وكان في مائة ناصية من الملوك وألف مفرعة من الصعاليك وهو يعد بألف فارس ولذلك ، قال حذيفة بن اليمان :
لو قسمت فضيلة علي (ع) بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم ،
وقال ابن عباس في قوله تعالى : { وَكَفَى الله الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ( الأحزاب : 25 ) } قال : بعلي بن أبي طالب ولما انتدب عمرو للبراز جعل يقول: هل من مبارز؟
والمسلمون يتجاوزون عنه فركز رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال: أبرز يا محمد، فقال صلى الله عليه وآله: من يقوم إلى مبارزته فله الإمامة بعدي؟ فنكل الناس عنه، قال حذيفة: قال النبي صلى الله عليه وآله: ادن مني يا علي، فنزع عمامته السحاب من رأسه وعممه بها تسعة أكوار، (3) وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه.
وروي أنه لما قتل عمروا أنشد: ضربته بالسيف فوق الهامة * بضربة صارمة هدامة - أنا علي صاحب الصمصامة * وصاحب الحوض لدى القيامة - أخو رسول الله ذي العلامة * قد قال إذ عممني عمامة (4) - أنت الذي بعدي له الإمامة محمد بن إسحاق أنه لما ركز عمرو رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال (1):
يا محمد أبرز ثم أنشأ يقول: ولقد بححت من النداء * بجمعكم هل من مبارز - ووقفت إذ جبن الشجاع * بموقف البطل المناجز - إني كذلك لم أزل * متسرعا نحو الهزاهز - إن الشجاعة والسماحة * في الفتى خير الغرائز في كل ذلك يقوم علي ليبارزه فيأمره النبي صلى الله عليه وآله بالجلوس، فنزل جبرئيل عليه السلام فأمره عن الله تعالى (2) أن يأمر عليا عليه السلام بمبارزته، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي ادن مني، وعممه بعمامته وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه، فلما توجه إليه قال النبي صلى الله عليه وآله: خرج الايمان سائره إلى الكفر سائره، قال محمد بن إسحاق: فلما لاقاه علي عليه السلام أنشأ يقول: لا تعجلن فقد أتاك * مجيب صوتك غير عاجز - ذو نية وبصيرة والصبر * منجي كل فائز - إني لأرضى أن أقيم * عليك نائحة الجنائز - من ضربة نجلاء يبقى * ذكرها عند الهزاهز (3) ويروى له عليه السلام في أمالي النيسابوري: يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة * عند اللقاء معاود الاقدام - يدعو إلى دين الاله ونصره * وإلى الهدى وشرائع الاسلام إلى قوله: شهدت قريش والبراجم كلها * أن ليس فيها من يقوم مقامي وروي أن عمروا قال: ما أكرمك قرنا! الطبري والثعلبي قال علي عليه السلام: يا عمرو إنك كنت في الجاهلية تقول: لا يدعوني أحد إلى ثلاثة إلا قبلتها أو واحدة منها، قال: أجل، قال: فإني أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تسلم لرب العالمين، قال: أخر عني هذه، قال: أما إنها خير لك لو أخذتها، ثم قال: ترجع من حيث جئت قال: لا تحدث نساء قريش بهذا أبدا، قال: تنزل تقاتلني، فضحك عمرو وقال: ما كنت أظن أحدا من العرب يرومني عليها، وإني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك، وكان أبوك لي نديما، قال: لكني أحب أن أقتلك، قال: فتناوشا (1) فضربه عمرو في الدرقة (2) فقدها، وأثبت فيها السيف، وأصاب رأسه فشجه، وضربه علي على عاتقه فسقط، وفي رواية حذيفة: ضربه على رجليه بالسيف من أسفل فوقع على قفاه. قال جابر: فثار بينهما قترة (3) فما رأيتهما، وسمعت التكبير تحتها، وانكشف أصحابه حتى طفرت خيولهم الخندق، وتبادر المسلمون يكبرون، فوجدوه على فرسه برجل واحدة يحارب عليا عليه السلام ورمى رجله نحو علي، فخاف من هيبتها رجلان ووقعا في الخندق، وقال الطبري: ووجدوا نوفلا في الخندق فجعلوا يرمونه بالحجارة، فقال لهم: قتلة أجمل من هذه، ينزل بعضكم لقتالي، فنزل إلى علي عليه السلام فطعنه في ترقوته بالسيف حتى أخرجه من مراقه، ثم خرج منية بن عثمان العبدري فانصرف، ومات بمكة، وروي: ولحق هبيرة فأعجزه، فضرب على قربوس سرجه وسقط درعه، وفر عكرمة وضرار فأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: وكانوا على الاسلام إلبا ثلاثة (4) * وقد فر من تحت الثلاثة واحد - وفر أبو عمر وهبيرة لم يعد * إلينا وذو الحرب المجرب عائد - نهتهم سيوف الهند أن يقفوا لنا (1) * غداة التقينا والرماح القواصد قال جابر: شبهت قصته بقصة داود عليه السلام قوله تعالى: " فهزموهم بإذن الله (2) " الآية،
قالوا فلما جز رأسه من قفاه بسؤال منه قال علي عليه السلام: أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم خبروا أصحابي - نصر الحجارة من سفاهة رأيه (3) * وعبدت رب محمد بصواب - اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمم في الهام ليس بناب - أرديت عمروا إذ طغى بمهند * صافي الحديد مجرب قصاب - لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب عمرو بن عبيد: لما قدم علي برأس عمرو استقبله الصحابة، وقالوا : المهاجرون والأنصار رهين شكرك ما بقوا الواحدي (4) والخطيب الخوارزمي، عن عبد الرحمن السعدي، بإسناده عن بهرم بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي ضربة ما كان في الاسلام أعز منها، وضرب ضربة ما كان فيه أشأم منها،
في غدير خم السنه العاشره رسول الله أمر المسلمين بولاية الإمام علي عليهم الصلاة و السلام و على آل محمد
من كنت مولاه فعلي مولاه
لكن قبل ذلك في السنه الخامسه هجري النبي قال من يبارز عمرو له الإمامه من بعدي و لم يبارزه غير أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام
قال الإمام علي عليه الصلاة و السلام ذلك شعرا في غزوة الخندق بعد أن قتل عمرو بن عبد ود العامري القرشي ولما انتدب عمرو للبراز جعل يقول:
هل من مبارز؟ والمسلمون يتجاوزون عنه فركز رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال: أبرز يا محمد، فقال صلى الله عليه وآله: من يقوم إلى مبارزته فله الإمامة بعدي؟ فنكل الناس عنه، قال حذيفة: قال النبي صلى الله عليه وآله: ادن مني يا علي، فنزع عمامته السحاب من رأسه وعممه بها تسعة أكوار، (3) وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه. وروي أنه لما قتل عمروا أنشد: ضربته بالسيف فوق الهامة * بضربة صارمة هدامة - أنا علي صاحب الصمصامة * وصاحب الحوض لدى القيامة - أخو رسول الله ذي العلامة * قد قال إذ عممني عمامة (4) - أنت الذي بعدي له الإمامة
مبارزة الإمام علي عليه الصلاة و السلام غزوة الخندق أو الأحزاب مع عمر بن عبد ود العامري و أشعار الإمام علي عليه الصلاة و السلام
وبرز عليّ (عليه السلام) إلى ساحة المعركة بعد أن قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه[4].
النبي صلى الله عليه وآله قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة والمسلمون كأن على رؤوسهم الطير لمكان عمرو بن عبد ود العامري الملقب بعماد العرب، وكان في مائة ناصية من الملوك وألف مفرعة من الصعاليك وهو يعد بألف فارس ولذلك ، قال حذيفة بن اليمان :
لو قسمت فضيلة علي (ع) بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم ،
وقال ابن عباس في قوله تعالى : { وَكَفَى الله الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ( الأحزاب : 25 ) } قال : بعلي بن أبي طالب ولما انتدب عمرو للبراز جعل يقول: هل من مبارز؟
والمسلمون يتجاوزون عنه فركز رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال: أبرز يا محمد، فقال صلى الله عليه وآله: من يقوم إلى مبارزته فله الإمامة بعدي؟ فنكل الناس عنه، قال حذيفة: قال النبي صلى الله عليه وآله: ادن مني يا علي، فنزع عمامته السحاب من رأسه وعممه بها تسعة أكوار، (3) وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه.
وروي أنه لما قتل عمروا أنشد: ضربته بالسيف فوق الهامة * بضربة صارمة هدامة - أنا علي صاحب الصمصامة * وصاحب الحوض لدى القيامة - أخو رسول الله ذي العلامة * قد قال إذ عممني عمامة (4) - أنت الذي بعدي له الإمامة محمد بن إسحاق أنه لما ركز عمرو رمحه على خيمة النبي صلى الله عليه وآله وقال (1):
يا محمد أبرز ثم أنشأ يقول: ولقد بححت من النداء * بجمعكم هل من مبارز - ووقفت إذ جبن الشجاع * بموقف البطل المناجز - إني كذلك لم أزل * متسرعا نحو الهزاهز - إن الشجاعة والسماحة * في الفتى خير الغرائز في كل ذلك يقوم علي ليبارزه فيأمره النبي صلى الله عليه وآله بالجلوس، فنزل جبرئيل عليه السلام فأمره عن الله تعالى (2) أن يأمر عليا عليه السلام بمبارزته، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي ادن مني، وعممه بعمامته وأعطاه سيفه وقال: امض لشأنك، ثم قال: اللهم أعنه، فلما توجه إليه قال النبي صلى الله عليه وآله: خرج الايمان سائره إلى الكفر سائره، قال محمد بن إسحاق: فلما لاقاه علي عليه السلام أنشأ يقول: لا تعجلن فقد أتاك * مجيب صوتك غير عاجز - ذو نية وبصيرة والصبر * منجي كل فائز - إني لأرضى أن أقيم * عليك نائحة الجنائز - من ضربة نجلاء يبقى * ذكرها عند الهزاهز (3) ويروى له عليه السلام في أمالي النيسابوري: يا عمرو قد لاقيت فارس بهمة * عند اللقاء معاود الاقدام - يدعو إلى دين الاله ونصره * وإلى الهدى وشرائع الاسلام إلى قوله: شهدت قريش والبراجم كلها * أن ليس فيها من يقوم مقامي وروي أن عمروا قال: ما أكرمك قرنا! الطبري والثعلبي قال علي عليه السلام: يا عمرو إنك كنت في الجاهلية تقول: لا يدعوني أحد إلى ثلاثة إلا قبلتها أو واحدة منها، قال: أجل، قال: فإني أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تسلم لرب العالمين، قال: أخر عني هذه، قال: أما إنها خير لك لو أخذتها، ثم قال: ترجع من حيث جئت قال: لا تحدث نساء قريش بهذا أبدا، قال: تنزل تقاتلني، فضحك عمرو وقال: ما كنت أظن أحدا من العرب يرومني عليها، وإني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك، وكان أبوك لي نديما، قال: لكني أحب أن أقتلك، قال: فتناوشا (1) فضربه عمرو في الدرقة (2) فقدها، وأثبت فيها السيف، وأصاب رأسه فشجه، وضربه علي على عاتقه فسقط، وفي رواية حذيفة: ضربه على رجليه بالسيف من أسفل فوقع على قفاه. قال جابر: فثار بينهما قترة (3) فما رأيتهما، وسمعت التكبير تحتها، وانكشف أصحابه حتى طفرت خيولهم الخندق، وتبادر المسلمون يكبرون، فوجدوه على فرسه برجل واحدة يحارب عليا عليه السلام ورمى رجله نحو علي، فخاف من هيبتها رجلان ووقعا في الخندق، وقال الطبري: ووجدوا نوفلا في الخندق فجعلوا يرمونه بالحجارة، فقال لهم: قتلة أجمل من هذه، ينزل بعضكم لقتالي، فنزل إلى علي عليه السلام فطعنه في ترقوته بالسيف حتى أخرجه من مراقه، ثم خرج منية بن عثمان العبدري فانصرف، ومات بمكة، وروي: ولحق هبيرة فأعجزه، فضرب على قربوس سرجه وسقط درعه، وفر عكرمة وضرار فأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: وكانوا على الاسلام إلبا ثلاثة (4) * وقد فر من تحت الثلاثة واحد - وفر أبو عمر وهبيرة لم يعد * إلينا وذو الحرب المجرب عائد - نهتهم سيوف الهند أن يقفوا لنا (1) * غداة التقينا والرماح القواصد قال جابر: شبهت قصته بقصة داود عليه السلام قوله تعالى: " فهزموهم بإذن الله (2) " الآية،
قالوا فلما جز رأسه من قفاه بسؤال منه قال علي عليه السلام: أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم خبروا أصحابي - نصر الحجارة من سفاهة رأيه (3) * وعبدت رب محمد بصواب - اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمم في الهام ليس بناب - أرديت عمروا إذ طغى بمهند * صافي الحديد مجرب قصاب - لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب عمرو بن عبيد: لما قدم علي برأس عمرو استقبله الصحابة، وقالوا : المهاجرون والأنصار رهين شكرك ما بقوا الواحدي (4) والخطيب الخوارزمي، عن عبد الرحمن السعدي، بإسناده عن بهرم بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي ضربة ما كان في الاسلام أعز منها، وضرب ضربة ما كان فيه أشأم منها،