أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبل – العلل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 545 548 )

( 3589 ) – حدثني : الحسن بن عبد العزيز الجروي الجذامي ، قال : سمعت أبا حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة وأبي مسلم صاح

( 3593 ) – حدثنا : منصور بن أبي مزاحم قال : سمعت شريكاً يقول : لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمار خير من أن يكون فيه من يقول برأي أبي

حنيفة


بن حبان

إبن حبان – كتاب المجروحين – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 61 / 73 )

أخبرنا : على بن عبد العزيز الأبلي ، قال : حدثنا : عمرو بن محمد إلأنس ، عن أبي البختري ، قال : سمعت : جعفر بن محمد يقول : اللهم إنا ورثنا هذه النبوة عن أبينا إبراهيم خليل الرحمن ، وورثنا هذا البيت عن أبينا إسماعيل إبن خليل الرحمن ، وورثنا هذا العلم عن جدنا محمد (ص) فإجعل لعنتي ولعنة آبائي وأجدادي على أبي حنيفة.

أخبرنا : محمد بن القاسم بن حاتم ، قال : حدثنا : الخليل بن هند ، قال : حدثنا : عبد الصمد إبن حسان ، قال : كنت مع سفيان الثوري بمكة عند الميزاب فجاء رجل فقال : إن أبا حنيفة مات ، قال : إذهب إلى إبراهيم بن طهمان فأخبره فجاء الرسول فقال : وجدته نائما قال : ويحك اذهب فأنبهه وبشره فإن فتان هذه الأمة مات ، والله ما ولد في الإسلام مولود أشام عليهم من أبي حنيفة ، ووالله لكان أبو حنيفة أقطع لعروة الإسلام عروة عروة من قحطبة الطائي بسيفه.

سمعت : الحسن بن عثمان بن زياد يقول : سمعت : محمد بن منصور الجواز يقول : رأيت الحميدي يقرأ كتاب الرد على أبي حنيفة في المسجد الحرام ، فكان يقول : قال بعض الناس كذا ، فقلت له : فكيف لا تسميه ؟ قال : أكره أن أذكره في المسجد الحرام.

أخبرنا : إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس ، قال : حدثنا : محمد بن يحيى البلخي ، قال : حدثنا : سفيان ، قال : لما قعد أبو حنيفة ، قال مساور الوراق :

كنا من الدين قبل اليوم في سعة * حتى بلينا بأصحاب المقاييس

   قوم إذا إجتمعوا صاحوا كأنهم * ثعالب صبحت بين النواريس

سمعت : الفضل بن الحسن يقول : سمعت : يحيى بن عبد الله بن ماهان يقول : سمعت : هدبة بن عبد الوهاب يقول :

إذا ذو الرأي خاصم من قياس * وجاء ببدعة هنة سخيفة

أتيناهم بقول الله فيها * وآثار نبوءة شريفة

  فكم من فرج محصنة عفيف * أحل حرامها بأبي حنيفة

سمعت : عبد الله بن محمد البغوي ، يقول : سمعت : منصور بن أبي مزاحم ، يقول : سمعت : شريكاً يقول : لو كان في كل ربع من أرباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيه رجل يقول بقول أبي حنيفة


إبن عبدالبر – إلانتقاء في فضائل الأئمة الفقهاء – رقم الصفحة : ( 147 / 152

قال سفيان : هل سمعتم بشر من هذا ، قال أبو عمر : كثير من أهل الحديث إستجازوا الطعن على أبي حنيفة لرده كثيراً من أخبار الآحاد العدول ، لأنه كان يذهب في ذلك إلى عرضها على ما إجتمع عليه من الأحاديث ومعاني القرآن فما شذ عن ذلك رده وسماه شاذاًً ،وكان مع ذلك أيضاً يقول : الطاعات من الصلاة وغيرها لا تسمى إيماناً وكل من قال من أهل السنة الإيمان قول وعمل ينكرون قوله ويبدعونه بذلك وكان مع ذلك محسوداً لفهمه وفطنته.

وقد روى عن مالك رحمه الله أنه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان : أنه شر مولود ولد في الإسلام ، وأنه لو خرج على هذه الأمة بالسيف كان أهون.

وذكر الساجي قال : ، نا : أبو السائب قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : وجدت أبا حنيفة خالف مائتي حديث عن رسول الله (ص).


الخطيب البغدادي – تاريخ بغداد – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 394 / 451 )

– أخبرنا : إبن رزق ، أخبرنا : عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا : حنبل بن إسحاق ، حدثنا : الحميدي قال : سمعت سفيان يقول : كان هذا الأمر مستقيماً حتى نشأ أبو حنيفة بالكوفة ، وربيعة بالمدينة والبتي بالبصرة ، قال : ثم نظر إلى سفيان فقال : فأما بلدكم فكان على قول عطاء ، ثم قال سفيان : نظرنا في ذلك فظننا أنه كما قال هشام إبن عروة عن أبيه : إن أمر بني إسرائيل لم يزل مستقيماً معتدلاً حتى ظهر فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فظلوا وأضلوا ، قال سفيان : فنظرنا فوجدنا ربيعة إبن سبي ، والبتي بن سبي ، وأبو حنيفة إبن سبي ، فنرى أن هذا من ذاك .

أخبرنا : القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي ، أخبرنا : أبو الحسن أحمد بن جعفر بن أبي توبة الصوفي – بشيراز – حدثنا : علي بن الحسين بن معدان ، حدثنا : أبو عمار الحسين بن حريث ، حدثنا : الحميدي قال : قال سفيان بن عيينة : نظرنا فإذا أول من بدل هذا الشأن أبو حنيفة بالكوفة ، والبتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة ، فنظرنا فوجدناهم من مولدي سبايا الأمم.

أنبأنا : البرقاني ، أخبرنا : محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، أخبرنا : الحسين إبن إدريس قال : قال إبن عمار : قال سفيان بن عيينة : نظرنا في سبايا الأمم في هذا الحديث فوجدنا منهم أبا حنيفة بالكوفة ، وعثمان البتي بالبصرة ، وذا ربيعة الرأي بالمدينة.

 

6 – أخبرنا : إبن الفضل ، حدثنا : علي بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، حدثنا : محمد إبن إسماعيل البخاري ، حدثنا : صاحب لنا عن حمدويه قال : قلت لمحمد بن مسلمة : ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة ، قال : أن رسول الله (ص) قال : لا يدخلها الدجال ولا الطاعون ، وهو دجال من الدجاجلة.

 

7 – أخبرني : محمد بن الحسين الأزرق ، أخبرنا : محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن أبا رجاء المروزي أخبرهم قال : قال حمدويه بن مخلد : قال محمد بن مسلمة المديني – وقيل له : ما بال رأي أبي حنيفة دخل هذه الأمصار كلها ، ولم يدخل المدينة ؟ قال : لأن رسول الله (ص) قال : على كل نقب من أنقابها ملك يمنع الدجال من دخولها ، وهذا من كلام الدجالين فمن ثم لم يدخلها ، والله أعلم.

 

8 – أخبرنا : إبن الفضل ، أخبرنا : عبيد الله بن جعفر بن درستويه ، حدثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثني : الحسن بن الصباح ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال : قال مالك : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة ، وكان يعيب الرأي ويقول : قبض رسول الله (ص) وقد تم هذا الأمر وإستكمل ، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله (ص) وأصحابه ، ولا تتبع الرأي ، وإنه متى أتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى منك فإتبعته ، فأنت كلما جاء رجل غلبك إتبعته ، أرى هذا الأمر لا يتم.

 

9 – أخبرنا : إبن رزق ، أخبرنا : إبن سلم ، حدثنا : الأبار ، حدثنا : أبو الأزهري النيسابوري ، حدثنا : حبيب كاتب مالك بن أنس ، عن مالك بن أنس قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعاًًً ، في الإرجاء ، وما وضع من نقص السنن.

 

10 – أخبرني : الأزهري ، حدثنا : أبو المفضل الشيباني ، حدثنا : عبد الله بن أحمد الجصاص ، حدثنا : إسماعيل بن بشر قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة.

 

11 – أخبرنا : إبن الفضل ، أخبرنا : إبن درستويه ، حدثنا : يعقوب ، حدثنا : أحمد بن يونس قال : سمعت نعيماً يقول : قال سفيان : ما وضع في الإسلام من الشر ما وضع أبو حنيفة ، إلا فلان ، لرجل صلب.

 

12 – أخبرنا : أبو الفرج الطناجيري ، حدثنا : علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة ، حدثنا : عبد الله بن زيدان ، حدثنا : كثير بن محمد الخياط ، حدثني : إسحاق بن إبراهيم – أبو صالح الأسدي – قال : سمعت شريكاً يقول : لأن يكون في كل حي من الأحياء خمار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة.

 

13 – أخبرنا : علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أخبرنا : محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثني : عبد الله بن أحمد بن حنبل . وأخبرنا : إبن دوما – واللفظ له – أخبرنا : إبن سلم ، حدثنا : أحمد بن علي الأبار قالا : حدثنا : منصور بن أبي مزاحم قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لو أن في كل ربع من أرباع الكوفة خماراً يبيع الخمر كان خيراًً من أن يكون فيه من يقول : بقول أبي حنيفة.

أخبرنا : القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، وأبو القاسم عبد الرحمن إبن محمد السراج ، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالوا : حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، حدثنا : محمد بن إسحاق الصاغاني ، حدثنا : سعيد بن عامر ، حدثنا : سلام بن أبي مطيع قال : كان أيوب قاعداًً في المسجد الحرام ، فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه ، فلما رآه أيوب قد أقبل نحوه قال لأصحابه : قوموا لا يعرنا بجربه قوموا ، فقاموا فتفرقوا.

 

أخبرنا : إبن رزق البرقاني قالا : أخبرنا : محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، حدثنا : جعفر بن محمد بن شاكر ، حدثنا : رجاء بن السندي قال : سمعت سليمان بن حسان الحلبي يقول : سمعت الأوزاعي – مالا أحصيه – يقول : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة.

 

18 – وأخبرنا : إبن رزق ، أخبرنا : إبن سلم ، حدثنا : الأبار ، حدثنا : الحسن بن علي ، حدثنا : أبو توبة ، حدثنا : سلمة بن كلثوم – وكان من العابدين ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحيى منه – قال : قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة : الحمد لله ، إن كان لينقض الإسلام عروة عروة.

 

19 – أخبرنا : إبن الفضل ، أخبرنا : إبن درستويه ، حدثنا : يعقوب ، وأخبرنا : أبو سعيد بن حسنويه ، أخبرنا : عبد الله بن محمد بن عيسى الخشاب ، حدثنا : أحمد بن مهدي قالا : حدثنا : نعيم بن حماد ، حدثنا : إبراهيم بن محمد الفزاري قال : كنا – وفي حديث إبن مهدي كنت – عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة ، فقال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه.

 

وأخبرنا : إبن حسنويه ، أخبرنا : الخشاب ، حدثنا : أحمد بن مهدي ، حدثنا : أحمد إبن إبراهيم ، حدثني : سليمان بن عبد الله ، حدثنا : جرير عن ثعلبة قال : سمعت سفيان الثوري يقول : ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه.

 

21 – أخبرنا : أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي – بساوة – حدثنا : عبد الله محمد بن جعفر – المعروف بصاحب الخان ، بأرمية – قال : حدثنا : محمد بن إبراهيم الديبلي ، حدثنا : علي إبن زيد ، حدثنا : علي بن صدقة قال : سمعت محمد بن كثير قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما ولد مولود في الإسلام أضر على الإسلام من أبي حنيفة.

 

22 – أخبرنا : أبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، أخبرنا : أحمد بن كامل القاضي ، وأخبرنا : محمد بن عمر النرسي ، أخبرنا : محمد بن عبد الله الشافعي ، أخبرنا : عبد الملك إبن محمد بن عبد الله الواعظ ، أخبرنا : أحمد بن الفضل بن خزيمة قالوا : حدثنا : أبو إسماعيل الترمذي ، حدثنا : أبو توبة ، حدثنا : الفزاري قال : سمعت الأوزاعي وسفيان يقولان : ما ولد في الإسلام مولود أشام عليهم – وقال الشافعي : شر عليهم – من أبي حنيفة.

 

23 – أخبرنا : إبن رزق ، أخبرنا : إبن سلم ، حدثنا : الأبار ، حدثنا : أيوب بن محمد الضبي سم عت يحيى بن السكن البصري قال : سمعت حماداًً يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر عليهم من أبي حنيفة.

 

24 – أخبرنا : إبن رزق . أخبرنا : عثمان بن أحمد ، حدثنا : حنبل بن إسحاق . وأخبرنا : أبو نعيم الحافظ ، حدثنا : محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، حدثنا : بشر بن موسى قالا : حدثنا : الحميدي قال : سمعت سفيان يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة.

 

حدثنا : محمد بن محمد بن بكير المقرئ ، أخبرنا : عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، حدثنا : هيثم بن خلف ، حدثنا : محمود بن غيلان ، حدثنا : المؤمل ، حدثنا : عمرو بن قيس – شريك الربيع – قال : سمعت إبن عون يقول : ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة

 

27 – أخبرنا : إبن الفضل ، أخبرنا : إبن درستويه ، حدثنا : يعقوب ، حدثنا : سليمان إبن حرب ، حدثنا : حماد بن زيد قال : قال إبن عون : نبئت أن فيكم صدادين يصدون عن سبيل الله ، قال سليمان بن حرب : وأبو حنيفة وأصحابه ممن يصدون عن سبيل الله.

 

أخبرنا : إبراهيم بن مخلد المعدل ، حدثنا : محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، حدثنا : القاسم بن المغيرة الجوهري ، حدثنا : مطرف أبو مصعب الأصم قال : سئل مالك بن أنس عن قول عمر – في العراق – بها الداء العضال ، قال : الهلكة في الدين ومنهم أبو حنيفة.

 

أخبرنا : أحمد بن محمد العتيقي والحسين بن جعفر السلماسي والحسن بن علي الجوهري قالوا : أخبرنا : علي بن عبد العزيز البرذعي ، أخبرنا : أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا : أبي ، حدثنا : إبن أبي سريج قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت مالك بن أنس – وقيل له : تعرف أبا حنيفة ؟ فقال : نعم ! ما ظنكم برجل لو قال : هذه السارية من ذهب لقام دونها حتى يجعلها من ذهب ، وهي من خشب أو حجارة ؟ قال أبو محمد : يعني أنه كان يثبت على الخطأ ويحتج دونه ولا يرجع إلى الصواب إذا بان له.

أنبأنا : علي بن محمد المعدل ، أخبرنا : أبو علي بن الصواف ، أخبرنا : عبد الله إبن أحمد بن حنبل ، حدثنا : منصور بن أبي مزاحم قال : سمعت مالك بن أنس – وذكر أبا حنيفة – فقال : كاد الدين ، كاد الدين.

 

35 – أخبرنا : إبن رزق ، أخبرنا : أبو بكر الشافعي ، حدثنا : جعفر بن محمد بن الحسن القاضي قال : سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول : سمعت مالكاًً يقول : إن أبا حنيفة كاد الدين ومن كاد الدين فليس له دين.

 

36 – وقال جعفر : حدثنا : الحسن بن علي الحلواني قال : سمعت مطرفاً يقول : سمعت مالكاًً يقول : الداء العضال ، الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال.

 

37 – أخبرني : أبو الفرج الطناجيري ، حدثنا : عمر بن أحمد الواعظ ، حدثنا : محمد إبن زكريا العسكري ، حدثنا : علي بن زيد الفرائضي ، حدثنا : الحنيني قال : سمعت مالكاًً يقول : ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة.

 

– أخبرنا : البرقاني ، حدثني : محمد بن العباس أبو عمرو الخزاز ، حدثنا : أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي – وأثنى عليه أبو عمرو جداً – حدثني : المروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج سألت أبا عبد الله – وهو أحمد بن حنبل – عن أبي حنيفة وعمرو بن عبيد ، فقال : أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن عبيد ، لأن له أصحاباً.

أخبرنا : العتيقي ، حدثنا : يوسف بن أحمد ، حدثنا : العقيلي ، حدثني : عبد الله إبن الليث المروزي ، حدثنا : محمد بن يونس الجمال سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت شعبة يقول : كف من تراب خير من أبي حنيفة.