أخبرنا أبو محمد الأكفاني , حدثنا عبد العزيز الكتاني , أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر , أنبأنا أبو الميمنون بن راشد , حدثنا أبو زرعة , حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم , عن عبد الله بن يحيى المعافري , عن حيوة , عن بكر بن عمرو أنه لم ير أبا أمامة ( يعني بن سهل ) واضعا إحدى يديه على الأخرى قط , ولا أحد من  أهل المدينة حتى قدم الشام فرأى الأوزاعي وناسا يضعونه

تاريخ مدينة دمشق  ص384

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى أَحْبَارِ بَنِي إسْرَائِيلَ وَاضِعِي أَيْمَانِهِمْ عَلَى شَمَائِلِهِمْ فِي الصَّلَاةِ}

البدر المنير ص512

وهذه الأحاديث من كتبهم تنهى عن التشبه باليهود والنصارى ,  يعني وقعت عليهم الحجة ويعلمون ما يصنعون ويصرون على فعلهم

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) رواه أبو داود (4031)

روى أبو داود (652) عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَالِفُوا الْيَهُودَ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود

عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ ) رواه البخاري (3462) ومسلم (2103) .


حديث الطبراني في الكبير ولفظه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في صلاته رفع يديه قبال أذنيه فإذا كبر أرسلها)*1*

أهـ. المراد منه، وهو يوافق معناه ما جاء في حديث أبي حميد الساعدي الآتي، انظر كتاب إبرام النقض لابن ما يابا ص (32)

ومن الأدلة للسدل كذلك حديث أبي حميد الساعدي الذي أخرجه البخاري وأبو داود، وهو في سنن أبي داود من طريق أحمد بن حنبل قال: اجتمع أبو حميد مع نحو عشرة من الصحابة من بينهم سهل بن سعد، فذكروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ولم، فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعاً ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلاً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع)

معرفة السنن والآثار – البيهقي – ج ١ – الصفحة ٥٤٥

 


سليلا أهل بيت النبوة الامام القدوة عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب – والامام الباقر عليهما السلام :

جاء في مرآة المحاسن : ان  مالكاً سئل عن السدل فقال رأيت من يقتدى بفعله عبد الله بن الحسن يفعله ( المعيار الجديد ج1 ص294 ) .
ونقل الشوكاني في نيل الاوطار : أن الباقر كان ممن يسدل ( ج2 ص208 )


حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن ومغيرة عن إبراهيم أنهما كانا يرسلان أيديهما في الصلاة.

 حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن دينار قال: كان ابن الزبير إذا صلى يرسل يديه

المغني ج1ص334 ) ( نيل الاوطار 2 ,201 ) ( المصنف لعبد الرزاق ج2 ص276 )
( فتح المالك 3, 198 ) .

حدثنا عمر بن هارون عن عبد الله بن يزيد قال: ما رأيت ابن المسيب قابضا يمينه في الصلاة كان يرسلها.
حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن العيزار قال: كنت أطوف مع سعيد بن جبير فرأى رجلا يصلي واضعا إحدى يديه على الأخرى هذه على هذه وهذه على هذه فذهب ففرق بينهما ثم جاء

مصنف بن ابي شيبة 428/1

فتح المالك ج3 ص199


عند عبد الله بن يزيد قال مارأيت سعيد بن المسيب قابضاًيمينه على شماله في الصلاة كان يرسلهما ( فتح المالك ج 3ص199 )


وى ابن المنذر عن الحسن البصري أنه يرسلهما ولايضع اليمنى على اليسرى ( نيل الأوطار 2 , 201 ) .


عن ابن جريج قال كثيراً مارأيت عطاء يصلي سادلاً ( المعيارالجديد ج1 ص294 )


روى ابن شيبة أن ابرهيم النخعي يرسل يديه في الصلاة

 مصنف ابن أبي شيبة ج1 ص334

فتح المالك ج3 ص199


ال عبد الرزاق رأيت ابن جريج يصلي في إزار ورداء مسدلا ًيديه

( فتح المالك ج3 ص198 )


: أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه : أن ابن سيرين كان يرسل يديه في الصلاة

( ج1 ص344 )


الليث بن سعد : قال سدل اليدين في الصلاة أحب الي

( فتح المالك ج3 ص198 )


جاء في المدوتة قال ابن القاسم قال مالك في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة لاأعرف ذالك في الفريضة ولكن في النوافل لابأس بذالك , يعين به على نفسه

( المدونة ج1 ص79 )


وهذا في الأسفل أخذته من شيوخ السقيفة وبني أمية وهم يذكرون اسانيد الاحاديث التي تأمر بالسدل ويستدلون بأن غالبها ضعيف السند ومجهول ومرسل حسب شروطهم بما يسمونه علم السند

لذلك انقلها لكم كما وجدتها منهم ليكون حجة عليهم

الدليل على ضعف الأحاديث التي تستدل بالتكتف :
1} حديث وائل بن حجر في صحيح مسلم وغيره :
أ } فيه اضطراب في الاسناد .
ب} انقطاع في السند : ففي رواية مسلم عبد الجبار عن أخيه علقمة عن أبيه وعلقمة في القول الصحيح لم يسمع من أبيه فكذاك قال ابن حجر والذهبي (تقريب التهديب ج1 ص409 – الميزان 3-108 رقم 5761 ) وقال النووي رواية علقمة عن أبيه مرسلة ( تهديب الاسماء 1 343 ) .
ج} فيه مجهولين ففي سنن أبي داوود عن عبد الجبار عن أهل بيتي واهل بيته مجهولون كما قال المنذري .
2} حديث ابن مسعود من طريق هشيم بن بشير عن الحجاج بن أبي زينب :
أ } هشيم بن بشير : كثير التدليس والارسال الخفي .
ب } الحجاج بن أبي زينب : قال عنه أحمد وابن المديني والنسائي ضعيف وقال الدارقطني عنه ليس بقوي وليس بحافظ وقال ابن حجر يخطئ .
3 } حديث هلب الطائي : جاء في الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال ( كان رسول الله يؤمنا قيأخذ شماله بيمينه ) .
فيه سماك بن حرب : قال عنه سفيان ويعقوب ليس من المثبتين وضعفها بن المبارك وشعبة وشيبة وسفيان وصالح .
4 } حديث ابي هريرة : ( أخذ الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة )
فيه عبد الرحمن بن اسحاق: قال عنه الامام احمد وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشئ .
5 } حديث جابر الذي خرجه الدارقطني والامام احمد : ( مر صلى الله عليه وسلم على رجل يصلي فوضع شماله على يمينه ….. ألخ )
ففي سنده عبد الرحمن بن أبي اسحاق والحجاج بن زينب وقد تم ذكر الجرح فيهما .
6} حديث عائشة الذي خرجه البيهقي والدارقطني عن محمد بن أبان الانصاري : ( ثلاث من النبوة تعجيل الافطار ….. ألخ )
ففيه محمد بن أبان : قال عنه البخاري لايعرف له سماع من عائشة رضى الله عنها وكذالك شجاع بن مخلد له منكرات وذكره العقيلي من الضعفاء وكذالك هشيم كثير التدليس .
7} حديث ابن عباس : ( إنا معشر الأنبياء أمرنا بأن نمسك ……. ألخ
ففي سنده طلحة بن عمرو : فقد ضعفه ابن معين وغيره وقال الامام احمد والنسائي متروك الحديث وقال البخاري وابن المديني ليس بشئ .
8 } حديث الامام مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق من كلام النبوة إذا لم تستح فافعل ماشئت …… ألخ : ففي سنده عبد الكريم بن أبي المخارق لايختلف أهل العلم بالحديث في ضعفه كما قال ابن عبد البر
9 } حديث غضيف بن الحارث السكوتي أو الحارث بن غضيف قال ( مانسيت من الأشياء لم أنس رسول الله …… ألخ ) ففيه اضطراب في السند وكذالك اختلاف في صحبة غضيف .
10 } حديث معاد في الطبراني من طريق الخصيب بن جحدر أنه قال ( كان رسول الله إذا قام الى الصلاة رفع يديه قبل أذنيه …. ألخ ) ففي سنده الخصيب بن جحدر كذبه شعبة والقطان وابن معين وقال الامام أحمد لايكتب حديثه وقال البخاري كذاب ( الميزان 1 , 653 ) .
11 } حديث طاوس عن طريق سليمان بن موسى ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ….. ألخ ) أنه حديث مرسل فطاوس من التابعين ولم يذكر من روى عنه , وسليمان بن موسى مختلف فيه قال عنه النسائي ليس بقوي في الحديث وقال البخاري عنده مناكير ( السير ج6 ص236 , الميزان ج2 ص225 ) .
12 } ما أخرجه البيهقي عن روح بن المسيب حدثني عمر بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله ( فصل لربك وانحر ) قال وضع اليمين على الشمال في الصلاة : ففيه روح ابن المسيب قال عنه ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه وقال ابن عدي أحاديثه غير محفوظة , وكذالك عمر النكري قال عنه ابن عدي منكر الحديث عن التقات يسرق الحديث وضعفه أبو يعلى الموصلي ( الجوهر النقي الميزان ج2 ص61 )