عدد الروايات : ( 1 )ا

 

 

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 390 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ضرار بن الأزور وإسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال ، قال البخاري وأبو حاتم وإبن حبان : له صحبة ، وقال البغوي سكن الكوفة …. واختلف في وفاته فقال الواقدي : إستشهد باليمامة ، وقال موسى بن عقبة : بأجنادين وصححه أبو نعيم وقال أبو عروبة الحراني نزل حران ومات بها ، ويقال شهد اليرموك وفتح دمشق ، ويقال مات بدمشق ….  وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولاً من هذا الوجه فقالت : كان خالد بعث ضرارا في سرية فأغاروا على حي من بني أسد فأخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم فذكر ذلك لخالد فقال : قد طيبتها لك ، فقال : لا حتى تكتب  إلى عمر فكتب إرضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد ما كان الله ليخزي ضراراً ، ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد ويقال إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر فكتب إليه ادعهم فسائلهم فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ففعل فقالوا إنها حرام وقال البخاري في تاريخه عقب قول موسى بن عقبة إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب.

 

بقية المصادر :

 

إبن حجر – تعجيل المنفعة – رقم الصفحة : ( 195 ).

البغدادي – خزانة الدب – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 306 ).

محيي الدين النووي – المجموع – الجزء : ( 19 ) – رقم الصفحة : ( 338 ).

إبن عساكر – تاريخ المدينة – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 31 ).