عدد الروايات : ( 5 )ا

 

 

 

 

إبن كثير – البداية والنهاية – ثم دخلت سنة سبع وثلاثين – محاولات للصلح بين علي ومعاوية  الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 518 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وذكروا أن علياً حمل على عمرو بن العاص يوماً فضربه بالرمح ، فألقاه إلى الأرض فبدت سوءته فرجع علي عنه ، فقال له أصحابه : مالك يا أمير المؤمنين رجعت عنه ؟ ، فقال : أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : هو عمرو بن العاص ، وإنه تلقاني بسوءته فذكرني بالرحم فرجعت عنه ، فلما رجع عمرو إلى معاوية قال له : إحمد الله ، واحمد أستك.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=849&idto=849&bk_no=59&ID=941

 


 

المسعودي – مروج الذهب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 25 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. إن معاوية أقسم على عمرو لما أشار عليه بالبراز إلى أن يبرز إلى علي فلم يجد عمرو من ذلك بداً فبرز ، فلما التقيا عرفه علي وشال السيف ليضربه به فكشف عمرو عن عورته ، وقال : مكره أخوك لأبطل ، فحول علي وجهه وقال : قبحت ، ورجع عمرو إلى مصافه.

 


 

إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 91 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. ذكروا أن عمراً قال لمعاوية : أتجبن عن علي وتتهمني في نصيحتي إليك ، والله لأبارزن علياً ولو مت ألف موتة ، في أول لقائه ، فبارزه عمرو فطعنه علي فصرعه ، فاتقاه بعورته فانصرف عنه علي وولى بوجهه دونه ، وكان علي (ر) لم ينظر قط إلى عورة أحد حياءً وتكرماً وتنزهاً عما لا يحل ، ولا يجل بمثله كرم الله وجهه.

 


 

إبن مزاحم المنقري – وقعة صفين – رقم الصفحة : ( 423 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– أخبرنا : الشيخ الثقة شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، قال : أخبرنا : الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا : أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، قال : أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت الصيرفي ، قال : أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة ، قال : أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز ، قال : أبو الفضل نصر بن مزاحم : ثم إنهم التقوا بصفين ، واقتتلوا أشد القتال حتى كادوا أن يتفانوا ، ثم إن عمرو بن العاص مر بالحارث بن نصر الجشمي وكان عدوا لعمرو ، وكان عمرو قلما يجلس مجلساً إلاّ ذكر فيه الحرب ، فقال الحارث في ذلك :

 

ليس عمرو بتارك ذكره الحرب  *  مدى الدهر أو يلاقي عليا

واضع السيف فوق منكبه الأي ‍ *  من لا يحسب الفوارس شيا

ليت عمرا يلقاه في حمس النقع  *  وقد صارت السيوف عصيا

حيث يدعو البراز حامية القوم  *  إذا كان بالبراز مليا

فوق شهب مثل السحوق من  *  النخل ينادي المبارزين : إليا

ثم يا عمرو تستريح من الفخر  *  وتلتقي به فتى هاشميا

فالقه إن أردت مكرمة الدهر  *  أو الموت كل ذاك عليا

 

فلما سمع عمرو شعره قال : والله لو علمت أني أموت ألف موتة لبارزت علياً في أول ما ألقاه ، فلما بارزه طعنة على فصرعه ، واتقاه عمرو بعورته ، فانصرف علي عنه ، وقال على حين بدت له عورة عمرو فصرف وجهه عنه :

 

ضربي ثبى الأبطال في المشاعب  *  ضرب الغلام البطل الملاعب

أين الضراب في العجاج الثائب  *  حين احمرار الحدق الثواقب

بالسيف في تهتهة الكتائب   *  والصبر فيه الحمد للعواقب

 


 

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 60 – 61 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– قال نصر : وحدثنا : عمرو بن شمر ، عن النخعي ، عن إبن عباس ، قال : تعرض عمرو بن العاص لعلى (ع) يوما من أيام صفين ، وظن أنه يطمع منه في غرة فيصيبه ، فحمل عليه علي (ع) فلما كاد أن يخالطه أذرى نفسه عن فرسه ، ورفع ثوبه وشغر برجله ، فبدت عورته ، فصرف (ع) وجهه عنه [ وارتث ] ، وقام معفراً بالتراب ، هارباً على رجليه ، معتصماً بصفوفه ، فقال أهل العراق : يا أمير المؤمنين ، أفلت الرجل ! ، فقال أتدرون من هو ؟ ، قالوا : لا ، قال : فإنه عمرو بن العاص ، تلقاني بسوءته ، فصرفت وجهي عنه ، ورجع عمرو إلى معاوية ، فقال : ما صنعت يا أبا عبد الله ؟ فقال : لقيني علي فصرعني ، قال : أحمد الله وعورتك ، والله إني لأظنك لو عرفته لما أقحمت عليه ، وقال معاوية في ذلك :

 

ألا لله من هفوات عمرو   يعاتبني على تركي برازي

فقد لاقى أبا حسن عليا  *  فآب الوائلي مآب خازي

فلو لم يبد عورته لطارت  *  بمهجته قوادم أي بازي

فإن تكن المنية أخطأته  *  فقد غنى بها أهل الحجاز

 

فغضب عمرو وقال : ما أشد تعظيمك [ علياً ] أبا تراب في أمري ! هل أنا إلاّ رجل لقيه إبن عمه فصرعه ! أفترى السماء قاطرة لذلك دماً ! ، قال : لا ، ولكنها معقبة لك خزياً.