إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
    (يا مهدي)



    عن عبد الله بن سنان ، قال : « دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه‌ السلام فقال»
    «كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق، فقال له أبي إذا وقع هذا فكيف نصنع؟ فقال أما أنت فلا تدركه، فإذا كان ذلك فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر»

    عن الإمام موسى بن جعفر صلوات الله وسلامه عليه قال:
    «إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم عنها أحد، يا بني إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هو محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه لو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصح من هذا لاتبعوه...»

    عن زرارة قال : « قال أبو عبد الله عليه‌السلام :
    يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم. فقلت له : ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال : يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم »

    عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه‌السلام قال :
    « طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية »

    عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه‌السلام في قوله تعالى : ( يَوم يأتِي بعضُ آياتِ رَبِّكَ لا ينفعُ نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ) قال عليه‌ السلام : « يعنى : خروج القائم المنتظر منّا ، ثم قال : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا ، المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون »

    عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال :
    « ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزّوجلّ من العباد عملاً إلاّ به؟ ، فقلت : بلى ، فقال عليه‌ السلام : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، والاقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، والورع والاجتهاد ، والانتظار للقائم عليه‌ السلام ... »

    عن الإمام الكاظم عليه السلام قال:
    «طوبى لشيعتنا ، المتمسكين بحبنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا ، والبراءة من أعدائنا ، أولئك منا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ، ورضينا بهم شيعة .. وطوبى لهم ، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة »

    عن الفيض بن المختار ، قال : « سمعت أبا عبد الله عليه‌ السلام يقول :
    من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كان هو مع القائم في فسطاطه ، قال : ثم مكث هنيهة ، ثم قال : بل كمن قارع معه بسيفه ، ثم قال : لا والله إلاّ كمن استشهد مع رسول الله صلى‌الله‌ عليه‌ وآله »


    اللّهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها ، والسرّ المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك
يعمل...
X