علم الغيب عند عمر

حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ :مَا اسْمُكَ .؟
فَقَالَ جَمْرَةُ
 فَقَالَ ابْنُ مَنْ؟
 فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ.
 قَالَ مِمَّنْ ؟
 قَالَ مِنْ الْحُرَقَةِ
قَالَ أَيْنَ مَسْكَنُكَ ؟
قَالَ بِحَرَّةِ النَّارِ .
قَالَ بِأَيِّهَا .؟
قَالَ بِذَاتِ لَظًى .
قَالَ عُمَرُ : أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدْ احْتَرَقُوا
 قَالَ فَكَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ..
{ الموطأ المؤلف : مالك بن أنس المحقق : محمد مصطفى الأعظمي الناشر : مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الطبعة : الاولى 1425هـ – 2004م عدد الأجزاء : 8 مصدر الكتاب : موقع الإسلام (5/ 1418)ح3570 }.

Read more

قصة خيران الاسباطي مع الامام علي الهادي

عن الوشاء عن خيران الأسباطي قال: قدمت على أبي الحسن علي بن محمد ع بالمدينة فقال لي: «ما خبر الواثق عندك»؟
قلت: جعلت فداك خلفته في عافية، أنا من أقرب الناس عهدا به وعهدي به منذ عشرة أيام.
قال: فقال لي: « إن أهل المدينة يقولون إنه مات».
فقلت: أنا أقرب الناس به عهدا.
قال: فقال لي: «إن الناس يقولون إنه مات».
فلما قال لي: إن الناس يقولون، علمت أنه يعني نفسه.
ثم قال لي: «ما فعل جعفر»؟
قلت له: تركته أسوء الناس حالا في السجن.
قال: فقال: «أما إنه صاحب الأمر».
ثم قال لي: «ما فعل ابن الزيات»؟
قلت: الناس معه والأمر أمره.
فقال: «أما إنه شؤم عليه».
قال: ثم سكت وقال لي: «لا بد أن يجري مقادير الله وأحكامه، يا خيران مات الواثق، وقد قعد جعفر المتوكل، وقد قتل ابن الزيات» قلت: متى جعلت فداك، قال: «بعد خروجك بستة أيام»( كشف الغمة: ج2 ص378).

Read more

الامام موسى الكاظم والسجان

قال إسحاق بن عمّار : لمّا حبس هارون أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) ، دخل عليه أبو يوسف ومحمّد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة ، فقال أحدهما للآخر : نحن على أحد أمرين : إمّا أن نساويه وإمّا أن نشاكله ، فجلسا بين يديه ، فجاء رجل كان موكّلاً به من قبل السندي بن شاهك ، فقال : إنّ نوبتي قد انقضت ، وأنا على الانصراف ، فإنّ كانت لك حاجة أمرتني حتّى آتيك بها في الوقت ، الذي تلحقني النوبة .
فقال له : ( ما لي حاجة ) ، فلمّا أن خرج قال ( عليه السلام ) لأبي يوسف ومحمّد بن الحسن : ( ما أعجب هذا ، يسألني أن أكلّفه حاجة من حوائجي ليرجع ، وهو ميت في هذه الليلة ) ، قال : فغمز أبو يوسف محمّد بن الحسن للقيام ، فقاما فقال أحدهما للآخر : إنا جئنا لنسأله عن الفرض والسنّة ، وهو الآن جاء بشيء آخر ، كأنّه من علم الغيب .
ثمّ بعثا برجل مع الرجل ، فقالا : اذهب حتّى تلزمه وتنتظر ما يكون من أمره في هذه الليلة ، وتأتينا بخبره من الغد ، فمضى الرجل ، فنام في مسجد عند باب داره ، فلمّا أصبح سمع الواعية ، ورأى الناس يدخلون داره ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : قد مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علّة .
فانصرف الرجل إلى أبي يوسف ومحمّد ، وأخبرهما الخبر ، فأتيا أبا الحسن ( عليه السلام ) ، فقالا : قد علمنا أنّك قد أدركت العلم في الحلال والحرام ، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكّل بك ، أنّه يموت في هذه الليلة ؟ قال : من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ) ، فلمّا أورد عليهما هذا ، بقيا لا يحيران جواباً .

Read more

من الطآف آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم

وقال الحسن بن ظريف: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب بهما الى أبي محمد (عليه السلام)، فكتبت إليه أسأله عن القائم اذا قام بم يقضي ؟ وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس ؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحُمّى الربع، فأغفلت ذكر الحُمّى، فجاء بالجواب:

سألتَ عن القائم إذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود (عليه السلام) ولا يسأل البينة، وكنت أردت أن تسأل عن حمّى الرُّبع، فأنسيت فاكتب ورقة وعلّقها على المحموم فإنّه يبرأ بإذن الله إن شاء الله: ( يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ). فكتبت ذلك وعلّقته على المحموم فبرئ وأفاق

اُصول الكافي: 1/509 ح 13 وعنه في الارشاد: 2/331 واعلام الورى: 2/145 وعن الارشاد في كشف الغمة: 3/203 وحُمّى الرّبع: هو أن يأخذ يوماً ويترك يومين ويعود في اليوم الرابع، والآية من سورة الأنبياء: 69.

Read more

لولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق

عن أبي حمزة نصر الخادم قال : سمعت أبا محمد (عليه السلام) غير مرة يكلّم غلمانه بلغاتهم، وفيهم ترك، وروم وصقالبة، فتعجّبت من ذلك وقلت : هذا ولد بالمدينة ولم يظهر لأحد حتى مضى أبو الحسن ـ أي الإمام الهادي (عليه السلام) ـ ولا رآه أحد فكيف هذا ؟ ! اُحدّث نفسي بذلك فأقبل عليَّ وقال: إنّ الله جلّ اسمه بيّنَ حجته من ساير خلقه وأعطاه معرفة بكل شيء ويعطيه اللغات  : ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق

اُصول الكافي: 1/509 ح 11 وعنه في الارشاد: 2/330 واعلام الورى: 2/145 وعن الارشاد في كشف الغمة: 3/202

Read more