وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا

ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ

سورة الشورى – آية 23

قال حدثني هبيرة بن مريم وحدثني محمد بن محمد الباغندي ومحمد بن حمدان الصيدلاني قالا : حدثنا إسماعيل بن محمد العلوي , قال : حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن الحسن عن أبيه , دخل حديث بعضهم في حديث بعض والمعنى قريب , قالوا خطب الحسن بن علي بعد وفاة أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون بعمل , ولقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله فيقيه بنفسه ولقد كان يوجهه برايته فيكتفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم ولقد توفي فيها يوشع بن نون وصي موسى وما خلف صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة بقيت من عطائه أراد ان يبتاع بها خادما لأهله

ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه , ثم قال : أيها الناس , من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله , انا بن البشير أنا بن النذير , أنا بن الداعي الى الله عز وجل بإذنه وأنا بن السراج المنير , وأنا من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا , والذي افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول  وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا     , فاقتراف الحسنة مودتنا اهل البيت

المصادر

الطبري 6 ص91

, بن الأثير وبن الحديد 4* ص

11 والإرشادص147

وصفة الصفوة 1 ص126

مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الاصفهاني الأموي