السيوطي

 السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 256 )

 ا( وأخرج ابن جرير عن ابن أبى مليكة أنه سئل عن إتيان المرأة في دبرها فقال : قد أردته من جارية لي البارحة ، فاعتاصت عليّ ، فاستعنت بدهن  )ا

السيوطي  الدر المنثور – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 262 ) طبع بولاق

أخرج أحمد وعبد بن حميد، والترمذي_وحسنه_ والنسائي وأبو ليلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني ،والخرائطي في مساوئ الأخلاق ، والبيهقي في سننه ، والضياء في المختار عن ابن عباس قال ((جاء عمر الى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله هلكت، فقال وما أهلكك؟ قال: حولت رحلي الليلة ، فلم يرد عليه شيئاً_ ومعنى حولت رحلي يعني جئت أهلي من دبرها _ فأوحى الله الى رسوله هذه الآية )) 

========================================

العز بن عبد السلام

الإمام العز بن عبد السلام – تفسيره – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 215 )

ا( وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبى سليمان الجوزجانى قال : سألت مالك بن أنس عن وطئ الحلائل في الدبر ، فقال لي : الساعة غسلت رأسي منه  )ا

========================================

على مذهب مالك بن انس

دار مكتبة الحياة – محاضرات الأدباء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 268 ) ا( رفعت امرأة قصة إلى القاضي تدعي أن زوجها يأتيها في دبرها ، فسأله فقال : نعم آتيها في دبرها ، وهو مذهبي ومذهب مالك ! فخجل القاضي )ا

========================================

معتصر المختصر

معتصر المختصر  – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 301-302 )

معتصر المختصر ج1ص301-302 : ( في إتيان دبر النساء . روى عن ابن عمر أن رجلا أتى امرأة في دبرها فوجد من ذلك في نفسه وجدا شديدا فأنزل الله عز وجل {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}(البقرة/223). وعن أبي سعيد أن رجلا أصاب امرأته في دبرها فأنكر الناس ذلك عليه فأنزل الله تعالى وجل {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}

========================================

المغني

إبن قدامة – المغني– الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 225 )  ا( ورويت إباحته عن ابن عمر وزيد بن أسلم ونافع ومالك ، وروي عن مالك أنه قال : ما أدركت أحد أقتدي به في ديني يشك في أنه حلال

إبن قدامة المغني – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 22 ) طبع دار المنار – مصر

واحتج من أحله بقوله تعالى: (( والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين)) وبقوله : ((نساؤكم حرث…))ا

========================================

فيض القدير

فيض القدير – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 24 )  ا( قال الحافظ ابن حجر في اللسان في ترجمة سهل بن عمار أصل وطء الحليلة في الدبر أي فعله مروي عن ابن عمرو عن نافع وعن مالك من طرق عدة صحيحة بعضها في صحيح البخاري وفي غريب مالك للدارقطني

========================================

الطحاوي الكبير في فقه الشافعي

الطحاوي – فقه مذهب الإمام الشافعي – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 317 ) طبعة مكتبة دار الباز  ا( قال الشافعي رحمه الله : ذهب بعض أصحابنا في إتيان النساء في أدبارهن إلى إحلاله وآخرون إلى تحريمه ) وحكي عن نافع وابن أبي مليكة وزيد بن أسلم أنه مباح)ا

ورواه نافع عن ابن عمر واختلفت الرواية فيه عن مالك فرواه أهل المغرب أنه أباحه في كتاب السِّيرة . وقال أبو مصعب سألته عنه فأباحه . وقال ابن القاسم قال مالك : ما أدركت أحدا اقتدي به في ديني يشك في أنه حلال ، وأنكر أهل العراق ذلك عنه

========================================

تفسير القاسمي

محمد جمال الدين القاسمي – محاسن التأويل – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 256 )

تفسير القاسمي المسمى بمحاسن التأويل لعلامة الشام محمد جمال الدين القاسمي ج3 تفسير الآية ط الحلبي : ( وثمت روايات أخر تدل على أن هذه الآية إنما نزلت رخصة في إتيان النساء في أدبارهن .

قال الطحاوي : روى أصبغ بن نباته عن عبد الرحمن بن القاسم قال : ما أدركت أحدا أقتدي به في ديني يشك أنه حلال ( يعني وطئ المرأة في دبرها ) ثم قرأ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} ثم قال : فأي شيء أبين من هذا ؟ هذه حكاية الطحاوي نقلها ابن كثير

***********************************

الحاكم

الحاكم النيسابوري – الدر المنثور – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 264 )

وأخرج الحاكم عن ابن عبدالحكم: أن الشافعي ناظر محمد بن الحسن_ صاحب أبي حنيفة_ في ذلك فاحتج عليه محمد بن الحسن بأن الحرث انما يكون في الفرج فقال له: فيكون ما سوى الفرج محرماً، فألزمه وقال: لو

وطئها بين ساقيها أو في أعطانها أفي ذلك حرث؟قال:لا ، قال: أفيحرم؟ قال:لا ، قال: فكيف تحتج بما لا تقول به.

*********************************

تفسير القرطبي     القرطبي في تفسيره قال- عند تفسير الآية((نساؤكم حرث لكم))-: ذهبت فرقة ممن فسر الآية الى أن الوطئ في الدبر مباح، وممن نسب اليه هذا القول سعيد بن المسيب، ونافع،وابن عمر، ومحمد بن كعب القرظي، وعبدالملك بن الماجشون، وحكي ذلك عن مالك في كتاب له يسمى السر، وحذاق أصحاب مالك ومشائخهم ينكرون ذلك. وذكر بن العربي : أن ابن شعبان أسند جواز هذا القول: الى زمرة كبيرة من الصحابة والتابعين، والى مالك في روايات في كتاب (جماع النسوان وأحكام القرآن)، وقال الكيا الطبري: روي عن محمد بن كعب القرظي: أنه كان لا يرى بذلك بأساً ويتاول فيه قوله عز وجل: ((أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم)) الشعراء165، وتقديره: تتركون مثل ذلك من أزواجكم

ورويت اباحته عن ابن عمر،و زيد بن أسلم ،ونافع ، ومالك ، وروي عن مالك أنه قال: ما أدركت أحداً أقتدي به في ديني يشك في أنه حلال وأهل العراق من أصحاب مالك ينكرون ذلك.

 وطئ الدبر عند السنة

جماع الدبر عند السنة