عدد الروايات : ( 14 )

 

إبن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الفيل – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 485 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– ‏…. ورجع عبد المطلب إلى قريش فأمرهم بالخروج من مكة والتحصن في رؤوس الجبال تخوفاً عليهم من معرة الجيش ، ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرون على أبرهة وجنده ، فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة :

 

لا هم إن المرء يمنع * رحله فامنع رحالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

 

قال إبن إسحاق : ثم أرسل عبد المطلب حلقة الباب ثم خرجوا إلى رؤوس الجبال.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1978

 


 

الشنقيطي – أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن – سورة الفيل –

قوله تعالى : وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 107 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. فكيف لا يأمن هو نفسه من غزو الغزاة وطغيان الطغاة ، فصانه الله تعالى صيانة لمبدأ وجوده ، وحفاظاً على أصل وضعه في الأرض ، ويكفي نسبته لله ” بيت الله “.

وقد أدرك أبو طالب هذا المعنى بعينه إذ قال لأبرهة :

 

 أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه

 

وأتى باب الكعبة فتعلق به
ا وقال :

 

لاهم إن العبد يمنع رحله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم ومحالهم عددا يوالك

إن يدخلوا البلد الحرام فأمر ما بدا لك

 

وقيل : إنه قال :

 

يا رب لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا إنهم لن يقهروا قواكا

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=64&ID=2810&idfrom=3131&idto=3133&bookid=64&startno=2

 


 

العجلوني – كشف الخفاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 181 )

 

2037 – ‏( للبيت رب يحميه ) : تقدم أنه من كلام عبد المطلب جد النبي (ص) لأبرهة صاحب الفيل ، لما سأله أن يرد عليه ماله ، فقال : سألتني مالك ولم تسألني عن الرجوع عن قصد البيت مع أنه شرفكم فقال : إن للبيت ربا يحميه.

 


 

الشهرستاني – الملل والنحل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

 

– ‏وببركة ذلك النور ‏:‏ قال لأبرهة‏ :‏ إن لهذا البيت رباً يحفظه ويذب عنه ، وفيه قال وقد صعد إلى جبل أني قبيس‏:‏ لا هم إن المرء يمنع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم و محالهم عدواً محالك إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدا لك وببركة ذلك النور‏:‏ كان يقول في وصاياه‏:‏ إنه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم حتف أنفه لم تصبه عقوبة فقيل عبد المطلب في ذلك ففكر وقال‏ :‏ والله إن وراء هذه الدار دار يجزي فيها المحسن بإحسانه ويعاقب فيها المسيء بإساءته‏.

 


 

الفتني – تذكرة الموضوعات – رقم الصفحة : ( 72 )

 

– ( ‏للبيت رب يحميه ) ، من كلام عبد المطلب لصاحب الفيل.

 


 

الزمخشري – الكشاف – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 285 )

 

– ‏سورة الفيل مكية : وهي خمس آيات ( بسم الله الرحمن الرحيم ) [ روي
أن أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس وأراد أن يصرف إليها الحاج ، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك ، وقيل أججت رفقة من العرب ناراً فحملتها الريح فأحرقتها فحلف ليهدمن الكعبة ، فخرج بالحبشة ومعه فيل له إسمه محمود وكان قوياً عظيماً وإثنا عشر فيلاً غيره ، وقيل ثمانية ، وقيل كان معه ألف فيل وكان وحده ، فلما بلغ المغمس خرج إليه عبد المطلب وعرض عليه ثلث أموال تهامة ليرجع فأبى وعبأ جيشه ، وقدم الفيل فكانوا كلما وجهوه إلى الحرم برك ولم يبرح ، وإذا وجهوه إلى اليمن أو إلى غيره من الجهات هرول فأرسل الله طيراً سوداً ، وقيل خضراً ، وقيل بيضاً مع كل طائر حجر في منقاره وحجران في رجليه أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة.

 

– وعن ابن عباس (ر) : أنه رأى منها عند أم هانئ نحو قفيز مخططة بحمرة كالجزع الظفاري ، فكان الحجر يقع على رأس الرجل فيخرج من دبره ، وعلى كل حجر إسم من يقع عليه ففروا فهلكوا في كل طريق ومنهل ، ودوى أبرهة فتساقطت أنامله وأرابه ، وما مات حتى إنصدع صدره عن قلبه ، وإنفلت وزيره أبو يكسوم وطائر يحلق فوقه حتى بلغ النجاشي فقص عليه القصة ، فلما أتمها وقع عليه الحجر فخر ميتاً بين يديه.

 

– وقيل كان أبرهة جد النجاشي الذي كان في زمن رسول الله (ص) بأربعين سنة ، وقيل بثلاث وعشرين سنة .

 

– وعن عائشة (ر) : رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين يستطعمان ، وفيه أن أبرهة أخذ لعبد المطلب مائتي بعير فخرج إليه فجهره وكان رجلاً جسيماً وسيماً ، وقيل هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رءوس الجبال ، فلما ذكر حاجته قال : سقطت من عيني ، جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وعصمتكم وشرفكم في قديم الدهر فألهاك عنه ذود أخذلك ، فقال : أنا رب الإبل وللبيت رب سيمنعه ، ثم رجع وأتى باب البيت فأخذ بحلقته وهو يقول :

 

لا هم إن المرء يم‍ * نع أهله فامنع حلالك

 

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

 

إن كنت تاركهم وكع‍ * بتنا فأمر ما بدا لك

 

يا رب لا أرجو لهم سواك * يا رب فامنع منهم حماكا

 

 فالتفت وهو يدعو فإذا هو بطير من نحو اليمن فقال : والله إنها لطير غريبة ما هي ببحرية ولا تهامية ، وفيه أن أهل مكة قد إحتووا على أموالهم وجمع عبد المطلب من جواهرهم وذهبهم الجور وكان سبب يساره.

 


 

إبن خلدون – تاريخ إبن خلدون – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 62 )

 

– ‏وجاء عبد المطلب وأمر قريشاً بالخروج من مكة إلى الجبال والشعاب للتحرز فيها ، ثم قام عند الكعبة ممسكاً بحلقة الباب ومعه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه وعبد المطلب ينشد ويقول :

 

لا هم أن العبد يمنع * رحله فامنع رحالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

وأنصر على آل الصلب * وعابديه اليوم آلك

 

في أبيات معروفة ، ثم أرسل الله عليهم الطير الأبابيل من البحر ترميهم بالحجارة فلا تصيب أحداً منهم إلاّ هلك مكانه وأصابه في موضع الحجر من جسده كالجدري والحصبة فهلك وأصيب أبرهة في جسده بمثل ذلك وسقطت أعضاؤه عضواً عضوا.

 


 

السمعاني – تفسير السمعاني – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 284 )

 

‏ثم أخذ عبد المطلب بحلقة الكعبة وقال :

 

يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا * إن عدو البيت من عاداك

 

ومن المعروف أيضا أنه قال :

 

يا رب إن المرء يمنع * حله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبداً محالك 

 إن كنت تاركهم وكعبتنا * فامر ما بدالك

 

والمحال : العقوبة ، ثم خرج مع القوم وخلوا مكة.

 


 

البغدادي – المنمق – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 146 )

 

– ‏ومعه رسول الله (ص) وهو يومئذ غلام ، فقام عبد المطلب يقول : اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة …. حتى إنفجرت السماء بمائها … هنيئاً لك أبا البطحاء.

 


 

الحلبي – السيرة الحلبية – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 7 )

 

– وكان يقول : لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم منه وتصيبهم عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم من أهل الشام لم تصبه عقوبة ، فقيل لعبدالمطلب في ذلك ففكر ، وقال : والله إن وراء هذه الدار داراً يجزى فيها المحسن بإحسانه ويعاقب المسئ بإساءته أي فالمظلوم شأنه في الدنيا ذلك حتى إذا خرج من الدنيا ولم تصبه العقوبة فهي معدة له في الآخرة ورفض في آخر عمره عبادة الأصنام ووحد الله سبحانه وتعالى وتؤثر عنه سنن جاء القرآن بأكثرها وجاءت السنة بها ….

 

ورفض في آخر عمره عبادة الأصنام ووحد الله سبحانه وتعالى وتؤثر عنه سنن جاء القرآن بأكثرها وجاءت السنة بها
منها الوفاء بالنذر والمنع من نكاح المحارم وقطع يد السارق والنهي عن قتل الموءودة وتحريم الخمر والزنا وأن لا يطوف بالبيت عريان.

 


 

الثعلبي – تفسير الثعلبي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 291 )

 

– ‏فقال عبد المطلب : حاجتي إلى الملك أن يرد علي مائتي بعير أصابها لي ، فقال إبرهة لترجمانه : أعجبتني حين رأيتك ، ولقد زهدت فيك . قال : لم ؟ قال : جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك وعصمتكم لأهدمه لم تكلمني فيه ، وتكلمني في مائني بعير أصبتها ؟ قال عبد المطلب : أنا رب هذه الإبل ولهذا البيت رب سيمنعه ، قال : ما كان ليمنعه مني ، قال : فأنت وذاك ، فأمر بإبله فردت عليه.

 


 

النسفي – تفسير النسفي – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 257 )

 

– وروى أن أبرهة أخذ لعبد المطلب مائتي بعير فخرج ألية فيها فعظم في عينه ، وكان رجلاً جسيماً وسيماً ، وقيل هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رؤوس الجبال ، فلما ذكر حاجته ، قال : سقطت من عيني جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وشرفكم في قديم الدهر فألهاك عنه ذود أخذلك فقال : أنا رب الإبل وللبيت رب سيمنعه.

 


 

إبن الجوزي – زاد المسير – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 309 )

 

– ‏( ذكر الإشارة إلى القصة ) : ذكر أهل التفسير أن أبرهة لما سار بجنوده إلى الكعبة ليهدمها خرج معه بالفيل ، فلما دنا من مكة أمر أصحابه بالغارة على نعم الناس ، فأصابوا إبلا لعبد المطلب ، وبعث بعض جنوده ، فقال : سل عن شريف مكة ، وأخبره أني لم آت لقتال ، وإنما جئت لأهدم هذا البيت ، فانطلق حتى دخل مكة ، فلقي عبد المطلب بن هاشم ، فقال : إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلا أن تقاتلوه ، إنما جاء لهدم هذا البيت ، ثم ينصرف عنكم ، فقال عبد المطلب : ما له عندنا قتال ، وما لنا به يد ، إنا سنخلي بينه وبين ما جاء له ، فإن هذا بيت الله الحرام ، وبيت خليله إبراهيم عليه السلام ، فإن يمنعه ، فهو بيته وحرمه ، وإن يخل بينه وبين ذلك ، فوالله ما لنا به قوة . قال : فانطلق معي إلى الملك ، فلما دخل عبد المطلب على أبرهة أعظمه ، وأكرمه ، ثم قال لترجمانه : قل له : ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال له الترجمان ، فقال : حاجتي أن يرد علي مائتي بعير أصابها ، فقال أبرهة لترجمانه : قل له : لقد كنت أعجبتني حين رأيتك ، ولقد زهدت الآن فيك ، حين جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك لأهدمنه ، فلم تكلمني فيه ، وكلمتني لإبل أصبتها ، فقال عبد المطلب : أنا رب هذه الإبل ، ولهذا البيت رب سيمنعه ، فأمر بإبله فردت عليه ، فخرج ، وأخبر قريشاً ، وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ورؤوس الجبال تخوفاً من معرة الجيش إذا دخل ، ففعلوا ، فأتى عبد المطلب الكعبة ، فأخذ بحلقه الباب ، وجعل يقول :

 

يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا * إمنعهم أن يخربوا قراكا

 

وقال أيضا :

 

lor=”#008080″ face=”Tahoma”>لا هم إن المرء يمنع * رحله وحلاله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم عدوا محالك

جروا جميع بلادهم * والفيل كي يسبوا عيالك

عمدوا حماك بكيدهم * جهلاً وما رقبوا جلال

 


 

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 215 )

 

– ‏قال الزبير : وحدثني : عبد الله بن معاذ ، عن معمر ، عن إبن شهاب ، قال : أول ما ذكر من عبد المطلب أن قريشاً خرجت فارة من الحرم خوفاً من أصحاب الفيل ، وعبد المطلب يومئذ غلام شاب ، فقال : والله لا أخرج من حرم الله أبغي العز في غيره ! فجلس في البيت وأجلت قريش عنه ، فقال عبد المطلب :

 

لا هم إن المرء * يمنع رحله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

 

فلم يزل ثابتاً في الحرم حتى أهلك الله الفيل وأصحابه ، فرجعت قريش وقد عظم فيهم بصبره وتعظيمه محارم الله عز وجل ….