بسم الله الرحمن الرحيم

( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً )

صدق الله العلي العظيم

وقوله عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم

ا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِا﴿

صدق الله العلي العظيم

ادلة مرئية عن التقية

 

مع ان التقية حكم انزله الله في القرآن وتعامل به عمار بن ياسر رضوان الله عليه

لكن هناك جهلاء لايعلمون فيستهزؤون بأحكام الله فقط بغضاً وحقداً على شيعة الإمام علي صلوات الله وسلامه عليهم

وهنا نورد لهم التقية من كتبهم ماداموا لايعترفون حتى بالقرآن


الجامع لاحكام القران



عن ابن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏بئس القوم قومٌ يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، بئس القوم قومٌ لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر،بئس القوم قومٌ يمشي المؤمن بينهم بالتقية



الجامع لأحكام القرآن- سورة آل عمران


السرخسي

السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 269 )

وعن الحسن البصري – رحمه الله – التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة إلّا أنه كان لا يجعل في القتل تقية وبه نأخذ والتقية أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه وقد كان بعض الناس يأبى ذلك ويقول : إنه من النفاق والصحيح أن ذلك جائز لقوله تعالى : { إلا أن تتقوا منهم تقاة } ( آل عمران : 28 ) وإجراء كلمة الشرك على اللسان مكرها مع طمأنينة القلب بالإيمان من باب التقية

 


مصنف بن ابي شيبة

مصنف إبن أبي شيبة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 474 )

33042 – حدثنا مروان عن عوف عن الحسن قال التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة إلّا أنه كان لا يجعل في القتل تقية



 

 

مصنف إبن أبي شيبة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 474 )

33045 – حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن بن الحنفية قال سمعته يقول لا إيمان لمن لا تقية له
 
 
 
 

مصنف إبن أبي شيبة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 474 )

33041 – حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عمر بن عطية قال سمعت أبا جعفر يقول التقية لاتحل إلا كما تحل الميتة للمضطر
 

 

القرطبي

تفسير القرطبي – الجزء : ( 10 )  )

التاسعة عشرة – واختلف العلماء في حد الإكراه فروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ليس الرجل آمن على نفسه إذا أخفته أو أوثقته أو ضربته وقال ابن مسعود: ما كلام يدرأ عني سوطين إلا كنت متكلما به وقال الحسن: التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة إلا أن الله تبارك وتعالى ليس يجعل في القتل تقية
 
 

 

تفسير القرطبي – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 60 )

وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة ولا تقية في القتل
 
 

تفسير القرطبي – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 49 )

وقد روي عن ابن مسعود قال قال النبيصلى الله عليه وسلمبئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس بئس القوم قوم لايأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر بئس القوم قوم يمشي المؤمن بينهم بالتقية
 

 

 

الدر المنثور

 

الدر المنثور – الجزء : ( 2 )  )

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة



 

 


 

ابو بكر بن الخلال

 

أبي بكر بن الخلال – السنة  : باب مناكحة المرجئة )

1200 – قال ثنا أبو عبد الله ، قال : ثنا حجاج ، قال : ثنا شريك ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن ابن الحنفية ، قال: لا إيمان لمن لا تقية له
 
 

 

 

ابن بطة

إبن بطة – الإبانة الكبرى : باب زيادة الإيمان ونقصانه ومادل على الفاضل بيه والمفضول )

1162 – حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثنا وكيع عن عبد الأعلى الثعلبي عن ابن الحنفية قال : " لا إيمان لمن لا تقية له 
 

 


 

سبل السلام

 

سبل السلام – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 38 )

وأما استدلال المهدي في البحر على: أن الصلاة على الال سنة : بالقياس على الأذان فإنهم لم يذكروا معه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم فيه فكلام باطل فإنه كما قيل : لا قياس مع النص لأنه لا يذكر الال في تشهد الأذان لا ندباً ولا وجوباً ولأنه ليس في الأذان دعاء له صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم بل شهادة بأنه رسول الله والال لم يأت تعبد بالشهادة بأنهم اله ومن هنا تعلم : أن حذف لفظ الال من الصلاة كما يقع فيكتب الحديث ليس على ما ينبغي . وكنت سئلت عنه قديماً فأجبت: أنه قد صح عند أهلالحديث بلا ريب كيفية الصلاة على النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم وهم رواتهاوكأنهم حذفوها خطأ تقية لما كان في الدولة الأموية من يكره ذكرهم. ثم استمر عليه عمل الناس متابعة من الاخر للأول فلا وجه له وبسطت هذا الجواب في حواشي شرح العمدة بسطاً شافياً وأما من هم الال ففي ذلك أقوال: الأصح : أنهم من حرمت عليهم الزكاة فإنه بذلك فسرهم زيد بن أرقم والصحابي أعرف بمراده صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم فتفسيره قرينة على تعيين المراد من اللفظ المشترك وقد فسرهم : بال علي وال جعفر وال عقيل وال العباس
 
 

 

نيل الاوطار

 

نيل الأوطار – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 156 )

و قال الشوكاني: ومن جملة ما عول عليه المجوزون للتزيين بأن السلف لم يحصل منهم الإنكار على من فعل ذلك وبأنه بدعة مستحسنة وبأنه مرغب إلى المسجد وهذه حجج لا يعول عليها من له حظ من التوفيق لا سيما مع مقابلتها للأحاديث الدالة على أن التزيين ليس من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه نوع من المباهاة المحرمة وأنه من علامات الساعة كما روي عن علي عليه السلام . وأنه من صنع اليهود والنصارى وقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يحب مخالفتهم ويرشد إليها عموما وخصوصا . ودعوى ترك إنكار السلف ممنوعة لأنالتزيين بدعة أحدثها أهل الدول الجائرة من غير مؤاذنة لأهل العلم والفضل وأحدثوا منالبدع ما لا يأتي عليه الحصر ولا ينكره أحد وسكت العلماء عنهم تقية لا رضا بل قام في وجه باطلهم جماعة من علماء الآخرة وصرخوا بين أظهرهم بنعي ذلك عليهم ودعوى أنه بدعة مستحسنة باطلة وقد عرفناك وجه بطلانها في شرح حديث (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )
 
 

نيل الأوطار – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 167 )

قوله " ان زياد بن أبي سفيان وقع التحديث بهذا في زمن بني أمية وأما بعدهم فما كان يقال له إلا زياد بن أبيه وقبل استلحاق معاوية له كان يقال له زياد بن عبيد وكانت امه سمية مولاة الحرث بن كلدة الثقفي وهي تحت عبيد المذكور فولدت زيادا على فراشه فكان ينسب إليه فلما كان أيام معاوية شهد جماعة على إقرار أبي سفيان بان زيادا ولده فاستلحقه معاوية بذلك وخالف الحديث الصحيح " أن الولد للفراش وللعاهر الحج " وذلك لغرض دنيوين وقد انكر هذه الواقعة على معاوية من انكرها حتى قيلت فيها الاشعار منها قول القائل ألا بلغ معاوية بن حرب مغلغلة من الرجل اليماني أتغضب أن يقال أبوك عف وترضى أن يقال ابوك زاني وقد أجمع أهل العلم على تحريم نسبته إلى أبيسفيان وماوقع من أهل العلم في زمان بني أمية هو تقية وذكر أهل الأمهات نسبته إلى أبي سفيان في كتبهم مع كونهم لم يألفوها إلا بعد انقراض عصر بني أمية محافظة منهم على الألفاظ التي وقعت من الرواة في ذلك الزمان كما هو دأبهم .